العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع بسبب حرب إيران قناه الحدث - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق
عامة

الملايين يعانون الجوع.. و"بيت روبيسكو" قد يكون الحل الوحيد

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
3

تكشف دراسة جديدة عن حيلة جزيئية صغيرة تستخدمها نباتات بدائية تُعرف باسم القرنيات، وقد تساعد مستقبلاً في رفع كفاءة المحاصيل الزراعية الكبرى مثل القمح والأرز.فالباحثون وجدوا أن هذه النباتات طورت طريقة...

ملخص مرصد
كشفت دراسة عن حيلة جزيئية في نباتات القرنيات قد تساعد في تحسين كفاءة المحاصيل الزراعية. ووجد الباحثون أن هذه النباتات طورت طريقة لتنظيم إنزيم روبيسكو عبر مكون بروتيني يسمى "آر بي سي إس-ستار" يجعل الجزيئات تتجمع في بنى كثيفة. واختبر الباحثون نقل هذه الآلية إلى نباتات أخرى بنجاح. وقد يفتح هذا الباب أمام محاصيل أكثر كفاءة في تحويل ضوء الشمس إلى غذاء.
  • اكتشف الباحثون مكوناً بروتينياً في القرنيات ينظم إنزيم روبيسكو
  • اختبروا نقل هذه الآلية إلى نباتات أخرى بنجاح
  • قد تساعد هذه النتيجة في تطوير محاصيل أكثر كفاءة
من: باحثون من معهد بويس طومسون وجامعة كورنيل وجامعة إدنبرة

تكشف دراسة جديدة عن حيلة جزيئية صغيرة تستخدمها نباتات بدائية تُعرف باسم القرنيات، وقد تساعد مستقبلاً في رفع كفاءة المحاصيل الزراعية الكبرى مثل القمح والأرز.

فالباحثون وجدوا أن هذه النباتات طورت طريقة غير معتادة لتنظيم إنزيم" روبيسكو"، وهو الإنزيم الأساسي الذي يلتقط ثاني أكسيد الكربون من الهواء أثناء البناء الضوئي، لكنه معروف أيضاً بأنه بطيء الأداء ويميل أحياناً إلى التفاعل مع الأكسجين بدلاً من ثاني أكسيد الكربون، ما يهدر الطاقة ويخفض كفاءة نمو النبات.

الجديد في هذه الدراسة، التي نشرت في دورية" ساينس" (Science) يوم 11 مارس/آذار 2026، وقادها باحثون من معهد بويس طومسون وجامعة كورنيل وجامعة إدنبرة، أن القرنيات لا تعتمد على بروتين منفصل لجمع هذا الإنزيم في حيز مكثف، كما يحدث في بعض الطحالب، بل يبدو أنها عدلت جزءاً من الإنزيم نفسه.

فقد حدد العلماء مكوناً بروتينياً أطلقوا عليه اسم" آر بي سي إس-ستار"، يحتوي على ذيل إضافي يعمل مثل" الفيلكرو الجزيئي"، فيجعل جزيئات روبيسكو تلتصق ببعضها بعضاً وتتجمع في بنى كثيفة داخل الخلية.

هذه البنى تساعد، نظرياً، على تحسين عمل الإنزيم عبر تركيز البيئة المناسبة حوله.

ولم يقتصر الأمر على الملاحظة فقط، إذ اختبر الباحثون هذه الفكرة عملياً.

فعندما أدخلوا هذا المكون إلى نوع قريب من القرنيات لا يكوّن هذه التراكيب طبيعياً، أعاد روبيسكو تنظيم نفسه في تجمعات كثيفة تشبه تلك الموجودة في الأنواع القادرة على تركيز الكربون.

ثم كرر الفريق التجربة في نبات الأرابيدوبسيس، وهو من أشهر النباتات النموذجية في المختبرات، فحدث التأثير نفسه مرة أخرى، ما يشير إلى أن هذه الآلية قد تكون قابلة للنقل بين أنواع نباتية مختلفة.

أهمية هذه النتيجة تتجاوز الفضول البيولوجي.

فالعلماء يسعون منذ سنوات إلى جعل المحاصيل الغذائية أكثر كفاءة في استخدام الضوء وثاني أكسيد الكربون، لأن أي تحسن ولو بسيط في كفاءة البناء الضوئي يمكن أن ينعكس على زيادة الغلة الزراعية وتقليل الأثر البيئي للزراعة.

لكن الباحثين يؤكدون أن تجميع روبيسكو وحده لا يكفي؛ إذ لا بد أيضاً من تطوير وسائل فعالة لإيصال ثاني أكسيد الكربون إلى هذا التجمع داخل الخلية.

ولهذا وصف أحد الباحثين ما تحقق بأنه بناء" بيت لروبيسكو"، لكنه ما زال يحتاج إلى" نظام تهوية" جيد ليعمل بكفاءة كاملة.

والخلاصة أن الطبيعة ربما تكون قد قدمت بالفعل نموذجاً أبسط وأقرب إلى المحاصيل الأرضية مما كان العلماء يتوقعون، وهو ما قد يفتح الباب مستقبلاً أمام محاصيل أقدر على تحويل ضوء الشمس إلى غذاء.

وفي عالم يزداد فيه الضغط على الأمن الغذائي، لا تبدو هذه الأبحاث ترفاً علمياً، بل استجابة لحاجة عالمية ملحة، فبحسب أحدث تقرير أممي، عانى نحو 673 مليون إنسان من الجوع في عام 2024، أي ما يعادل 8.

3% من سكان العالم، بينما واجه حوالي 2.

3 مليار شخص مستويات متوسطة أو شديدة من انعدام الأمن الغذائي.

وفي الوقت نفسه، أظهر تقرير عالمي آخر أن أكثر من 295 مليون شخص في 53 دولة وإقليما مروا بمستويات حادة من الجوع خلال عام 2024.

وتزداد أهمية أي تحسين في كفاءة المحاصيل إذا تذكرنا أن عدد سكان العالم مرشح لبلوغ نحو 9.

7 مليار نسمة بحلول عام 2050، في وقت تشير فيه تقديرات منظمة الأغذية والزراعة إلى أن تلبية الطلب المستقبلي ستتطلب زيادة كبيرة ومستدامة في إنتاج الغذاء مقارنة بمستويات اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك