أثار تراجع أداء محمد صلاح مع ليفربول خلال موسم 2025-2026 جدلاً واسعًا بين الجماهير والمحللين، حول ما إذا كان السبب يعود إلى تراجع مستوى اللاعب نفسه أم إلى التغييرات التكتيكية التي أدخلها المدرب سلوت.
الإحصائيات تشير إلى أن الأمر لا يرتبط بعامل واحد فقط، بل بمجموعة من التغييرات الفنية والأداء الفردي.
تغيّر موقع صلاح داخل الملعبأحد أبرز الأسباب يتمثل في تغيّر موقع صلاح على أرض الملعب.
ففي المواسم السابقة كان متوسط لمساته داخل منطقة الجزاء يتراوح بين 8.
5 و10.
4 لمسة لكل 90 دقيقة، بينما انخفض هذا الرقم في موسم 2025-2026 إلى 7.
5 لمسة فقط.
هذا يعني أن صلاح أصبح يستلم الكرة بعيدًا عن المرمى مقارنة بالمواسم الماضية، ما يقلل من فرصه في التسجيل ويؤثر على إنتاجه التهديفي.
انخفاض التسديدات والفاعلية التهديفيةتشير الإحصاءات أيضًا إلى تراجع واضح في معدل التسديدات والفاعلية أمام المرمى.
متوسط التسديدات بدون ركلات جزاء: 2.
7 تسديدة لكل 90 دقيقة (الأقل منذ انضمامه لليفربول).
نسبة تحويل التسديدات إلى أهداف: 10٪ فقط، وهي أسوأ نسبة له بقميص ليفربول.
هذا التراجع في الفاعلية يفسر انخفاض أرقامه التهديفية مقارنة بالمواسم السابقة.
المراوغات كانت دائمًا أحد أهم أسلحة صلاح، لكنها لم تعد بنفس التأثير هذا الموسم.
نسبة نجاح المراوغات في الموسم الماضي:نسبة النجاح هذا الموسم: 20٪ فقطهذا الانخفاض جعل اختراق الدفاعات أكثر صعوبة بالنسبة للنجم المصري.
العامل التكتيكي وتأثير الدفاعات المغلقةتشير البيانات إلى أن ليفربول يواجه هذا الموسم الدفاعات المنخفضة (Low Blocks) بنسبة أكبر مقارنة بالموسم الماضي.
هذا النوع من التنظيم الدفاعي يقلل المساحات خلف المدافعين، وهي المساحات التي يعتمد عليها صلاح عادة في الانطلاق واستغلال سرعته.
تراجع الأرقام مقارنة بالموسم الماضيفي موسم 2024-2025 قدم صلاح واحدًا من أفضل مواسمه مع ليفربول، حيث سجل:أما في موسم 2025-2026، وبعد 32 مباراة فقط:وهو تراجع ملحوظ مقارنة بمستواه المعتاد منذ انضمامه للنادي في 2017.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك