رام الله – الحياة الجديدة - أدان مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، قاضي قضاة فلسطين محمود الهباش، إغلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين والمعتكفين، وإغلاق كنيسة القيامة في القدس أمام المصلين المسيحيين، وحرمان الآلاف من أداء الصلاة والعبادات في الحرم القدسي الشريف وكنيسة القيامة، وبخاصة وأننا نعيش أيام شهر رمضان المبارك والعشر الأواخر من الشهر الفضيل والتي فيها ليلة القدر المباركة.
ورفض الهباش المبررات والحجج التي يسوقها الاحتلال تارة بذريعة الحرب وتارة ما يسمى بالمناسبات والأعياد الدينية اليهودية، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تمثل مخططًا إسرائيليًا واضحًا لتهويد المسجد الأقصى المبارك، واستغلالًا مفضوحًا للأحداث الجارية لفرض واقع جديد في الحرم القدسي الشريف.
وأكد أنه لا شرعية للاحتلال جملة وتفصيلاً، وأن إدارة الحرم القدسي الشريف شأن خاص وحق حصري للأوقاف الإسلامية في القدس، كما أن شؤون كنيسة القيامة هي شأن مسيحي حصري، مشددًا على رفض بلطجة الاحتلال ومحاولاته سحب صلاحيات الأوقاف الإسلامية في الإدارة والإشراف على كامل الحرم القدسي الشريف بكافة ساحاته ومصلياته وجدرانه، بما في ذلك حائط البراق وكافة مرافق المسجد الأقصى المبارك.
وحذر الهباش من أن المساس بالمسجد الأقصى المبارك يمثل قنبلة موقوتة قد تنفجر في وجه الجميع، وتفتح الباب على مصراعيه أمام حرب دينية قد تأكل الأخضر واليابس ولن يسلم من تداعياتها أحد في العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك