روسيا اليوم - تأثيرات جينية مقلقة للتدخين الإلكتروني مرتبطة بأمراض خطيرة قناة التليفزيون العربي - شهداء وجرحى في غارات ليلية عنيفة على قطاع غزة.. مراسل العربي يرصد التفاصيل التلفزيون العربي - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: نيكس يوجه اللكمة الأولى في معقل سبيرز ويتقدم 1-0 سكاي نيوز عربية - قبل صافرة البداية.. "مناخ الخوف" يخيم على المونديال بأميركا قناة التليفزيون العربي - شاهد.. مقاطع من قطاع غزة توثق حالة الدمار إثر الغارات الإسرائيلية الليلية على مناطق متفرقة من القطاع العربية نت - قرش "يتنبأ" بالفائز في المباراة الافتتاحية لكأس العالم قناة الجزيرة مباشر - Current Debate - What is the fate of the agreement between Trump's optimistic statements and Iran... العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار
عامة

‫ المصور محمد الحاصل اليافعي لـ "الشرق": أمن الوطن واستقراره مسؤولية يتشارك فيها الجميع

الشرق
الشرق منذ شهرين
2

أنجز عملاً جديداً دعماً للوطن. .المصور محمد الحاصل اليافعي لـ" الشرق": أمن الوطن واستقراره مسؤولية يتشارك فيها الجميع- المبدع يتمتع بالتأثير عبر رسائله التوعوية- الصورة رسالة توثق الواقع وتنقل ا...

ملخص مرصد
أنجز المصور محمد الحاصل اليافعي عملاً جديداً يعبر عن الانتماء الوطني، ويتضمن صورة لأبراج الدوحة وعلم قطر، مع رسالة جوال تطمئن المواطنين. وشدد على أن أمن الوطن واستقراره مسؤولية مشتركة، وأن الفنان يلعب دوراً في نشر الوعي والانتماء عبر رسائل توعوية مؤثرة.
  • أنجز المصور محمد الحاصل اليافعي عملاً جديداً يعبر عن الانتماء الوطني.
  • العمل يتضمن صورة لأبراج الدوحة وعلم قطر ورسالة جوال تطمئن المواطنين.
  • أكد أن أمن الوطن واستقراره مسؤولية مشتركة يتشارك فيها الجميع.
من: المصور محمد الحاصل اليافعي أين: قطر

أنجز عملاً جديداً دعماً للوطن.

المصور محمد الحاصل اليافعي لـ" الشرق": أمن الوطن واستقراره مسؤولية يتشارك فيها الجميع- المبدع يتمتع بالتأثير عبر رسائله التوعوية- الصورة رسالة توثق الواقع وتنقل المشاعر- الصورة والكلمة واللوحة رسائل للتضامنأنجز المصور الفوتوغرافي محمد الحاصل اليافعي، عملاً جديداً، يعبر عن الانتماء الوطني، وما يشعر به جميع أهل قطر من طمأنينة، بفضل جهود الدولة الرامية إلى ذلك.

وأكد المصور محمد الحاصل اليافعي في تصريحات خاصة لـ" الشرق"، أن عمله الجديد يتضمن صورة رئيسية لأبراج الدوحة تعبر عن الوطن وكامل ترابه الذي استهدف بالصواريخ من قبل إيران، مؤكداً خلال العمل أن علم قطر، هو الرمز الذي لا تخطئه العين.

وقال إن العمل يتضمن أيضاً رسالة الجوال التي تصل إلى جميع أهل قطر، تشعرهم فيها بالطمأنينة على مدار الساعة، ما يعكس اهتمام القيادة العليا بالمواطنين والمقيمين لنشر الأمن والأمان وطمأنة الجميع، داعياً الله تعالى بأن يحفظ الوطن من كل شر.

وعن دور الفنان في مثل هذه الأوقات، أكد المصور الفوتوغرافي محمد الحاصل اليافعي أنه في أوقات التحديات والملمات، تتجلى قيمة الوعي المجتمعي ووحدة الصف، ويصبح لكل فرد في المجتمع دور في ترسيخ هذه القيم وتعزيزها، ولا يقتصر هذا الدور على المؤسسات الرسمية والإعلامية فقط، بل يمتد أيضاً إلى الفنانين والمبدعين الذين يمتلكون القدرة على إيصال الرسائل التوعوية بأسلوب مؤثر يصل إلى وجدان الناس.

وقال: بوصفي مصورًا فوتوغرافياً، أؤمن بأن الصورة ليست مجرد لقطة جمالية، بل رسالة توثّق الواقع وتنقل المشاعر وتعكس قوة المجتمع وتماسكه، فالفن قادر على أن يساهم في نشر الوعي وتعزيز روح الانتماء، وأن يكون وسيلة حضارية للتعبير عن المواقف الوطنية.

وأضاف أنه في ظل ما تتعرض له دولة قطر والمنطقة من هجمات إيرانية وتوترات، فإننا نقف جميعاً مع دولة قطر التي أثبتت حرصها الدائم على أمن الوطن وسلامة كل من يعيش على أرضها، فالدولة تعمل ليلاً ونهاراً من أجل حفظ الأمن والاستقرار، وتوفير الطمأنينة للمواطن والمقيم على حد سواء.

وأوضح الحاصل أن دور الفنان في مثل هذه اللحظات لا يقل أهمية، «فالصورة والكلمة واللوحة يمكن أن تكون رسائل وعي وتضامن، بما يعكس محبة الوطن وإبراز تلاحم المجتمع خلف قيادته، تأكيداً على أن أمن قطر واستقرارها مسؤولية مشتركة يتشارك فيها الجميع».

وعن الفارق بين رمضان الأمس واليوم، أكد أن رمضان في الأمس كان يشهد تكثيفاً في العبادة، وكان الاستعداد له يتسم بالبساطة، ولكن في المقابل كانت القلوب كبيرة وعامرة بالحب والألفة، كما كان الناس يتزاورون، ويتبادلون الأحاديث «والضحكات» من القلب، وليس من الأفواه بغرض المجاملة، أما رمضان اليوم، فإن الأولوية في شهر رمضان عموماً، أصبحت للأسف عند أغلب الناس تصوير الموائد، وشحن «الجوالات» و«الآيبادات»، ما يتسبب في إضاعة الوقت فيما لا يفيد، كما أصبح البعض يرجو إنهاء الإمام من صلاته سريعاً.

وفيما يتعلق بمدى تكثيفه للإبداع خلال الشهر الفضيل، أم العكس، قال الفنان محمد الحاصل اليافعي إن الإبداع ينبغي أن يكون في أي وقت وفي أي زمان، فهو غذاء للروح، لكن يحبذ ألا يشغل الناس عن العبادة، وبالذات عن صلاة التراويح والقيام.

وعن أبرز المواقف التي يتذكرها في شهر رمضان المبارك، قال: منذ أكثر من ثلاثة أعوام تقريباً، وخلال شهر رمضان كانت هناك مسابقة تصوير دولية، وعندما كنت أقوم بتصوير الحمام بألوان مختلفة، عرض لي ابن عمي إحضار عشر حمامات من صديقه مربي الحمام، وكانت من أجمل الأنواع والألوان، واستقبلتها في البيت، وأطلقتها فيه، وكنت سعيداً بتصوير الحمام وهو يطير من غرفة لأخرى لمدة ثلاثة أيام وكانت النتيجة أن أصبح البيت كله قفصاً ولوحات من الريش وفضلات للحمام، الأمر الذي كانت محصلته صورة رائعة، حصدت جائزة عالمية في مسابقة النمسا الدولية.

أما عن ضيوفه الافتراضيين على مائدتي الإفطار والسحور، فيقول إن لديه كثيرين من النخب الإبداعية في التصوير والفن التشكيلي والفنون الأخرى، وأنه يسعد باستضافتهم جميعاً.

يذكر أن للفنان محمد الحاصل اليافعي مشوارا طويلا مع العدسة الفوتوغرافية، يمتد لأكثر من 30 عاماً، توجه العديد من الجوائز المحلية والعربية والعالمية، علاوة على إقامته لمعارض فنية، وإصدار لكتب مصورة، ما كان دافعاً لمركز الإعلام السياحي العربي فرع الدوحة لترشيحه لحصد أوسكار جائزة أفضل لقطة سياحية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك