إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

ألفريدو بريث تشنيكي.. على هامش الواقعية السحرية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين

السخرية، والبناء على المفارقات التي تصنعها التغيّرات السياسية والاجتماعية، هما ما ميّزا أعمال الروائي البيروفي ألفريدو بريث تشنيكي، الذي رحل الثلاثاء الماضي، وقد جاور جيلَ الطفرة الروائية في أميركا ال...

ملخص مرصد
توفي الروائي البيروفي ألفريدو بريث تشنيكي، الذي عُرف بأسلوبه الساخر والواقعي المميز، عن عمر ناهز 84 عاماً. اشتهر بأعماله التي تتناول التفاوت الاجتماعي والمنفى، ومن أبرزها روايته "عالم من أجل يوليوس" التي حازت الجائزة الوطنية للأدب في بيرو. رغم إنتاجه الأدبي الغزير، ظل خارج دائرة الواقعية السحرية التي سادت أميركا اللاتينية.
  • اشتهر بأسلوب ساخر وواقعي يركز على التفاوت الاجتماعي
  • أبرز أعماله "عالم من أجل يوليوس" حازت الجائزة الوطنية للأدب
  • عاش منفياً في أوروبا وعاد إلى بيرو في أواخر التسعينيات
من: ألفريدو بريث تشنيكي أين: بيرو

السخرية، والبناء على المفارقات التي تصنعها التغيّرات السياسية والاجتماعية، هما ما ميّزا أعمال الروائي البيروفي ألفريدو بريث تشنيكي، الذي رحل الثلاثاء الماضي، وقد جاور جيلَ الطفرة الروائية في أميركا اللاتينية من غير أن ينتمي إليه، وهو ما قد يفسّر عدم ترجمته إلى العربية، إذ اقتصرت الترجمات غالباً على رموز الواقعية السحرية.

أدبياً، جاء بريث تشنيكي بعد هذا الجيل المرتبط بأسماء مثل غابرييل غارسيا ماركيز وماريو بارغاس يوسا، مع أنّه كان من أتراب هذا الجيل.

غير أنه صنع شخصيته السردية الخاصة؛ فبدلاً من تصوير ما هو عجائبي أو ملحمي، كتب من داخل تجربة المجتمع في البيرو، معتمداً أسلوباً أقرب إلى الاعتراف الشخصي، يتيح كشف العلاقات الإنسانية بقدر أكبر مما يقدّم تصوّرات عامة للمجتمع.

وتمثّل سيرة تشنيكي مدخلاً لقراءة أعماله.

فقد وُلد في ليما عام 1939 في عائلة تنتمي إلى الأوليغارشية البيروفية، وهي البيئة التي ستتحوّل لاحقاً إلى المادة الأساسية لرواياته، ولا سيما أشهر أعماله، وأولى رواياته: " عالم من أجل يوليوس" (1970).

تدور أحداث الرواية حول طفل ينتمي إلى عائلة ثرية يكتشف تدريجياً التفاوت الاجتماعي والطبقي داخل البيت نفسه، بين عالم السادة وعالم الخدم.

ومن زاوية الطفل، تكشف الرواية تناقضات الطبقة الأرستقراطية التي تبدو متماسكة في الظاهر، لكنها تعيش نوعاً من الانفصال عن محيطها الاجتماعي.

وقد حازت الرواية الجائزة الوطنية للأدب في بيرو عام 1972، وتُعدّ اليوم أحد الأعمال المؤسِّسة في السرد اللاتيني المعاصر.

وفي هذا العمل يتبنّى الكاتب منظوراً معاكساً؛ إذ يقرأ الطفل عالم عائلته من زاوية الخدم، فيما تظهر العائلة بطقوسها الطبقية واستعراضاتها الاجتماعية على هامش السرد.

المنفى موضوع بارز تعيشه شخصيات أعماله اغتراباً مزدوجاًدرس بريث تشنيكي الأدب في جامعة سان ماركوس، وكانت أطروحته عن إرنست همنغواي.

وفي عام 1964 غادر إلى أوروبا لمتابعة دراسته في باريس، ثم عاش متنقّلاً بين فرنسا وإسبانيا وإيطاليا، ودرّس الأدب في جامعات أوروبية سنوات طويلة، قبل أن يعود إلى البيرو في أواخر التسعينيات.

ويشكّل المنفى، أو الإقامة في الخارج، أحد الموضوعات البارزة في رواياته، إذ تعيش شخصياته اغتراباً مزدوجاً؛ عن مجتمعها الأصلي في أميركا اللاتينية، واغتراباً آخر داخل المجتمعات الأوروبية التي تقيم فيها، كما في روايته" الحياة المبالغ فيها لمارتين رومانيا".

أما في روايته" لا تنتظروني في إبريل"، فيستعيد طفولته في ليما خلال خمسينيات القرن العشرين، حيث يحضر التمايز الطبقي خلفيةً للسرد.

على الرغم من مكانته في الأدب البيروفي، وله أكثر من عشرين عملاً روائياً، ظلّ بريث تشنيكي كاتباً على هامش التصنيفات.

وهو أمر ينسجم مع عالمه الروائي نفسه، حيث تظهر شخصياته متردّدة؛ مراهقون مرتبكون، وعشّاق مهزومون، وأشخاص يعيشون خارج بلدانهم، حيث ينطوي الحنين على قدر من السخرية والحزن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك