كشفت الحلقة 24 من مسلسل «رأس الأفعى» جانبا من الجرائم الإرهابية التي ارتكبتها حركة «حسم» المسلحة التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، حيث وثقت الأحداث دراميا العملية الإرهابية التي استهدفت أحد الأكمنة الأمنية على الطريق الدائري، في محاولة للانتقام بعد فشل مخطط الجماعة المعروف بـ«يوم الحسم»، وكشف الأجهزة الأمنية لما عُرف داخل التنظيم بـ«مزرعة الموت».
وتحاكي أحداث الحلقة الواقعة الحقيقية التي جرت في الأول من مايو عام 2017، تزامنا مع عطلة عيد العمال، عندما أعلنت حركة «حسم» الإرهابية مسؤوليتها عن الهجوم المسلح الذي استهدف كمينا أمنيا بالطريق الدائري في نطاق منطقة المقطم بالقاهرة.
وزعمت الحركة في بيان نشرته عبر صفحتها على موقع فيسبوك آنذاك، أن عناصرها المسلحة نفذت الهجوم ضمن ما وصفته بعملياتها ضد قوات الأمن، في محاولة لترويج خطابها الإرهابي وتبرير جرائمها.
ووفق التحقيقات والبيانات الأمنية، وقعت العملية الإرهابية في نحو الساعة 11: 45 مساء يوم الاثنين 1 مايو 2017، عندما اقتربت عناصر مسلحة تستقل سيارتين من القول الأمني المتحرك أثناء مروره بميدان محمد زكي بطريق الواحة عند تقاطعه مع الطريق الدائري بدائرة قسم شرطة أول مدينة نصر.
وباغت الإرهابيون قوات الشرطة بإطلاق وابل من الأعيرة النارية في محاولة لإيقاع أكبر عدد من الضحايا، قبل أن تبادلهم القوات إطلاق النار في اشتباك مسلح عنيف.
وأسفر الهجوم الإرهابي عن استشهاد ثلاثة من رجال الشرطة، هم:-النقيب محمد عادل وهبة السيد من قوة إدارة تأمين الطرق بمديرية أمن القاهرة.
-النقيب أيمن حاتم عبد الحميد رفعت من قوة مباحث قسم شرطة عين شمس.
-أمين الشرطة شعبان محمد عبد الحميد من قوة إدارة تأمين الطرق بمديرية أمن القاهرة.
كما أسفرت العملية عن إصابة خمسة من رجال الشرطة بإصابات متفرقة جراء الهجوم المسلح.
وتسلط الحلقة الضوء على الدور الذي لعبته قيادات جماعة الإخوان الهاربة في الخارج في توجيه هذه العمليات، حيث تشير الأحداث إلى أن العملية جاءت بأوامر من القيادي الإخواني علاء السماحي في محاولة للرد على الضربات الأمنية التي تلقتها الجماعة بعد سقوط مخطط «يوم الحسم» وضبط مخازن السلاح الخاصة بها.
ويعكس توثيق هذه العملية ضمن أحداث «رأس الأفعى» جانبا من التاريخ الدموي لحركة «حسم» الإرهابية، التي اعتمدت على استهداف قوات الشرطة والجيش في سلسلة من العمليات المسلحة التي سعت من خلالها جماعة الإخوان إلى نشر الفوضى وإرباك الدولة المصرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك