قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

من وحى مسلسل النص التانى.. قصة محلات صيدناوى فى مصر

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

أعاد مسلسل النُص التاني في نهاية حلقته الخامسة تسليط الضوء على تاريخ محلات صيدناوي، إحدى أشهر العلامات التجارية في تاريخ التجارة المصرية، وأشار المسلسل إلى أن ذروة نشاط صيدناوي جاءت خلال فترة الحرب ال...

ملخص مرصد
أعاد مسلسل النُص التاني تسليط الضوء على تاريخ محلات صيدناوي، إحدى أشهر العلامات التجارية في تاريخ التجارة المصرية. أسسها الأخوان السوريان سليم وسمعان صيدناوي في ميدان الخازندار بحي الموسكي عام 1913، ووصلت ذروة نشاطها خلال الحرب العالمية الثانية. تم تأميم الشركة في ستينيات القرن العشرين ضمن سياسات التأميم التي شهدتها البلاد آنذاك.
  • أسس الأخوان السوريان سليم وسمعان صيدناوي الشركة عام 1913 في ميدان الخازندار بالموسكي
  • بلغت مساحة المقر الرئيسي 8530 مترًا مربعًا وافتتح رسميًا في 2 نوفمبر 1913
  • وصلت الشركة لذروة نشاطها خلال الحرب العالمية الثانية قبل تأميمها في ستينيات القرن العشرين
من: سليم وسمعان صيدناوي أين: ميدان الخازندار بحي الموسكي بالقاهرة

أعاد مسلسل النُص التاني في نهاية حلقته الخامسة تسليط الضوء على تاريخ محلات صيدناوي، إحدى أشهر العلامات التجارية في تاريخ التجارة المصرية، وأشار المسلسل إلى أن ذروة نشاط صيدناوي جاءت خلال فترة الحرب العالمية الثانية، حين أصبحت منتجاته تحظى بثقة كبيرة لدى المصريين، حتى أن بعض النساء كنّ يرفضن شراء السلع التي تعرضها الدلالات في المنازل ما لم تكن تحمل اسم «صيدناوي».

تُعد صيدناوي من الشركات التي تركت بصمة واضحة في عالم التجارة داخل مصر فقد أسسها الأخوان السوريان سليم وسمعان صيدناوي في ميدان الخازندار بحي الموسكي عام 1913، واستمرت الشركة ككيان خاص لعدة عقود قبل أن يصدر قرار تأميمها في ستينيات القرن العشرين ضمن سياسات التأميم التي شهدتها البلاد آنذاك.

وقد أقيم المقر الرئيسي للشركة على مساحة إجمالية كبيرة بلغت نحو 8530 مترًا مربعًا، خُصصت في الأساس لبيع الأقمشة والمنسوجات المصرية، وبلغت المساحة المسطحة لكل طابق حوالي 1700 متر مربع، وهو ما منح الشركة قدرة كبيرة على التوسع وتوفير تشكيلة واسعة من المنتجات.

تعود جذور هذه الإمبراطورية التجارية إلى المؤسس سمعان صيدناوي، الذي بدأ رحلته المهنية في منطقة الحمزاوي بحي الأزهر عبر محل صغير لبيع الخردوات، وبعد فترة قصيرة انضم إليه شقيقه الأكبر سليم صيدناوي، ليبدأ الشقيقان رحلة عمل شاقة اعتمدا فيها على الجهد والتفاني في خدمة العملاء.

وبفضل هذه الجهود، تحوّل المحل الصغير سريعًا إلى وجهة رئيسية للتجار والزبائن القادمين من مختلف أحياء القاهرة، ومع تزايد الإقبال على منتجاتهما، لم يعد المكان الصغير يتسع للبضائع أو للزبائن، ما دفعهما إلى التفكير في التوسع.

قرر الشقيقان شراء عقار أكبر في ميدان الخازندار بالموسكي، وقاما بهدمه لبناء متجر جديد أوسع من محلهما الأول، لكن طموحهما لم يتوقف عند هذا الحد؛ فبعد سنوات قليلة من النجاح الكبير، أعادا هدم المبنى مرة أخرى لإنشاء صرح تجاري ضخم يُعد من أبرز معالم التجارة في القاهرة آنذاك.

تكوّن المبنى الجديد من أربعة طوابق، تضم مختلف احتياجات العملاء من الأقمشة والملابس والمستلزمات المنزلية.

وتم افتتاحه رسميًا في 2 نوفمبر عام 1913 تحت اسم «سليم وسمعان صيدناوي».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك