قال مسؤولون عسكريون أمريكيون إن كبار القادة في الجيش الأمريكي حذروا وزارة الحرب (البنتاجون)، العام الماضي، من مخاطر تقليص عدد المكاتب المعنية بالحد من سقوط ضحايا مدنيين في العمليات العسكرية، في خطوة أثارت توترًا داخل الوزارة، خصوصًا مع تصاعد الانتقادات بعد تقارير عن استهداف مدرسة ابتدائية إيرانية أسفر عن سقوط أكثر من 170 تلميذة ومعلمة.
ونقل موقع" بوليتيكو" عن ويس براينت، الرئيس السابق لتقييم أضرار المدنيين في" البنتاجون"، ومصدرين مطلعين على الأمر، قولهم إن قائد القيادة المركزية الأمريكية (سينتكوم) آنذاك إريك كوريلا ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال سي كيو براون ضغطًا على وزير الحرب الحالي بيت هيجسيث لعدم تقليص عدد موظفي" مركز التميز لحماية المدنيين" ومبادرات مماثلة في مقار القيادة الأميركية.
وأضافت المصادر أن معارضي القرار، ومن بينهم نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة السابق الأدميرال كريستوفر جريدي، أكدوا أن هذه الفرق ضرورية لتقليل المخاطر على المدنيين قبل تنفيذ الضربات الأميريكية، والتحقيق في الهجمات التي تسفر عن خسائر بشرية، معتبرين أن عملها يسهم أيضًا في توفير الموارد العسكرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك