يهدف اقتراح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEC)، وفقاً للتحليل التفصيلي الذي أجرته مجلة «كالتشو إي فينانزا» والذي نورد مقتطفات منه هنا، إلى إعادة التوازن إلى النظام من خلال الإبقاء على حصة مرتبطة بالنتائج الرياضية، مع إعادة توزيع الموارد غير المرتبطة مباشرة بالأداء بطريقة مختلفة.
أحد النقاط المركزية هو إلغاء ما يُعرف بـ" الركيزة القيمية"، وهي الآلية التي تمنح المكافآت بناءً على قيمة أسواق البث التلفزيوني والتصنيفات التاريخية للأندية.
سيخصص 62.
5% من العائدات للمشاركة في المسابقات؛سيتم توزيع 37.
5% على أساس النتائج الرياضية.
كما سيتغير التوزيع بين مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الثلاث:انطلاقاً من مجموع جوائز مالية يزيد عن 3.
5 مليار يورو، تشير المحاكاة إلى هذا التوزيع الجديد:دوري أبطال أوروبا: 1.
763 مليار (حوالي 2.
467 مليار حالياً)الدوري الأوروبي: 1.
058 مليار (565 مليون حالياً)دوري المؤتمرات: 705 ملايين (285 مليون حالياً)آلية إعادة التوزيع الوطنية الجديدة.
هناك مستجد آخر مهم يتعلق بتوزيع الحصة المرتبطة بالمشاركة.
وفقًا للنموذج المقترح، لن تذهب هذه الموارد مباشرة إلى الأندية المؤهلة للمشاركة في البطولات الأوروبية، بل ستُحوّل إلى الدوريات الوطنية، التي ستتولى مهمة إعادة توزيعها على جميع أندية الدوري.
في حالة إيطاليا، وبالاستناد إلى جوائز موسم 2024/25، ستبلغ حصة المشاركة حوالي 202 مليون يورو:85% مخصصة لأندية الدوري الإيطالي15% للأندية في دوري الدرجة الثانيةالهدف هو تقليل التفاوتات الاقتصادية بين الفرق المشاركة في الكؤوس وتلك التي تبقى خارجها.
تُظهر المحاكاة المستندة إلى نتائج موسم 2024/25 كيف أن النظام الجديد سيقلص بشكل كبير الفجوة بين الأندية التي تحقق إيرادات أكبر وتلك التي تحقق إيرادات أقل من مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
ومع ذلك، ستكون الآثار مختلفة جدًا من فريق لآخر.
من بين الأندية المشاركة في الكؤوس الأوروبية، ستتأثر الأندية التالية بأكبر قدر من الخسائر:إنتر: حوالي -68 مليون يوروأتالانتا: حوالي -43 مليونفي المقابل، ستكون فيورنتينا هي الأكثر استفادة من النظام الجديد، حيث ستحصل على أكثر من 12 مليون يورو إضافية.
أما المكاسب التي ستجنيها أندية الدوري الإيطالي التي لا تشارك في البطولات فهي أكثر أهمية: حيث سترتفع إيراداتها من 800 ألف يورو حالياً من التضامن مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) إلى حوالي 8.
6 مليون يورو لكل نادٍ.
وفقًا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEC)، يواجه كرة القدم الأوروبية مشكلة هيكلية تتعلق بالتوازن التنافسي.
ففي حين تنمو إيرادات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، تتجه إيرادات حقوق البث التلفزيوني المحلية إلى الانخفاض، مما يوسع الفجوة بين الأندية الغنية والأندية الصغيرة.
بالنسبة للاتحاد، فإن التدخل في عائدات المسابقات الأوروبية هو الطريقة الوحيدة الواقعية لإعادة التوازن إلى النظام، حتى لو كان ذلك يعني سحب جزء من الموارد من الأندية الكبرى.
تم تقديم الاقتراح إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) والاتحاد الأوروبي للأندية (European Leagues) والمفوضية الأوروبية بهدف فتح نقاش حول دورة حقوق البث التلفزيوني للفترة 2027-2031.
ووفقًا للاتحاد الأوروبي للأندية (UEC)، فإن عدم التدخل ينطوي على خطر استمرار تباعد الأندية الكبرى اقتصاديًا عن بقية النظام الكروي الأوروبي.
ويخلص الاتحاد إلى أن مجرد إبطاء هذه الديناميكية يمثل بالفعل خطوة أولى نحو مزيد من الاستدامة لكرة القدم الأوروبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك