أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، احتواء حريق نشب على متن حاملة الطائرات الأمريكية «جيرالد فورد».
وكشفت «يسنتكوم» أن الحريق نشب على متن حاملة الطائرات «جيرالد فورد» بعيدا عن الأعمال العسكرية الجارية مع إيران.
«المصري لايت» يستعرض أبرز المعلومات عن حاملة الطائرات الأمريكية «جيرالد فورد»، وفقًا لـ«BBC».
1- اسمها بالكامل «جيرالد آر.
فورد».
2- هي أكبر حاملة طائرات في العالم.
3- يبلغ طولها نحو 333 مترًا وعرضها 40.
8 مترًا، وعرض سطح الطيران 78 مترًا.
4- وزنها عند شحن الحمولة الكاملة يبلغ نحو 100 ألف طن.
5- وصفت البحرية الأمريكية الحاملة فورد بأنها «أعجوبة تكنولوجية».
6- قالت إن تشييدها احتاج 12 عامًا من التخطيط والبناء.
8- سلمت للخدمة في البحرية الأمريكية عام 2017.
9- الأولى من نوعها في تاريخ البحرية الأمريكية.
10- أول استثمار كبير للولايات المتحدة في تصميم حاملات الطائرات، منذ ستينات القرن الماضي، بعدما قررت واشنطن تدشين جيل جديد من حاملات الطائرات عام 2005، من أجل الاستبدال التدريجي لجيل حاملات الطائرات السابقة.
11- أدخلت أمريكا على هذه الحاملة 23 تقنية جديدة بما في ذلك نظام الإطلاق الكهرومغناطيسي للطائرات ومصاعد الأسلحة المتطورة مع طاقم عمل أقل بنسبة 20%، مقارنة بحاملات الطائرات من الفئة التي سبقتها وهو ما يشير إلى كفاءة أعلى للأنظمة.
12- تشمل الاختلافات الرئيسية الأخرى في الأداء التشغيلي مقارنة بفئة «نيميتز» زيادة معدلات الطلعات الجوية إلى 160 طلعة جوية في اليوم مقارنة بـ 140 طلعة جوية في اليوم وزيادة في العمر التشغيلي للسفينة، وزيادة بنسبة 150% تقريبًا في توليد وتوزيع الطاقة الكهربائية لدعم أنظمة التكنولوجيا المتقدمة للسفينة.
13- تعتمد «يو إس إس جيرالد فورد» على المفاعلات النووية في توليد الطاقة وهو أمر ليس بالجديد في البحرية الأمريكية.
14- مفاعلاتها النووية أكثر قوة وعمرًا تشغيليًا من سابقاتها.
15- يمكن للسفينة حمل 8 أسراب من الطائرات، بما يصل إلى 75 طائرة عسكرية من بينها طائرات مقاتلة، بما في ذلك «إف/إيه-18 سوبر هورنت» وطائرات «إيه-2 هوك آي»، التي تعمل كنظام إنذار مبكر، إلى جانب طائرات نقل واستطلاع وأكثر من خمسة آلاف بحار.
16- مجهزة برادارات متطورة للتحكم في الحركة الجوية والتوجيه الملاحي.
17- سفن الدعم التابعة لـ«جيرالد فورد» هي حاملات طائرات ومدمرات مسلحة بصواريخ موجهة وصواريخ كروز، لشن هجمات أرض – جو وهجمات مضادة للغواصات.
18- هذه التكنولوجيا والتطوير كان من شأنه جعل هذه السفينة تبدو بمثابة نقلة نوعية في قدرة البحرية الأمريكية على بسط نفوذها على مستوى العالم، كما تقول قيادة البحرية الأمريكية.
19- في عام 2007 اختارت البحرية الأمريكية تسمية أول سفينة، من هذا الطراز الجديد، باسم الرئيس الـ 38 للولايات المتحدة، جيرالد آر.
فورد، الذي توفي عام 2006 وذلك للإشادة بخدمته طوال حياته في البحرية.
20- دخلت السفينة الخدمة في عام 2017، خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، وقال عنها حينذاك: «لقد شيدت الأيدي الأمريكية رسالة تزن 100 ألف طن إلى العالم مفادها: أن القوة الأمريكية لا تضاهى».
21- بدأ أول انتشار فعلي للسفينة في أكتوبر من عام 2022 في المحيط الأطلسي.
22- أبرز مهامها كانت خلال حرب غزة حيث عملت في البحر المتوسط لمدة 76 يومًا، من أجل «ردع أي تصعيد جديد في المنطقة ولدعم إسرائيل في حقها في الدفاع عن نفسها»، بحسب زعم البحرية الأمريكية.
23- قالت واشنطن إنه بفضلها تمكنت من منع صراع إقليمي أوسع نطاقًا.
24- بعد ثمانية أشهر من عملها في المحيط الأطلسي والبحر المتوسط تم سحبها إلى قاعدتها الرئيسية في فيرجينيا، بعد ما يمكن اعتباره أطول مهمة تكلفت بها «يو إس إس جيرالد فورد» حتى الآن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك