المعلمة سماسم العالمة ــ سهير المرشدى ــ ونجاة السماحى وتوفيق البدرى، أسماء حققت نجاحا كبيرا فى الأجزاء الأولى من مسلسل ليالى الحلمية، لكن سقطت هذه الأسماء من حلقات ليالى الحلمية بعد الجزء الثانى فهل هذا سهوا أو عمدا، فكل من سهير المرشدى ودلال عبد العزيز وحسن يوسف خرجا بشكل مختلف كما يقول مؤلف الحلقات أسامة أنور عكاشة.
بعيدا عن سهير المرشدى تخلص المخرج إسماعيل عبد الحافظ من مأزق غياب توفيق البدري ــ حسن يوسف ــ بوفاته ونصب ديكور سرادق كبير فى استديو الأهرام ليكون أحد مشاهد الحلقة الأولى من الجزء الثالث، كما اختفى دور دلال عبد العزيز ــ نجاة السماحى ــ أما سهير المرشدى فقد تخلص منها المؤلف بنفسه على أنها تاهت ولا يعرف أحد مكانها.
تعترف سهير المرشدى التى قامت بدور سماسم العالمة فى مجلة نص الدنيا فى رمضان عام 1993 أنها لا تعرف سببا لهذا الخروج وتقول: " عندما عرض علي الدور أعجبت به بل استفزنى للقيام به، ولما قرأت المسلسل كله عشقته وأدركت أنى بصدد عمل سياسى واجتماعى ضخم جدا يرصد حركة التاريخ من خلال شرائح طبقية من البشر.
فجوة واسعة بين ايزيس وسماسموأضافت سهير المرشدى: لم أتردد لحظة بالرغم من تعارض دور سماسم مع آخر عمل قدمته وهو دور إيزيس على المسرح القومى لكاتبنا توفيق الحكيم فكانت الفجوة كبرى بالنسبة للدورين، ولم يمنعنى من القبول صغر حجم الدور فقد سبق أن قمت بأدوار ثانوية فى العديد من الأفلام مثل الزوجة الثانية والبوسطجى، ومع ذلك نجحت فى هذه الأدوار، وظلت عالقة فى أذهان الناس، هذا بالإضافة إلى وعد المخرج والمؤلف لى بأن حجم الدور سيزيد فى الجزء الثانى وان الدور سيمتد إلى جزء ثالث ورابع وخامس.
تقول سهير المرشدى: نجح دورى فى الجزئين بشهادة الجمهور والنقاد معا، وأصبح اسم سماسم العالمة على كل لسان وأمام نفسى أيضا نجحت وتمنيت أن أضيف الجديد فى الأجزاء التالية، وانتظرت وطال انتظارى ولم يتصل لا أسامة أنور عكاشة ولا إسماعيل عبد الحافظ واتصلت بى الصحافة لمعرفة دورى فى الجزء الثالث، ولم يكن عندى اى رد.
وأضافت سهير المرشدى: ورغم ذلك أنا لست غاضبة ولا آسفة أنا فقط مندهشة، وعموما مسلسل ليالى الحلمية من أحلى وأنجح المسلسلات الاجتماعية التى عرضت بالتليفزيون العربى بصفة عامة فى الآونة الأخيرة إضافة إلى مسلسل رأفت الهجان، وفى رأيى الشخصى أن أهم ما يميز هذا العمل ــ ليالى الحلمية ــ هو حب العاملين فيه، فالكل يعمل بإتقان وتفان من أجل تقديم عمل يحترم عقلية المشاهد.
وردا على كلام سهير المرشدى قال السينارست أسامة أنور عكاشة: بالنسبة لاتفاقى مع سهير المرشدى فقد حدث بالفعل إننى ألححت عليها فى البداية لقبول الدور ووعدتها أن دورها سيمتد إلى الجزء الثانى فقط، أما عن الجزء الثالث فالدراما مختلفة تماما عن الجزئين السابقين ومحورها كله مركز على الأجيال الجديدة التى ظهرت فى الجزء الثانى لتكبر وتتصاعد فى الجزء الثالث.
اسامة أنور عكاشة: زمن العوالم انتهىوأضاف عكاشة: بصراحة أنا وجدت أن زمن العوالم فى تلك الفترة قد اختفى فلم تعد ترى الآن عوالم فى مصر على الإطلاق ولهذا قصدت دراميا أن تواصل ابنة سماسم مشوار حياتها بعيدا عن أمها أو بالأدق بعيدا عن هذا الجو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك