نفت وزارة النفط العراقية، اليوم السبت، أن تكون قد دفعت مبالغ مالية إلى إيران لأغراض عبور شحنات النفط الخام العراقي عبر مضيق هرمز المغلق منذ أشهر على الخليج.
وقالت الوزارة في بيان لها، إن" ما جرى تداوله بشأن إيقاف ناقلة محملة بالنفط الخام العراقي قرب مضيق هرمز من القوات الأميركية نتيجة دفع مبالغ إلى إيران مقابل العبور، عارٍ عن الصحة".
وأكدت الوزارة" حرصها عبر ذراعها التصديرية شركة تسويق النفط (سومو)، على الالتزام بجميع القوانين والأنظمة والقواعد الدولية المعتمدة في عمليات تصدير النفط الخام والمنتجات النفطية".
ودعت الوزارة" وسائل الإعلام إلى توخي الدقة في نقل الأخبار والمعلومات، واعتماد المصادر الرسمية لتجنب تداول المعلومات غير الدقيقة".
وفي ذات السياق نفى مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، دفع بغداد أي رسوم للجانب الإيراني مقابل عبور السفن لمضيق هرمز، وأوضح في منشور له على منصة إكس أن" إيران سبق وأن أعلنت رسمياً استثناء العراق من إجراءات المرور المفروضة في المضيق".
وأضاف في منشور لاحق أنّ" الشرق الأوسط، يشهد اليوم تنافساً دولياً متزايداً يجعله في صدارة الاهتمام العالمي، نظراً لموقعه الاستراتيجي الذي يربط بين القارات الثلاث، إضافة إلى ما يملكه من موارد طاقة وممرات بحرية ذات أهمية كبيرة للاقتصاد العالمي"، وأشار إلى أن التغيرات التي يشهدها النظام الدولي، دفعت بالعديد من القوى الكبرى والإقليمية إلى السعي نحو تعزيز حضورها ونفوذها في المنطقة سياسياً واقتصادياً وعسكرياً"، لافتاً إلى أن هذا التنافس انعكس على واقع الأمن الإقليمي، من خلال تداخل المصالح الدولية مع التحديات المحلية، " الأمر الذي يفرض على دول المنطقة تعزيز التعاون والتنسيق فيما بينها للحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية مصالح شعوبها".
وجاء نفي وزارة النفط العراقية، بعدما نقلت وسائل إعلام أمس الجمعة، أنّ الولايات المتحدة منعت عبور عدد من الناقلات التي تنقل النفط العراقي عبر مضيق هرمز، على خلفية مزاعم تتعلق بقيامها بدفع رسوم لإيران مقابل العبور.
وكانت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) قد أعلنت الشهر الماضي أن إجمالي صادرات العراق النفطية لشهر إبريل/نيسان الماضي تجاوز 9 ملايين و889 ألف برميل يومياً، منها 4 ملايين و587 ألفاً من الموانئ العراقية جنوبي البلاد، و4 ملايين و957 ألفاً من نفط خام كركوك عبر جيهان التركي، و339 ألف برميل من حقول كردستان عبر جيهان التركي.
وتعتزم الحكومة العراقية تنفيذ خطة لزيادة الطاقات التصديرية للنفط الخام لتصل إلى مليون و190 ألف برميل يومياً عبر الأراضي التركية والسورية على مراحل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك