إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

غزة الآن

3

النمسا تعتقل مصطفى عياش مدير" غزة الآن" بعد عقوبات أميركية وبريطانية بتحريض وإدعاءات كاذبة من" إسرائيل"تعرف غزة الآن بأنها أشهر قناة إعلامية في فلسطين خلال الأحداث الجارية في قطاع غزة بعد السابع من ...

ملخص مرصد
اعتقلت السلطات النمساوية مصطفى عياش مدير قناة غزة الآن الإخبارية بعد فرض عقوبات أميركية وبريطانية على القناة بتهمة جمع تبرعات لحماس. وذكرت القناة أن الشرطة النمساوية اقتحمت منزل عياش واعتقلته وزوجته وصادرت أجهزته الإلكترونية. كما أعلنت القناة اختراق حساباتها على واتساب وفيسبوك وإغلاقها.
  • اعتقلت السلطات النمساوية مصطفى عياش مدير قناة غزة الآن
  • فرضت الولايات المتحدة وبريطانيا عقوبات على القناة بتهمة جمع تبرعات لحماس
  • اقتحمت الشرطة النمساوية منزل عياش واعتقلته وزوجته وصادرت أجهزته
من: مصطفى عياش وقناة غزة الآن أين: النمسا والولايات المتحدة وبريطانيا

النمسا تعتقل مصطفى عياش مدير" غزة الآن" بعد عقوبات أميركية وبريطانية بتحريض وإدعاءات كاذبة من" إسرائيل"تعرف غزة الآن بأنها أشهر قناة إعلامية في فلسطين خلال الأحداث الجارية في قطاع غزة بعد السابع من أكتوبر حيث تعتمد وسائل الإعلام المحلية والدولية على موقع غزة الآن في الحصول على تحديثات الأخبار الأولية والمعلومات الواردة من قطاع غزة والتي كانت الوحيدة التي قامت بتغطية الأحداث أيضاً خلال انقطاع الكهرباء والإنترنت عن كافة مناطق القطاع.

على منصتي إكس وتليغرام، تحرص قناة غزة الآن Gaza Now، من بين عشرات المنصات الفلسطينية، على نشر منشورات يومية تحتوي مقاطع فيديو وصور وأخبار العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة.

وعلى الرغم من أن مئات آلاف المتابعين على" واتساب" و" إنستغرام"، ومثلهم على" تليغرام"، ونحو ثمانية ملايين على" فيسبوك"، مهتموّن بما ينشره الموقع، إلا أنه كان لبلد" حرية التعبير" وتدفق المعلومات، الولايات المتحدة، رأي مختلف تماماً.

أعلنت قناة غزة الآن، الخميس، اعتقال مديرها مصطفى عياش من قبل السلطات النمساوية، وذلك بعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة وبريطانيا فرض عقوبات على القناة.

يصبح دور واشنطن بمستوى يناقض ما تروّجه مؤسساتها عن الحريات و" مكافحة قمع الحريات"، فيكون نصيب الفلسطينيين، لمجرد بث أخبار حرب الإبادة، ومن خارج أراضي" أم الديمقراطية"، مزيداً من مكارثية ومحاكم تفتيش.

ومع أن" غزة الآن" مجرد" موقع إخباري فلسطيني مستقل، وبدون انتماء سياسي، سواء داخل غزة أو خارجها"، إلا أنّ لواشنطن ولندن وتوابعهما في غرب وشمال أوروبا رأياً تعسفياً آخر.

تضع وزارة الخزانة الأميركية" رأسها برأس موقع إخباري"، لتفرض عقوبات على المنصة، لأنها، مع غيرها، حثّت الناس على مساعدة أطفال غزة للتغلب على جرائم حرب التجويع التي ترتكبها دولة الاحتلال الإسرائيلي.

مؤسس ومحرّر الموقع، مصطفى عياش، سواء اتفق المرء أو اختلف مع طريقة عمل هذه المنصة التي تتيح لمتابعها متابعة أخبار غزة، أصبح على قائمة" العقوبات" الأميركية البريطانية.

وأفاد بيان من القناة عبر" إكس": " في محاولة لكتم صوت غزة الجريحة وإيقاف نشر معاناة الشعب الفلسطيني ومجازر الإبادة الجماعية المرتكبة بحق النساء والأطفال والشيوخ، يحاول الاحتلال جاهداً ملاحقة كل من له صلة بالإعلام الفلسطيني".

وتابع: " كان آخر هذه المحاولات ملاحقة الصحافي ومدير وكالة غزة الآن مصطفى عياش، باقتحام منزله والعبث في محتوياته ومصادرة الأجهزة الإلكترونية واعتقاله هو وزوجته واقتياده إلى التحقيق".

كذلك، أعلنت القناة اختراق الشرطة النمساوية حسابها في" واتساب" الذي يتابعه 300 ألف مستخدم وإغلاقه، بالإضافة إلى إغلاق صفحات القناة وحساباتها على" فيسبوك" التي يتابعها ثمانية ملايين مستخدم.

وذكّر البيان بأنه" في وقت سابق قتل الاحتلال الإسرائيلي عائلة عياش باستهدافهم، واستشهد 41 شخصاً من أفراد عائلته، وما زال الاحتلال الإسرائيلي يلاحقه بتهم لا علاقة له بها، بالتعاون مع الشرطة النمساوية والإدارة الأميركية وبريطانيا".

وأشارت" غزة الآن" إلى أن الاحتلال يتوعّده من حين لآخر بالملاحقة والقتل كما قتل عائلته، وبإيقاف جميع وسائل التواصل الاجتماعي للقناة.

وتهمة الشبكة: " جمع تبرعات لحماس".

ذلك يذكّر بسردية جرائم الإبادة عن أن كل فلسطيني في غزة هو من حماس ويتوجب قتله، وهو ما تعيد سرده مواقع إخبارية صهيونية في الغرب، من دون أن يرتجف ضميره" الحزين" على افتضاح جرائم حليفه الصهيوني ضد المدنيين في غزة وغيرها.

فعلى" تليغرام" هناك عشرات المواقع الفلسطينية التي ترتبط بغزة وناسها، وبعضها نشط خلال الأسابيع الأخيرة لتأمين أقل احتياجات أطفال خيم عار المجتمع الدولي، الذي يقف بالمرصاد للجم دعم المدنيين، مستسلماً أمام صلف ودناءة وقوف عتاة التطرف الصهيوني-الاستيطاني على حدود غزة لمنع عبور الشاحنات، وبمعرفة دبلوماسيي حكومات حالة هذا النفاق وازدواجية المعايير الغربية.

وزارة الخزانة الأميركية، حاملة عصا العقوبات المثيرة للسخرية في استهداف كل من هبّ ودبّ لمجرد أنه يعارض ذلك النفاق، لم تستهدف فقط" غزة الآن" بل شركات اتهمت بالتعاون مع الموقع لجمع تبرعات لناس غزة.

على كل، ما يشهده المحتوى الفلسطيني على مواقع التواصل ليس بالأمر السهل، وخصوصاً بمساهمة الحركة المتضامنة مع غزة وفلسطين في أوروبا في جزء مهم من تغيير المزاج العام وثبات تأييد القضية الفلسطينية في صفوف الشباب الغربي، ولعب الأجيال من أصول مهاجرة دوراً في محاولة مساندة أهل غزة، وخصوصاً في شهر رمضان.

لكن أن يصل الآن إلى حد استهداف استخباري للقائمين على تلك المنصات والمواقع، فذلك يذكّر بتصرفات أنظمة القمع والتسلط.

بقلم ناصر السهلي , صحفي فلسطيني ومراسل العربي الجديديُشار بأن مصطفى معين محمود عياش فقد عائلته في قصف إسرائيلي على مُخيم النصيرات وسط قطاع غزة بعد أن أقدمت طائرات إسرائيلية من استهداف منزله يوم الأربعاء بتاريخ 22/11/2023 واستشهد كل من والده ووالدته وأخوته وزوجاتهم وأولادهم وأخواته وأزواجهم وأولادهم وعدد أخر من النازحين في منزل عائلته.

ويستمر الاحتلال الإسرائيلي بالتحريض ضد الفلسطينيين والنشطاء والعاملين في المجال الإعلامي والإنساني لمنع أي شخص ينقل ما يعانيه الفلسطينيين في قطاع غزة في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك