قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة الجزيرة نت - الأدوية تكاد تنفد.. الموت يهدد الآلاف من مرضى السرطان في غزة وكالة الأناضول - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة التلفزيون العربي - من المنبّه إلى التقويم.. هكذا صارت التطبيقات ترتّب يومنا العربية نت - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

سفير تركيا بالقاهرة: مصر بلد لا تموت أبدًا وتعرف كيف تنهض من جديد

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ شهرين
1

في عشق مصر، كشف السفير التركي بالقاهرة، صالح موطلو شن، عن مقال للمؤرخ التركي الكبير، إلبر أورتالي، الذي توفي أمس عن عمر ناهز 79 عامًا، والذي سلط فيه الضوء على مكانة مصر وحبه الشديد لها، حتى أنه وصفها ...

ملخص مرصد
كشف السفير التركي بالقاهرة صالح موطلو شن عن مقال للمؤرخ التركي الراحل إلبر أورتالي، الذي أشاد بمصر ووصفها بأنها 'أم الدنيا' و'أم العالم الحديث'. أكد المؤرخ أن مصر حضارة مهيبة لا تموت أبدًا وتعرف كيف تنهض من جديد، مشيرًا إلى أهميتها الحضارية والتاريخية قبل مجيء الأديان السماوية.
  • وصف المؤرخ التركي الراحل إلبر أورتالي مصر بأنها 'أم الدنيا' و'أم العالم الحديث'
  • أكد أن مصر حضارة مهيبة لا تموت أبدًا وتعرف كيف تنهض من جديد
  • أشار إلى أن الكيمياء اشتقت اسمها من الاسم القديم لمصر 'شيميا'
من: السفير التركي صالح موطلو شن والمؤرخ التركي الراحل إلبر أورتالي أين: القاهرة

في عشق مصر، كشف السفير التركي بالقاهرة، صالح موطلو شن، عن مقال للمؤرخ التركي الكبير، إلبر أورتالي، الذي توفي أمس عن عمر ناهز 79 عامًا، والذي سلط فيه الضوء على مكانة مصر وحبه الشديد لها، حتى أنه وصفها بأنها" أم الدنيا" و" أم العالم الحديث".

مؤرخ تركي عاشق لأم الدنيا: مصر بلد لا تموت أبدًاوأكد السفير التركي صالح موطلو شن، أن المؤرخ التركي الراحل إلبر أورتايلي قال إن مصر كانت قبل مجيء الأديان، حيث طور المصريون القدماء تصوراتهم عن العالم الآخر، واشتق اسم الكيمياء من اسم مصر القديم" شيميا"، وأن مصر هي من أسس أصل قواعد الصحّة والنظافة.

وقال المؤرخ التركي إلبر أورتايلي: " مصر حضارة مهيبة.

وسواء شئت أم أبيت، وسواء علمت أم لم تعلم، فنحن جميعًا مصريون؛ لأنّ المسألة مسألة حضارة وجودية"، مضيفًا: " إنّ مصر تعرف كيف تنهض من جديد، وهي بلد لا تموت أبدًا".

وكشف السفير التركي بالقاهرة، صالح موطلو شن، عن أهمية مصر الحضارية والتاريخية، من خلال إبرازه لمقال المؤرخ التركي الراحل إلبر أورتايلي، فقال: " كان للمؤرخ التركي الكبير إلبر أورتايلي، الذي وافته المنية، بعض والأفكار حول مصر حيث قال: لم أتمكّن من الذهاب إلى مصر منذ خمس سنوات.

ففي كل مرة أزورها، ذلك الإرهاق والتذمّر والحزن الذي أشعر به يتحوّل هناك، منذ اليوم الذي أغادرها فيه، إلى شوقٍ وحنين.

لا شكّ أنّ مصر هي حقًّا «أمّ الدنيا»، وهي أمّ العالم الحديث".

مصر قبل مجيء الأديان السماوية والكيمياء اشتقت من اسمهاوقال المؤرخ التركي الراحل إلبر إورتايلي عن مصر: " قبل مجيء الأديان السماوية، كان المصريون القدماء قد طوّروا تصوّراتهم عن العالم الآخر، وعن الأساطير وطقوس الموت.

وكانوا يجرون العمليات الحسابية الأربع، والهندسة بطرق أسهل وأكثر عملية حتى من اليونانيين.

أمّا علم الكيمياء فقد اشتُق اسمه من «شيميا»، أي من الاسم القديم لمصر نفسها".

وتابع إلبر إورتايلي: " إنّ مصر هي من أسس أصل قواعد الصحّة والنظافة.

فكلّ شيء كان منظّمًا هناك بدقّة، من العناية بالأظافر والقدمين من أجل النظافة، إلى قوائم الأطعمة.

ومعرفة التشريح من خلال دراسة الجثث لم تكن من إنجاز جامعتي بادوفا وبولونيا في أواخر العصور الوسطى، بل كانت من عمل الكهنة المصريين.

فقد كانوا، بدافع معتقداتهم، يدرسون جسم الإنسان أثناء قيامهم بعملية التحنيط.

وعندما استولى الرومان على مصر، اكتسبوا نظامًا ماليًا حقيقيًا وخصائص الدولة المنظّمة.

فقد تعلّموا من المصريين قياس الأراضي وفرض الضرائب".

وقال إلبر إورتايلي عن عشقه لمصر: " إنّ الحضارة لا تبدأ مع اليونان، بل تبدأ مع بلاد الرافدين، ولكن يبدو أنّ الثراء الذي وفّره نهر النيل ودلتا النيل أوجد، من حيث الاستمرارية والاتساق، حضارةً مهيبةً مثل حضارة مصر".

وأضاف: " سواء شئت أم أبيت، وسواء علمت أم لم تعلم، فنحن جميعًا مصريون؛ لأنّ المسألة مسألة حضارة وجودية.

إنّ مصر تعرف كيف تنهض من جديد، وهي بلد لا تموت أبدًا".

في مصر تلوح ملامح النهوض في الأماكن غير المتوقَّعةوأوضح المؤرخ التركي الراحل إلبر إورتايلي" وفي مصر تلوح ملامح النهوض في الأماكن غير المتوقَّعة.

ففي الأحياء القديمة من القاهرة لا تزال المباني القديمة تُرمَّم؛ ومن أمثلة ذلك ترميم جامع أحمد بن طولون الذي يعود إلى سنة 750م.

لكن عندما ننظر إلى ما حوله نرى أن ترميمًا آخر يلوح في الأفق.

ففي باب زويلة (بوابة الجنّ) يبدأ شارع المعزّ لدين الله، وهو أكثر شوارع القاهرة تصويرًا وجمالًا؛ شارع طويل تحيط به آثار تعود إلى المماليك والعثمانيين".

وتابع المؤرخ إلبر إورتايلي: " وعندما غزا نابليون بونابرت مصر في مطلع القرن التاسع عشر، كان عدد السبيل كُتّاب، أي السبيل ومعه مدرسة الحيّ الصغيرة- يبلغ سبعمائة، ومن أجمل نماذجها ما يوجد هنا.

أمّا سبيل محمد علي باشا المشيَّد فوق صهريج للمياه، فهو أشبه بنموذج من النهضة العثمانية في أواخر عهد العثمانيين.

وإلى جانب هذه الأسبلة كانت توجد مدارس صغيرة يتعلّم فيها الأطفال القرآن وقليلًا من الرياضيات، وكانوا يدرسون فيها صيفًا في جوٍّ لطيفٍ منعش".

وقال إلبر إورتايلي" ويُعدّ سبيل محمد علي أوسعها، ولو قلنا إنّ نهضة مصر قد بدأت من هنا لما كان في ذلك مبالغة.

فقد تعلّم الأطفال العربية والتركية والرياضيات والتاريخ والجغرافيا، ومن اللافت أنّهم تعلّموا أيضًا اللغة الإنجليزية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك