في المباراة الأخيرة ضد بيزا، تمكن سباليتي من ملاحظة تنوع قدرات كينان يلدز عن قرب، حيث أشركه في الشوط الثاني في دور غير مألوف كلاعب «رقم 9 الكاذب».
بعد خروج جوناثان ديفيد ودخول جيريمي بوغا، تم نقل اللاعب رقم 10 في الفريق الأبيض والأسود إلى قلب الهجوم.
وقد استجاب الموهبة التركية بأداء رائع: أولاً بتمريرة حاسمة مثالية لرأسية أندريا كامبياسو التي فتحت التسجيل، ثم بهدف شخصي بضربة يمنى دقيقة في الزاوية.
بفضل التجربة الناجحة، قد يلعب يلدز أيضًا في مركز المهاجم الوهمي ضد أودينيزي، وهذه المرة منذ البداية.
لكن انتبهوا إلى الكلمات التي قالها سباليتي بعد مباراة يوفنتوس وبيزا: " هناك لحظات في المباراة، يلدز يسجل هدفًا لكن المساحات كانت متاحة بالفعل، وكان الفريق متقدمًا بالفعل.
كينان إذا انطلق من الجناح يكون الأمر أسهل له، كما أنه يفضل الانطلاق من هناك.
كما يتعرض لمراقبة مختلفة على الجانب، تختلف عن تلك التي يتعرض لها عند اللعب في الوسط.
سيكون وجود مهاجم صريح أفضل له أيضًا، حيث لن يتعرض لتلك الضربات".
كلمات قد توحي بوجود يلدز في مركزه الطبيعي على اليسار، مع إمكانية التوجه إلى الوسط، وأقل احتمالًا لرؤية التركي في مركز المهاجم.
تتجه الأنظار أيضًا إلى جوناثان ديفيد.
لم يقدم المهاجم الكندي أداءً مقنعًا في المباراة الأخيرة ضد بيزا وتم استبداله في الشوط الأول، لكنه قد يحظى بفرصة أخرى للعب منذ الدقيقة الأولى.
الهدف هو إنهاء فترة الجفاف التي بدأت منذ 1 فبراير، يوم آخر هدف سجله ضد بارما.
العودة إلى التسجيل في أوديني قد تغير ليس فقط نهاية موسم يوفنتوس، بل أيضاً الوضع الشخصي للاعب السابق في ليل أو إس سي.
بصرف النظر عن عودة فلاهوفيتش المرتقبة، التي ستقلل من فرص ديفيد في اللعب.
من بين أبرز النقاط الإيجابية في المباراة الأخيرة كان جيريمي بوغا بلا شك.
بعد أن دخل الملعب في الشوط الثاني ليحل محل ديفيد، أضفى اللاعب الإيفواري طاقة جديدة على الهجوم البيانتشوني.
ولعب بوغا في الجناح الأيسر، وأثر بشكل فوري: بعد تمريرة حاسمة لبيير كالولو ضد لاتسيو، سجل أيضًا هدفه الثاني على التوالي.
أولاً بضربة رأسية رائعة ضد روما، ثم الهدف الأخير ضد بيزا بفضل مجهود فردي حسم النتيجة عند 4-0.
أداء لم يمر مرور الكرام.
ضد أودينيزي، ليس مستبعداً أن يستخدمه سباليتي منذ الدقيقة الأولى، لكن قدرته على تغيير مجرى المباريات عند دخوله الملعب تجعل من الأرجح أن يبدأ من مقاعد البدلاء ثم يدخل لاحقاً.
وكانت كلمات سباليتي بعد مباراة يوفنتوس وبيزا، في هذا الصدد، بليغة للغاية: " لديه الموهبة، لكنه يتراخى أحيانًا، يجب أن يكون أكثر حسمًا، وأكثر شراسة.
مقاعد البدلاء ليست غرفة انتظار، إنها جزء إضافي من الملعب.
في كرة القدم، أصبح من يدخل الملعب هو من يسبب الأذى في اللحظات الحاسمة من المباراة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك