العربية نت - والي جنوب دارفور ينبه: الصراع القبلي في الولاية خطير جدا القدس العربي - كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت روسيا اليوم - الكائنات الفضائية تطيح بكبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن Euronews عــربي - من روبوتات القهوة إلى الطائرات المسيرة: أغرب تقنيات معرض كومبيوتكس 2026 سكاي نيوز عربية - ما بعد الحرب.. سباق على مستقبل غزة وسلطة اليوم التالي Euronews عــربي - ضربات متواصلة وتهديد بقصف بيروت.. هل بدأ اتفاق لبنان وإسرائيل بالانهيار مبكراً؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli media: Washington imposed the agreement on Netanyahu, and the opposition describes Israel... قناة الشرق للأخبار - حوار مع النجمة الإيطالية جاسمين ترينك روسيا اليوم - سريلانكا.. مقتل 12 شخصا جراء حريق اندلع في دار لرعاية المسنين (فيديو) قناة التليفزيون العربي - كيف تستنزف إيران أقوى جيش في العالم؟
عامة

شروط تعجيزية.. متى ستتوقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران؟

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ شهرين
3

تتزايد الضبابية بشأن موعد انتهاء الحرب بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة اخرى، في ظل تصريحات متباينة من الأطراف المعنية، وتمسّك كل طرف بمطالبه وشروطه لإنهاء القتال. فينما يطالب الرئيس الأمريكي ...

ملخص مرصد
تتزايد الضبابية بشأن موعد انتهاء الحرب بين أمريكا وإسرائيل وإيران، مع تمسك كل طرف بمطالبه وشروطه لإنهاء القتال. ويرى مراقبون أن تضارب التصريحات يعكس اختلاف الأهداف بين الأطراف المتحاربة، ما يجعل التوصل إلى اتفاق سريع أمرا معقدا. وفي هذا السياق، تصاعدت التهديدات المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما يثير مخاوف دولية نظرا لأهمية المضيق في تجارة الطاقة العالمية.
  • تطالب إيران بضمانات بعدم الاعتداء مجددا وتضمين لبنان في أي اتفاق
  • تتمسك طهران بالثلاثي (النووي السلمي + برنامج الصواريخ + حق المقاومة)
  • تصاعدت التهديدات بإغلاق مضيق هرمز مما يثير مخاوف دولية
من: أمريكا وإسرائيل وإيران

تتزايد الضبابية بشأن موعد انتهاء الحرب بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة اخرى، في ظل تصريحات متباينة من الأطراف المعنية، وتمسّك كل طرف بمطالبه وشروطه لإنهاء القتال.

فينما يطالب الرئيس الأمريكي الدولة الإيرانية بالاستسلام، تقول إيران إنها ستقاتل حتى أخر جندي لديها.

ويروج الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اقتراب نهاية الحرب، لكن لا تزال المؤشرات الميدانية والسياسية تشير إلى استمرار التصعيد، وسط غياب أي بوادر واضحة لتسوية قريبة.

ويرى مراقبون أن تضارب التصريحات يعكس اختلاف الأهداف بين الأطراف المتحاربة، ما يجعل التوصل إلى اتفاق سريع أمرا معقدا.

يقول الخبير في شؤون الأمن القومي الدكتور محمد عبد الواحد، لـ" سكاي نيوز عربية" إن الضربات المتبادلة خلال الأيام الماضية دفعت طهران إلى توسيع نطاق المواجهة.

وأنه كلما زادت الضربات الأميركية والإسرائيلية العنيفة على إيران لتدمير قدراتها العسكرية، اتجهت طهران إلى ما يمكن وصفه بالانتحار الاستراتيجي".

أضاف أن هذا التوجه يتجلى في" توسيع الصراع إقليميا واستهداف دول في المنطقة بدلًا من التركيز على المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة أو إسرائيل"، معتبرًا أن ذلك يزيد من عزلة إيران على المستويين الإقليمي والدولي.

وأن طهران تلجأ في هذه المرحلة إلى استراتيجية رفع كلفة الحرب على خصومها.

وقال: " إذا لم تستطع إيران الانتصار في معركة تقليدية، فإنها تتجه إلى رفع الكلفة الاقتصادية والسياسية على الخصوم، من خلال استخدام سلاح النفط أو تهديد الملاحة".

وفي هذا السياق، تصاعدت التهديدات المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما يثير مخاوف دولية نظرا لأهمية المضيق في تجارة الطاقة العالمية.

ويحذر عبد الواحد من أن" التهديد بإغلاق مضيق هرمز يمثل خطا أحمر، لأن تعطيل الملاحة هناك يعني التأثير المباشر على إمدادات النفط والاقتصاد العالمي".

فيما كتب الباحث في الشؤون الدولية، سامح غسكر عبر صفحته على فيسبوك تحت عنوان: “شروط إيران لوقف الحرب”.

وتنفي إيران أن يكون هناك وقفا لإطلاق النار، ولكن قالت بوجود وساطات - روسية وفرنسية وصينية - لإيقاف المعارك، وأنها ظهرت عقب اتصال بوتين بترامب.

ويمكن حصر الشروط الإيران لوقف الحرب كالتالي: “1- ضمانات بمنع الاعتداء مرة أخرى.

2- تضمين لبنان في أي اتفاق، وأي وقف لإطلاق النار لا يشمل لبنان فإيران غير ملتزمة به.

3-لا مفاوضات مع أمريكا بشأن ملفها النووي مرة أخرى، فقد غدر بهم ترامب مرتين أثناء المفاوضات، (إشارة للقبول بالوساطة الأوروبية أو الروسية أو الصينية) كأطراف دولية، وسلطنة عُمان ومصر كأطراف إقليمية”.

يضيف عسكر: " 4- التمسك التام بالثلاثي (النووي السلمي + برنامج الصواريخ + حق المقاومة) وعدم التفاوض إطلاقا بشأنهم.

وأن الشروط الإيرانية تمثل مقدسات عند المرشد الإيراني الجديد" مجتبي خامنئي" ولن يتنازل عنها، وهي فرصة للعودة الإيرانية القوية وتعويض خسائر المحور آخر عامين".

وخلال وقت سابق، رجح المفكر الإيراني، ناجح إبراهيم، أن تنكفئ إيران على نفسها خلال الفترة المقبلة، وأن تتخلى عن كثير من سياساتها في المنطقة منها التوسع والعمل على المد الشيعي، مرجًا ان تضحى إيران بحزب الله اللبناني وكذلك تتخلى عن المقاومة في إيران.

ويقول الخبير في شؤون الأمن القومي الدكتور محمد عبد الواحد، إن التصريحات الإيرانية تستبعد الوصول إلى تسوية سياسية في الوقت الحالي، كما أن التصريحات الأميركية تبدو غير واضحة وغامضة.

وأن إسرائيل أيضا ترفض أي مقاربات سياسية في هذه المرحلة قبل تحقيق أهدافها العسكرية"، ما يجعل العودة إلى طاولة المفاوضات أمرا صعبا على المدى القريب.

وأن الخطاب المتشدد من جميع الأطراف يعقّد فرص التهدئة.

وأن فكرة العودة إلى المفاوضات أو المقاربة السياسية تبدو صعبة في الوقت الحالي، على الأقل في المدى القصير، بسبب التصعيد المتبادل وتمسك كل طرف بتحقيق أهدافه أولا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك