قناة الغد - تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر واليابان وكالة شينخوا الصينية - مؤتمر علماء الصينيات ينطلق في دونهوانغ بالصين وكالة شينخوا الصينية - رئيس لاوس يزور مقاطعة تشجيانغ للاطلاع على ممارسات الصين في التنمية الخضراء روسيا اليوم - روسيا.. استئناف عمليات البحث المكثفة عن عائلة مفقودة في غابة سيبيرية وكالة سبوتنيك - العثور على معلومات قيمة لشن ضربات على قواعد القوات الأوكرانية في هاتف مرتزق إسباني قناه الحدث - 4" اختفوا".. هروب تلاميذ بسبب الامتحانات يهز الجزائر رويترز العربية - وزير الدفاع الإسرائيلي: سنواصل العمليات في لبنان في الوقت الراهن العربية نت - لغز 4 أطفال اختفوا يحير الجزائريين.. وآباء يروون مأساة انتظارهم قناة القاهرة الإخبارية - محمود عبد العزيز.. نجم استثنائي لا يغيب عن ذاكرة الجمهور وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل
المرأة

تغيير رأي الطفل العنيد بذكاء: كيف تستخدمي الحوار لتحقيق ذلك؟

الملكة
الملكة منذ شهرين
3

يختلف الأطفال في شخصياتهم وطباعهم، ولكل طفل أسلوبه الخاص في التعبير عن أمرٍ ما، أو في ردود أفعاله على تصرفات من حوله، لذا يتوجب على الأهل منح الطفل الاهتمام الكافي للتعرّف على شخصيته والتعامل معه بالط...

ملخص مرصد
يختلف الأطفال في شخصياتهم وطباعهم، ويحتاج كل طفل إلى أسلوب تربوي خاص يتناسب مع طبعه، خاصةً الطفل العنيد. التربية السليمة تتطلب جهدًا كبيرًا من الأهل، حيث يمكن لتصرف خاطئ أن يؤثر على نفسية الطفل ويؤدي إلى عواقب وخيمة قد تستمر مدى الحياة. لذلك من المهم اتباع استراتيجيات تربوية مناسبة لكل مرحلة عمرية لتحسين سلوك الطفل وتنمية شخصيته بشكل صحي.
  • يحتاج الطفل العنيد إلى أسلوب تربوي خاص يتناسب مع طبعه
  • التصرف الخاطئ من الأهل قد يؤثر على نفسية الطفل ويسبب عواقب طويلة المدى
  • يجب اتباع استراتيجيات تربوية مناسبة لكل مرحلة عمرية
من: الأطفال العنيدون

يختلف الأطفال في شخصياتهم وطباعهم، ولكل طفل أسلوبه الخاص في التعبير عن أمرٍ ما، أو في ردود أفعاله على تصرفات من حوله، لذا يتوجب على الأهل منح الطفل الاهتمام الكافي للتعرّف على شخصيته والتعامل معه بالطريقة التي تتناسب مع طبعه، وخاصةً الطفل العنيد.

تتطلّب التربية السليمة والصحيحة مجهودًا كبيرًا من الأهل، حيث أنه يمكن لتصرفٍ خاطئ منهم ولو كان بسيطًا أن يوثر على نفسية الطفل العنيد، ومن الممكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة قد تتفاقم وتصاحبه مدى الحياة، لذلك ملكتي سنتناول اليوم موضوع التعامل مع الطفل العنيد والعصبي وكيف يمكنك إقناعه بالرأي السليم.

لكن تذكري أن تأديب وتربية الطفل العنيد لا يعني معاقبته، بل يعني تحسين سلوكه، وعندها فقط يمكن أن يكبر ليصبح بالغًا مستقرًا نفسيًا واجتماعيًا، لكن نفس الأساليب المتبعة لتربية طفل يبلغ من العمر عامين لن تنجح مع طفل يبلغ من العمر 10 سنوات!فمثلًا قد يميل العديد من الآباء إلى اللجوء إلى العقوبات كعلاج لجميع الأعمار، ولكن هناك استراتيجيات أخرى أكثر بساطة وفعالية يوصي بها أطباء الأطفال لتعليم الأطفال الانضباط، لذلك ملكتي لخصنا لكِ مجموعة من الخطوات لتأديب أطفالك حسب أعمارهم، هيا بنا الآن نعرف هذه الخطوات!يحب الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عام واحد إلى عامين استكشاف عالمهم، لذلك يجب أن نتركهم يستكشفون، فقط تأكدي من عدم ترك الطفل بمفرده والإشراف عليه للتأكد من أنه لا يؤذي نفسه والآخرين.

الابتعاد عنه؛ وذلك لأن الأطفال الصغار حساسون جدًا للخوف من الهجر.

الصراخ؛ لا ينبغي أن يشعروا بأنهم غير محبوبين.

التحذير والتفسيرات المطولة؛ لغتهم ما زالت تتطور ولم يبلغوا السن الكافي لمعرفة كيفية تفسير كلماتك والرد عليها.

انقلي الطفل من مصدر الأذى الذي يعرض له نفسه وقولي له" لا" بشكل قاطع.

يمكنك أن تقولي السبب بشرح واضح مثل" لا، هذا خطير".

قومي بإعادة توجيه انتباه الطفل إلى شيء أو مشهد آخر.

ابقي بالقرب من الطفل العنيد للتأكد من أنه لا يشعر بأنه غير محبوب وغير محمي، ولتجنب أي ضرر قد يحدث له.

يبذل الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و3 سنوات، جهدًا مستمرًا للحصول على الاستقلالية، بينما يتعلمون أن هناك قيودًا، وهذا يؤدي إلى الإحباط ونوبات الغضب!تجاهل الطفل العنيد على افتراض أنه سيستعيد السيطرة على نفسه قريبًا.

الضرب (يجب تجنبه دائمًا).

لا تفقدي السيطرة؛ حاولي أن تتعاطفي مع الطفل أثناء نوبة الغضب حتى لا تظهر عليه علامات الإحباط.

إخراج الطفل من مكان الحادث؛ وذلك لتهدئته وحتى يتمكن من تجميع أفكاره مرة أخرى.

اسأليه لماذا يتصرف بهذه الطريقة؛ فربما يكون خائفًا أو متوتر أو متعب.

اشرحي الوضع بهدوء ووضوح ثم قومي بتهدئته وأعطيه مثالًا للسلوك المناسب.

لقد تعلم الأطفال الذين هم في عمر الالتحاق بـ رياض الأطفال الاعتراف بالواقع والقيود، لكنهم ما زالوا بحاجة إلى بعض المساعدة لاستيعاب القواعد وتطوير حكم موثوق وسليم.

لن يكون للمحاضرات والمحادثات الطويلة أي تأثير على سلوك الطفل العنيد، بل ويمكن أن يؤدي إلى نتائج عكسية.

تهديد الطفل إذا لم تكن هناك أي عواقب، لأن هذا سيعلمه فقط أن القواعد لا تعني شيئًا حقًا.

وضع القواعد وتنفيذها باستمرار؛ يمكن للطفل في هذا العمر الآن فهمها والالتزام بها.

إعطاء الطفل بعض التوجيهات ليظهر له السلوك المناسب.

استخدام المهلة إذا كان الطفل خارج نطاق السيطرة؛ فمثلًا يجب أن يكون عدد الدقائق مماثلاً لعمر الطفل، وبحد أقصى 5 دقائق.

تثقيفهم من خلال السماح للعواقب المنطقية لسلوكهم السيئ بالتأثير عليهم.

منع السلوك غير المرغوب فيه من خلال مدح السلوك الجيد؛ سيؤدي هذا إلى تشجيع الأطفال في هذه الأعمار لأنهم يحبون الحصول على موافقة الآخرين.

في هذه الفترة بدءًا من عمر 6 سنوات، سيكتسب الأطفال المزيد والمزيد من الاستقلالية، وهو ما قد يرغبون في تأكيده أمام والديهم، وهنا يبدأ الصراع!يمكنهم الآن اختيار أصدقائهم واهتماماتهم، ولكن لا يزال الآباء يتحكمون في القرارات المهمة لأن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 12 عامًا لا يقومون دائمًا بتحليل قراراتهم بشكل جيد مثل البالغين.

وضع عقوبات غير واقعية على السلوك السيئ.

إذلال الطفل وإحراجه بسبب سلوكه غير المقبول أمام الآخرين.

مناقشة المشكلة مع الطفل، مع محاولة تأديبه.

حاولي أن تتحدثي معه بكلام معقول وألا تحكمي عليه.

افهمي السلوك المناسب لكل عمر، فإذا كانت فتاة تبلغ من العمر 6 سنوات تؤرجح ساقيها أثناء الجلوس، فهي تبلغ من العمر 6 سنوات فقط!قومي بوضع القواعد المنزلية والالتزام بها دائمًا!إلغاء أو تأخير المكافآت مثل الألعاب والحلوى؛ تذكري أنه يجب أن تكوني واقعية وتتركي العواقب على سلوكهم السيئ تؤثر عليهم.

من المعروف أن المراهقين يتحدون قيم وقواعد والديهم، إنهم يحاولون العثور على إحساسهم الخاص بذواتهم والتأكيد على شخصيتهم الفردية، لذلك يبتعدون بأنفسهم قليلًا عن والديهم ويميلون إلى التصرف بشكل متهور، وهكذا يبدأ الصراع الصعب.

الاستهزاء بالمراهق وخاصةً أمام الغرباء وأقرانه.

لا تقومي بإلقاء المحاضرات، فقط كوني طبيعية ودقيقة ومباشرة أثناء الرسالة التي تريدين نقلها.

قومي بإلغاء جملة" لقد قلت لك ذلك" من قاموسك.

وضع القواعد حسب أعمارهم، بطريقة غير انتقادية، ومن المهم أن تلتزمي بها.

عاقبيهم العقاب لسوء سلوكهم وحافظي على موقف غير تصادمي معهم، فمثلًا إذا كسر ابنك النافذة بكرة القدم الخاصة به، فليدفع ثمن إصلاحها من مصروفه.

التفاوض حول المواضيع مع المراهق؛ هذا يمنحه شعورًا بالاستقلالية وبكونه جزءًا من القرار.

الرضا عنهم؛ حيث يسعى العديد من المراهقين ويريدون الحصول على رضا وموافقة الوالدين على سلوكهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك