روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

نظام «المجرة»!

القدس العربي
القدس العربي منذ شهرين
1

ترددت، فأوشكت على أن أعطي لهذا المقال عنوان «دولة ترامب العميقة»، لكنني تريثت. تريثت لأن «مجرة» ترامب، تلك التي تروج للتحرر المنعتق من ربقة القيود الاقتصادية، التي تفرضها الدولة – الضرائب فوق كل اعتبا...

ملخص مرصد
يتناول المقال مفهوم «مجرة ترامب» التي تدعو إلى تحرر اقتصادي من القيود الحكومية، وتسعى لتدمير الدولة. يسلط الضوء على تناقضات السياسة الخارجية الأمريكية تحت إدارة ترامب، حيث تجمع بين الانعزالية والنفوذ الاقتصادي، مع التركيز على تداعيات التدخلات الخارجية.
  • مجرة ترامب تدعو لتدمير الدولة وتعزيز المبادرة الخاصة
  • السياسة الخارجية الأمريكية تجمع بين الانعزالية والنفوذ الاقتصادي
  • تدخلات ترامب الخارجية تواجه معارضة داخلية بنسبة 60%
من: ترامب وأنصاره (الماغا) أين: الولايات المتحدة الأمريكية

ترددت، فأوشكت على أن أعطي لهذا المقال عنوان «دولة ترامب العميقة»، لكنني تريثت.

تريثت لأن «مجرة» ترامب، تلك التي تروج للتحرر المنعتق من ربقة القيود الاقتصادية، التي تفرضها الدولة – الضرائب فوق كل اعتبار- لا تحب الدولة.

ولكي نكون واضحين، هي تدعو إلى تدميرها.

في مجرة ترامب، مجرة «الماغا» (أنصار ترامب الذين تلقفوا شعار «فلنجعل أمريكا عظيمة من جديد» (Make America Great Again) لا شيء يعلو على المبادرة الخاصة.

لكن لا يغترن مغتر، فـ»المبادرة الخاصة» في هذا المجال، لا يقتصر تعريفها على الدوغما الليبرالية، التي اعتدنا أن نتعامل معها في مجتمعاتنا الأوروبية.

فالمبادرة الخاصة لدى»الماغا» معتقد وحياة، ما يعني أن كل مبادرة من جرائها أن تفجر واقعاً يضرب «النظام» في الصميم، مبادرة مرحب بها.

كل مبادرة، بما فيها تقويض الأنظمة الأخرى.

هنا طبعا، سيهلل كثيرون في حال سقوط نظام الملالي الديكتاتوري، لكن السؤال «ماذا بعد»؟ وهنا نعلم جيدا أن سؤال «ماذا بعد» يكاد يمثل العمود الفقري لكل ردود الأفعال الدولية، إزاء أي تدخل أمريكي خارجي، خاصة مع هذه الإدارة أكثر من أي وقت مضى.

هنا، يكفي تذكر المشهد الأفغاني، للتأكد من أن إدارة ترامب إدارة انعزالية في الأساس، والانعزالية الأطلنطية من ثوابت العقيدة السياسية الأمريكية، خاصة عندما نضعها في إطارها الاقتصادي، الذي يترك جانبا كل ما لا علاقة له بالدبلوماسية الاقتصادية، وهنا المفارقة.

مفارقة تكريس تدخل خارجي جديد على نمط التدخلات الأمريكية السابقة التي كثيرا ما باءت بالفشل السياسي، ومواجهة رأي عام محلي يعارض بنسبة 60% هذا التدخل، لكن المفارقة ظاهرة فقط، لأن الانعزالية في التصور الأمريكي لا تعني بالضرورة توقيف التدخلات.

عوض ترامب نقص لغة المصطلحات بقوة لغة النفوذ، ولغة النفوذ التي يستخدمها، تسمح له بقلب الأمور بطريقة تحول، في النهاية، المقلوب إلى نظام تحكمه العشوائية في الظاهر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك