القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق قناة الجزيرة مباشر - Will the Lebanese Parliament Speaker's latest initiative end the war with Israel, or will it furt... قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية
عامة

منير فخري عبد النور: بعت فيتراك بما يعادل 50 مليون جنيه لأجل السياسة.. وكنت أول من زرع الفراولة بمصر

الشروق
الشروق منذ شهرين
3

كشف منير فخري عبد النور، وزير السياحة والصناعة الأسبق، عن تحقيقه مكاسب كبيرة جدًا عبر العمل كوسيط بين الأجانب، وشركات السياحة الأجنبية والمصرية، من خلال ما كان يُعرف بـ «حساب ج»، موضحا أن الحساب كان م...

ملخص مرصد
منير فخري عبد النور، وزير السياحة والصناعة الأسبق، كشف عن تحقيقه مكاسب كبيرة كوسيط في حسابات الأجانب بمصر، وعن تأسيسه شركة فيتراك كأول شركة قطاع خاص تنافس الشركات الحكومية. أشار إلى أنه كان أول من زرع الفراولة في مصر، وأنه باع فيتراك بما يعادل 50 مليون جنيه ليختار العمل السياسي على رجال الأعمال.
  • حقق مكاسب كبيرة كوسيط في حسابات الأجانب بمصر
  • أسس فيتراك كأول شركة قطاع خاص تنافس الشركات الحكومية
  • باع فيتراك بما يعادل 50 مليون جنيه ليختار العمل السياسي
من: منير فخري عبد النور أين: مصر

كشف منير فخري عبد النور، وزير السياحة والصناعة الأسبق، عن تحقيقه مكاسب كبيرة جدًا عبر العمل كوسيط بين الأجانب، وشركات السياحة الأجنبية والمصرية، من خلال ما كان يُعرف بـ «حساب ج»، موضحا أن الحساب كان مخصصا لإيرادات الأجانب في مصر مثل ملاك العقارات وشركات الطيران، وكان يُستخدم لتمويل السياحة.

وأشار خلال لقاء ببرنامج «رحلة المليار» مع الإعلامية لميس الحديدي، إلى تعدد سعر صرف الجنيه خلال تلك الفترة، لافتا إلى تمكنه من شراء مسكن والزواج نتيجة وساطته بين أصحاب هذه الحسابات وشركات السياحة.

وتطرق إلى قصة تأسيسه شركة «فيتراك» كأول شركة قطاع خاص تنافس «أها» الحكومية، موضحا أن التأسيس ارتبط بعودة الأراضي الزراعية لأسرته، بعد رفع الحراسة عام 1974.

ولفت إلى أن والده وعمه قررا الابتعاد عن الفلاحة وتفويضه بالعمل، فأقدم على العمل كمزارع وزراعة الموالح والفراولة، مؤكدا أنهم كانوا «أول من زرع الفراولة في مصر» بعد الاستعانة بخبراء فرنسيين ومغاربة.

وأشار إلى أن فكرة التصنيع جاءت لتجنب بيع المحصول في سوق الجملة، لافتا إلى تأسيس المصنع بطاقة 7 آلاف طن سنويا؛ لكنه واجه خسائر في البداية لعدم القدرة على بيع أكثر من 500 طن؛ نتيجة بيعها بأسعار 30 قرشا من «أها» الحكومية، في حين كان سعر منتجه يصل إلى 110 قروش.

وأضاف أن التصدير كان الحل للشركة، لافتا إلى نجاحه في فتح أسواق في أستراليا واليابان والدول العربية، أدت إلى رفع المبيعات لتفوق 25 ألف طن بحلول عام 2004، مع قراره ببيع الشركة.

وأرجع أسباب بيع «فيتراك» رغم تحقيق مكاسب وأرباح كبيرة، إلى وضع نفسه أمام خيارين «إما سياسة، وإما رجل أعمال»، ليختار السياسة والمعارضة في الوفد على المال، مبديا عدم ندمه على القرار.

ونوه أن نصيبه منها بلغ نحو 50 مليون جنيه تقاضاها بالدولار، مشيرا في الوقت نفسه إلى ندمه عليها بعد ذلك؛ لكن السياسية عوضته، على الرغم من متاعبها الكثيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك