قناة التليفزيون العربي - بعد رفض حزب الله قبول الاتفاق القادم من واشنطن بشكل مباشر، هل تقبل أميركا إدخال تعديلات عليه؟ الجزيرة نت - بريطانيا على حافة الاستقطاب.. مقتل نوفاك يؤجج خطاب اليمين المتطرف وكالة الأناضول - الشيباني يبحث مع عطاف تعزيز التعاون بين سوريا والجزائر قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية | بين تفاؤل أوبك ومؤشرات التباطؤ.. إلى أين تتجه أسواق النفط العالمية؟ القدس العربي - “لوموند” تصف الاتفاق بين إسرائيل ولبنان بـ“المضلِّل” قناة القاهرة الإخبارية - انهيار الآمال.. جنون التصعيد الإسرائيلي في لبنان يكتب نهاية المفاوضات العربي الجديد - إدريسي عبد القادر.. من ضحية لغم إلى مرشح للبرلمان الجزائري القدس العربي - اتفاق بين لبنان وإسرائيل على «وقف إطلاق النار» وإخلاء عناصر «حزب الله» من جنوب الليطاني روسيا اليوم - لافروف: العلاقات الاقتصادية بين موسكو و واشنطن عادت إلى التوتر مجددا قناة الجزيرة مباشر - Humanitarian Window | The war in Lebanon leaves its mark on children, between killing, displaceme...
عامة

مواجهة قوية بين إسلام و«عزيزة بنت إبليس» الشخصية الحقيقة لمسلسل حكاية نرجس (فيديو)

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

أعاد عرض مسلسل حكاية نرجس على شاشات المتحدة ضمن مارثون دراما رمضان 2026، إلى الواجهة القصة الحقيقية لسيدة تدعى عزيزة السعداوي وشهرتها «عزيزة بنت إبليس»، المرأة التي لم تكتفِ بخطف الأطفال، بل نجحت لسنو...

ملخص مرصد
أعاد عرض مسلسل حكاية نرجس على شاشات المتحدة إلى الواجهة القصة الحقيقية لعزيزة السعداوي المعروفة بـ«عزيزة بنت إبليس»، التي خطفت أطفالًا لسنوات طويلة. بدأت الحكاية عام 1992 في مدينة العريش عندما اقتحمت قوات الأمن منزلها واعترفت بخطف الأطفال. وفي مواجهة قوية، رفضت عزيزة الكشف عن هوية «إسلام»، الطفل الوحيد الذي لم تُعرف هويته الحقيقية.
  • عزيزة السعداوي خطفت أطفالًا لسنوات طويلة في العريش
  • قوات الأمن اقتحمت منزلها عام 1992 واعترفت بالجريمة
  • إسلام الطفل الوحيد الذي رفضت عزيزة الكشف عن هويته
من: عزيزة السعداوي (عزيزة بنت إبليس) وإسلام أين: مدينة العريش

أعاد عرض مسلسل حكاية نرجس على شاشات المتحدة ضمن مارثون دراما رمضان 2026، إلى الواجهة القصة الحقيقية لسيدة تدعى عزيزة السعداوي وشهرتها «عزيزة بنت إبليس»، المرأة التي لم تكتفِ بخطف الأطفال، بل نجحت لسنوات طويلة في دفن الحقيقة تحت ركام من الإنكار والغموض.

بداية حكاية عزيزة بنت إبليسبدأت حكاية «عزيزة بنت إبليس» عام 1992 في مدينة العريش، حيث كان الصغير «إسلام»، البالغ من العمر 11 عامًا، يلهو مع إخوته ويذهب إلى مدرسته برفقة والدته التي عرفها باسم عزيزة السعداوي، بدت الحياة هادئة ومستقرة، حتى اللحظة التي اقتحمت فيها قوات الأمن المنزل، واعترفت «عزيزة» أمام المحققين، قائلة: «هؤلاء ليسوا أبنائي.

لقد خطفتهم جميعًا».

وبعد القبض على عزيزة وسجنها، عاد الأطفال المخطوفين إلى أسرهم الحقيقية، لكن «إسلام» كان الاستثناء الوحيد، فقد رفضت عزيزة بإصرار شديد الكشف عن هويته الحقيقية أو عن أسرته الأصلية، وعبر فيديو قديم أعادت نشره «الوطن»، حدثت مواجهة قوية بين عزيزة وإسلام.

«الجيران شاهده كنت بعاملك إزاي.

يا إسلام أنت عملت فيا ياما استهدى بالله»، بهذه الكلمات بدأت عزيزة بنت إبليس مواجهتها مع «إسلام»، الذي رد عليها قائلًا: «راعي ضميرك قدام ربنا وقدام الناس وريحيني عرفيني أنا مين»، لتظل هي على رأيها رافضة الاعتراف بهويته الحقيقة مُدعية أنه ابنها وأول فرحتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك