إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
المرأة

مهندسة التصميم الداخلي اللبنانية جوان تنوري: تأثرت بمسيرة والدي في اختيار طريقي

مجلة سيدتي
مجلة سيدتي منذ شهرين
1

تعيش مهندسة التصميم الداخلي اللبنانية جوان تنوري بين بيروت ولندن، كما تتولّى مشاريع سكنية وتجارية في بقاع مختلفة من العالم، إضافة إلى تنفيذ قطع أثاث خصّيصاً لها. تثبت مسيرة جوان أن للأهل كبير التأثير ...

ملخص مرصد
المهندسة اللبنانية جوان تنوري تتحدث عن تأثرها بمسيرة والدها المهندس جورج تنوري، وكيف أثرت طفولتها وعلاقتها بوالدها على اختيارها لمجال التصميم الداخلي. تؤكد أن التصميم الداخلي والهندسة المعمارية يورّثان كالجينات، حيث تعمل مع أخيها وأختها المتخصصين في مجالات البناء والتطوير والهندسة المدنية.
  • جوان تنوري تتأثر بمسيرة والدها المهندس جورج تنوري في اختيار مجالها المهني.
  • تعمل جوان مع أخيها وأختها المتخصصين في مجالات البناء والتطوير والهندسة المدنية.
  • تؤكد جوان أن التصميم الداخلي والهندسة المعمارية يورّثان كالجينات.
من: جوان تنوري أين: لبنان وبريطانيا

تعيش مهندسة التصميم الداخلي اللبنانية جوان تنوري بين بيروت ولندن، كما تتولّى مشاريع سكنية وتجارية في بقاع مختلفة من العالم، إضافة إلى تنفيذ قطع أثاث خصّيصاً لها.

تثبت مسيرة جوان أن للأهل كبير التأثير على مصائر أولادهم المهنية، فهي سليلة جورج تنوري الذي كان مهندساً مرموقاً يعمل بين بيروت وأبوظبي، وعلى الرغم من أنها فقدته باكراً، لا تزال تهدي إليه أعمالها.

في شقّة تولت تصميمها الداخلي وتأثيثها، واقعة في منطقة المارينا (ضبية/شرق بيروت)، ضربت المهندسة موعداً لـ" سيدتي"، وكان واضحاً شغفها بعملها من خلال حديثها عن كلّ تفصيل في المكان، وشرحها كيف كانت في سباق مع الوقت للاشتغال على عناصر عدة بارزة وجريئة، منها المدفأة والطاولات وركن القهوة.

اللافت أثناء الحديث أنها أوضحت أن الشقة خاصة بشاب عازب، إلا أن ديكوراتها لم تخلُ من رقّة وحساسية.

في الآتي، نص الحوار.

تعيشين وتعملين بين لبنان وبريطانيا؛ حدّثينا عن علاقتك بكل دولة ودورها في مسيرتك؟بدأت خطواتي الأولى في لبنان بعد تخرّجي في جامعة" الألبا"، وذلك في عام 2012، إلا أن الانطلاقة لم تكن سهلة، ولكنّي ثابرت.

في ذلك الوقت، كنت أعمل على مشاريع صغيرة كي أكسب الخبرة وأوسّع شبكة معارفي.

وقد ساعدتني هذه الفترة المنقضية في لبنان على اكتشاف" ستايلي" الخاصّ ومعرفة الطريق والمعايير، كما المشاريع التي أحب أن أخوضها.

ومع انتقالي إلى لندن، أشعلت المدينة خيالي المعماري والابتكاري لكونها غنية بـالفنّ المعماري ولها طابعها خاصّ.

يعتقد بعض الناس أن العيش في الاغتراب يقودنا بعيداً عن بلدنا؛ بالنسبة لي، قرّبني هذا البعد أكثر من لبنان ودفعني إلى الفخر به أكثر مع إظهار ذلك من خلال توظيف ميزات معمارية لبنانية كالأقواس، ومواد الحجر والرخام، وطريقة التقسيم الداخلي للمساحات في مشاريعي خارجه.

لوالدك جورج تنوري، وهو كان مهندساً، تأثير في مسارك المهني؛ حدثينا أكثر عن هذه العلاقة؛ هل تعتقدين أن التصميم الداخلي يورّث كالجينات؟بحسب خبرتي الشخصية، فإن كلّاً من التصميم الداخلي والهندسة المعمارية يورّث كالجينات؛ والدليل على ذلك أني أعمل أيضاً مع أخي وأختي المتخصّصين في مجال البناء والتطوير والهندسة المدنية.

أعتقد أن هذه العلاقة الأخوية قادتنا إلى نجاح عملنا واستمراريته، على الرغم من انتقالي إلى لندن، وبقائهما في لبنان، وذلك بسبب روابط الثقة الدائمة بيننا، كما بيننا وبين العملاء.

هل من الأسهل خوض تجربة مهنية في عالم الهندسة كما التصميم بالاتكاء على إرث أهل متمكنين في المجال؟كان نجاح والدي ومسيرته المهنية البارزة دافعين للاستلهام منه واختيار طريقي المهني.

لكنّي لم أتكئ على الإرث لفتح الأبواب، فقد فقدتُ والدتي باكراً غير أن شغفه وموهبته ظلاّ حاضرين فيّ وفي أخي وأختي.

فبعد تخرجي، بدأت مع شقيقتي رحلة تأسيس مكتبنا الخاص، وبالعمل الجاد والمتفاني تمكنا من تحقيق النجاح وبناء خبرتنا بثبات.

قد يهمك الاطلاع أيضاً على مادة الزجاج في عالم التصميم الداخلي بين الأمس واليومنفّذتِ مشاريع كثيرة في لبنان والولايات المتحدة وبريطانيا.

هل لا يزال" روح المكان" يفرض نفسه على أعمالك؟ وما الذي يتكرّر فيها؟تختلف المشاريع عن بعضها البعض، وذلك نتيجة طلبات العملاء الشخصية التي تعكس أنماط عيشها وأذواقها.

في هذا الإطار، جدير بالذكر مشروع نفذته لصديقة في كولورادو الأميركية، مع الاستيحاء من الثقافات الأميركية والصينية، والذي حاز على جوائز عدة.

بالعودة إلى كيفية إبراز روح المكان الذي أشتغل على تصميمه الداخلي، جنباً إلى جنب مع توقيعي الشخصي في العمل، أركز على التوازن والتكرار أكثر من التناظر: أفضل الأشكال والخطوط العضوية على الخطوط المستقيمة وأحرص دائماً على إضافة لمسة لونية جريئة.

مشاريع ذات ميزانيات محدودةهل تشعرين بحرية أكبر مع الميزانيات المفتوحة، أم أن الميزانيات المحدودة هي التي تستفز" المهندسة" بداخلك لابتكار الحلول؟أعشق التحدّي! إن المشاريع ذات الميزانيات المحدودة المرصودة للتصميم الداخلي تحثني على منافسة نفسي وتحفزني على الابتكار وتحويل المساحات إلى أماكن بارزة، فالحاجة أمّ الاختراع.

ويتضاعف الأمر إذا كان المشروع صغير المساحة.

أما الميزانيات المفتوحة فهي تقدّم خيارات أكثر، لا سيما لناحية استخدام مواد ذات جودة وفرادة وهذا ما يميزها عن المشاريع ذات الميزانيات الصغيرة.

مع تزايد الحاجة للسكن، تكبر الحاجة إلى المفروشات؛ حدثينا عن تجربتك في تصميم الأثاث؟بدأ شغفي بـتصميم الأثاث منذ بداية مسيرتي المهنية، فقد كنت في بحثٍ دائمٍ عن قطع مميزة أو ذات أحجام محددة للمشاريع التي أتولى تصميمها الداخلي.

ثمّ، قررت أن أنفّذ هذه القطع بنفسي لـ" تسكن" الفراغات بفرادة لأنها مفُصّلة لها خصيصاً.

في هذا الجانب من عملي، تكون مرحلة البحث عن المواد المثالية أو القماش مفضلة لديّ، وتمتعني.

ما هي علاقتك بالأحجار، المادة الأساسية" القاسية" في تصاميمك للأثاث، لا سيما الطاولات؟الحجارة الطبيعية والرخام، مهما كانت أشكالها وألوانها، مفضلة لديّ، كما أستخدم الخشب الطبيعي لإضفاء الدفء والفخامة والبنية على المساحات الداخلية، وكذلك الحديد.

يمثّل ما تقدم المواد التي أوظّفها حصراً في القطع الصلبة.

قد يهمك الاطلاع أيضاً على: هل تختارين الرخام الأبيض أم الأسود لديكورات منزلك؟هل من قطعة أثاث محددة تعني لك أكثر من غيرها؛ ولماذا؟عندما كانت أمّي تبحث عن طاولة وسط منخفضة ومصنوعة من الرخام الأخضر ولم تجد مبتغاها في السوق، قرّرت أن أفاجئها بصنع واحدة لها.

ولا تزال هذه الأخيرة تحتلّ ركناً في قلبي.

ما توقعاتك للعام 2026 على صعيد المهنة؟أركز على استلام التصميم الداخلي لمشاريع تجارية حيث التحدي والابتكار، جنباً إلى جنب مع المشاريع السكنية، كما أهدف إلى الاشتغال في ترميم بيوت تراثية، لا سيما تلك الموزعة على الساحل اللبناني.

على صعيد اتجاهات التصميم، أتطلع إلى دمج طرز الديكور الحديثة والمعاصرة مع قطع أثاث عتيقة ببعضها في مشاريعي المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك