تابع أحدث الأخبار عبر تطبيقفي ذكرى ميلاد محمود درويش والذي ولد في 13 مارس 1941 بقرية" البروة" في الجليل (فلسطين)، حيث يعتبر 13 مارس (يوم ميلاده) هو" يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية" بقرار رسمي، ويعتير واحدا من من أبرز من صاغوا لغة المنفى والهوية والحب والغياب في الشعر العربي الحديث، عاش تجربة اللجوء مبكرًا بعد تدمير قريته عام 1948، ليعود إليها" لاجئًا في وطنه"، وهي المفارقة التي شكلت وعيه السياسي والأدبي.
هو" لاعب النرد" الذي طوع اللغة لتصير وطنًا، والشاعر الذي نقل الوجدان الفلسطيني من المحليه إلى العالمية، يعد محمود درويش أحد أهم الشعراء العرب والعالميين في العصر الحديث، حيث استطاع عبر ستة عقود أن يكون صوت القضية الفلسطينية ورمزًا للشعر الحديث.
وشغل درويش عدة مناصب، منها رئاسة تحرير مجلة" الكرمل"، وعضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، لكنه ظل دائمًا ينحاز لصفة" الشاعر" فوق أي لقب رسمي.
وترك درويش خلفه مكتبة ضخمه من الشعر المباشر للمقاومة والفلسفة والتأمل الوجودي، ومن أهمها:أوراق الزيتون (1964): مجموعته الأولى التي ضمت القصيدة الشهيرة" سجل أنا عربي".
عاشق من فلسطين (1966): التي كرسته كشاعر للمقاومة.
لماذا تركت الحصان وحيدًا؟ (1995): وهي سيرة ذاتية شعرية ركزت على الهوية والمكان.
جدارية (2000): ملحمة شعرية كتبها بعد تجربة اقتراب من الموت، ناقش فيها صراعه مع الغياب.
في حضرة الغياب (2006): نص نثري رفيع أطلق عليه" النص المسحور".
أثر الفراشة (2008): آخر أعماله التي صدرت في حياته، وهي يوميات شعرية مركزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك