شهد محيط لجان انتخابات نقابة المهندسين احتفالات بين أنصار الدكتور محمد عبدالغني بعد إعلان فوزه بمنصب نقيب المهندسين، حيث ردد المشاركون هتافات بينها: «بيب بيب.
عبدالغني هو النقيب»، تعبيرًا عن فرحتهم بالنتيجة.
وأعرب الدكتور محمد عبدالغني، نقيب المهندسين الجديد بعد فوزه، عن تقديره الكبير لوعي مهندسي مصر ومشاركتهم في الانتخابات، مؤكدًا أن إرادة الجمعية العمومية كانت العامل الحاسم في هذه النتيجة.
وقال عبدالغني، في أول تصريح له عقب إعلان فوزه: إن مهندسي مصر أثبتوا وعيهم الكامل، وأنهم كانوا دائمًا الرهان الرابح، مضيفًا: «المهندسون عمرهم ما خذلونا، وعمرهم ما كانوا أدوات في يد أحد، لديهم إرادة حقيقية وأثبتوا ذلك اليوم عندما اختاروا بمحض إرادتهم من يمنحونه أصواتهم».
وأضاف أن ثقة المهندسين تمثل مسؤولية كبيرة، مؤكدًا أن وعي الجمعية العمومية سيظل الرهان الحقيقي في دعم نقابة قوية قادرة على الدفاع عن مصالح أعضائها.
وأشار إلى أن وجود جمعية عمومية واعية وقوية سيظل سندًا لأي نقيب ومجلس نقابة، بما يضمن وجود نقابة قوية تعبر عن مصالح المهندسين والمهنة وتسهم في خدمة الوطن.
وأعلنت اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات نقابة المهندسين بالقاهرة الحصر العددي لنتائج التصويت في اللجنتين العامتين رقم 1 و2 بمقر ستاد القاهرة، وذلك عقب انتهاء أعمال الفرز.
وبحسب النتائج المعلنة، بلغ إجمالي عدد الناخبين 4236 مهندسًا، فيما بلغ عدد الأصوات الصحيحة 4065 صوتًا، مقابل 171 صوتًا باطلًا.
وجاءت نتيجة التصويت كالتالي: حصل الدكتور محمد عبدالغني على 2819 صوتًا، بينما حصل المهندس هاني ضاحي على 1246 صوتًا.
وتعزز هذه الأرقام المؤشرات الأولية لنتائج الفرز في جولة الإعادة بانتخابات نقابة المهندسين، والتي تشير إلى تقدم الدكتور محمد عبدالغني في اغلب النقابات الفرعية، وفق النتائج الرسمية التي بدأت تتكشف مع استمرار أعمال الفرز.
وكانت اللجنة المشرفة قد أغلقت باب التصويت في تمام الخامسة مساءً، في جولة الإعادة لحسم منصب النقيب العام بين المرشحين اللذين تصدرا الجولة الأولى من بين 19 مرشحًا خاضوا السباق على المنصب.
وأُجريت جولة الإعادة داخل 26 نقابة فرعية من خلال 302 لجنة انتخابية على مستوى الجمهورية، فيما استضافت نقابة القاهرة – الأكبر من حيث عدد الأعضاء – عملية التصويت داخل ستاد القاهرة في مقر مخصص لانتخابات النقابة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك