" لم أكن أريد إثارة كل هذه الضجة، بل أردت فقط التعبير عن رأيي بشأن ما كنت أشعر به"، أوضح هورزيلر عند مناقشة تداعيات الموضوع.
" لا علاقة لهذا بما حققوه، فما حققوه أمر لا يصدق.
أرتيتا هو أحد أفضل المدربين في العالم بالنسبة لي، وهو قدوة لي – لكن من المهم التعبير عن رأيك وعدم إخفائه.
حتى عندما تكون ناديًا صغيرًا".
وأضاف: " أرسلت له رسالة نصية أقول فيها إنني أكن احترامًا كبيرًا لكل من في أرسنال.
إذا فازوا بالدوري الإنجليزي الممتاز، فهم يستحقونه بالتأكيد، لكنها مجرد أمور جعلتني أتأثر عاطفيًا، وأنا شخص يتمسك بمبادئه وآرائه.
تسبب ذلك في ضجة كبيرة، لكن من المهم التمسك برأيك – لكنني أخبرت ميكيل أنني أكن احترامًا كبيرًا [له].
لا ينبغي أن يقف أي شيء بيننا، والعمل مستمر".
وأقر أرتيتا، في حديثه قبل مباراة أرسنال مع إيفرتون، بتلقيه الرسالة، لكنه التزم بصمته المعهود بشأن التفاصيل المحددة لتبادل الرسائل بينهما.
وبدا الإسباني راضياً عن طي صفحة العداء بينهما، وأشاد بشخصية نظيره في برايتون لاتصاله به مباشرة.
وكانت التوترات بينهما واضحة خلال المباراة، حيث لاحظ المراقبون على جانب الملعب تبادل كلام حاد بينهما على الأقل مرة واحدة، في الوقت الذي كان فيه" المدفعجية" يسعون لتأمين نتيجة حاسمة في سعيهم نحو اللقب.
قال أرتيتا عندما سُئل عن الرسالة: " لا، هذه محادثة شخصية".
" من الواضح أنه نشر بعض التعليقات التي أدلى بها من قبل.
وهذا يقول الكثير من الأشياء الإيجابية عنه كشخص.
وأنا أقدر ذلك.
أما الباقي، فأعتقد أنه مدرب رائع.
العمل الذي يقوم به في برايتون جيد جدًا.
لا بأس بذلك".
عندما أُبلغ أرتيتا في البداية بأن هورزيلر أشار إلى أن فريقًا واحدًا فقط حاول الفوز بالمباراة، كان رد أرتيتا ببساطة: " يا لها من مفاجأة".
ينبع جوهر إحباط هورزيلر مما يراه عدم اتساق في طريقة تعامل الحكام مع إضاعة الوقت والتدخلات في الكرات الثابتة.
وكان قد ادعى سابقًا أن لا أحد يلاحظ ذلك، لكن عندما يحصل أرسنال على ركلة ركنية وهو متقدم في النتيجة، فإنه يستغرق أحيانًا أكثر من دقيقة لمجرد تنفيذها.
وقد لازم هذا التركيز على" الحيل الملتوية" فريق أرسنال طوال الموسم، حيث أعطى فريق أرتيتا الأولوية للكفاءة والصلابة الدفاعية إلى جانب براعته الهجومية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك