أعاد عرض مسلسل حكاية نرجس على شاشات المتحدة ضمن مارثون دراما رمضان 2026، إلى الواجهة القصة الحقيقية لسيدة تدعى عزيزة السعداوي وشهرتها «عزيزة بنت إبليس»، المرأة التي لم تكتفِ بخطف الأطفال، بل نجحت لسنوات طويلة في دفن الحقيقة تحت ركام من الإنكار والغموض.
بداية حكاية عزيزة بنت إبليسبدأت حكاية «عزيزة بنت إبليس» عام 1992 في مدينة العريش، حيث كان الصغير «إسلام»، البالغ من العمر 11 عامًا، يلهو مع إخوته ويذهب إلى مدرسته برفقة والدته التي عرفها باسم عزيزة السعداوي، بدت الحياة هادئة ومستقرة، حتى اللحظة التي اقتحمت فيها قوات الأمن المنزل، واعترفت «عزيزة» أمام المحققين، قائلة: «هؤلاء ليسوا أبنائي.
لقد خطفتهم جميعًا».
وبعد القبض على عزيزة وسجنها، عاد الأطفال المخطوفين إلى أسرهم الحقيقية، لكن «إسلام» كان الاستثناء الوحيد، فقد رفضت عزيزة بإصرار شديد الكشف عن هويته الحقيقية أو عن أسرته الأصلية، وعبر فيديو قديم أعادت نشره «الوطن»، حدثت مواجهة قوية بين عزيزة وإسلام.
«الجيران شاهده كنت بعاملك إزاي.
يا إسلام أنت عملت فيا ياما استهدى بالله»، بهذه الكلمات بدأت عزيزة بنت إبليس مواجهتها مع «إسلام»، الذي رد عليها قائلًا: «راعي ضميرك قدام ربنا وقدام الناس وريحيني عرفيني أنا مين»، لتظل هي على رأيها رافضة الاعتراف بهويته الحقيقة مُدعية أنه ابنها وأول فرحتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك