الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل قناه الحدث - العربية تستطلع آراء اللبنانيين حول إعلان وقف إطلاق النار CNN بالعربية - وسط مفاوضات إيران.. ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء في منشأة نووية أمريكية التلفزيون العربي - لقاح ابتُكر بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.. ماذا قيل عن فاعليته؟ الجزيرة نت - لماذا تؤيد أوروبا دعوة زيلينسكي للمفاوضات المباشرة مع بوتين؟ الليوان - تقرير عن مسرحية "ليلة عسل" ولقاء مع الأبطال روسيا اليوم - شاهد.. محاولة فاشلة لإقامة نصب تذكاري لـ "مانديلا الفلسطيني" وسط لندن روسيا اليوم - سياح إسرائيليون يواجهون صيحات استهجان لدى وصول سفينتهم إلى اليونان
عامة

جمال الدين ريان: انتخابات 2026: فرصة لتصحيح المسار ومعاقبة رموز فشل 2021

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ شهرين

بعد التجربة القاسية لانتخابات 2021 بشفشاون، أصبح من الواضح أن استغلال الظروف الاستثنائية مثل جائحة كورونا، وإطلاق العنان للمال السائب، كانا عاملين حاسمين في تشكيل خريطة سياسية مشوهة لا تعكس الإرادة ال...

ملخص مرصد
يؤكد جمال الدين ريان أن انتخابات 2026 تمثل فرصة تاريخية لتصحيح مسار العملية الديمقراطية بعد فشل انتخابات 2021 في شفشاون. ويشدد على ضرورة معاقبة رموز الفساد السياسي والمال السياسي الذي شوه النتائج السابقة. ويدعو المواطنين للتصويت العقابي كواجب وطني لإعادة الاعتبار للديمقراطية وإبعاد المتلاعبين عن المشهد السياسي.
  • انتخابات 2021 شهدت استغلال جائحة كورونا والمال السياسي لتشويه الإرادة الشعبية
  • 2026 فرصة لتصحيح المسار ومعاقبة رموز الفساد السياسي
  • التصويت العقابي واجب وطني لإعادة الاعتبار للديمقراطية
من: جمال الدين ريان أين: المغرب

بعد التجربة القاسية لانتخابات 2021 بشفشاون، أصبح من الواضح أن استغلال الظروف الاستثنائية مثل جائحة كورونا، وإطلاق العنان للمال السائب، كانا عاملين حاسمين في تشكيل خريطة سياسية مشوهة لا تعكس الإرادة الحقيقية للمواطنين.

لقد تلاعب المستفيدون من هذه الأوضاع بمصير الديمقراطية، مما أدى إلى إفراز نخبة سياسية بعيدة كل البعد عن تطلعات الناس وآمالهم في التغيير.

كان المال السياسي، بكل ما يحمله من فساد واستغلال، هو المحرك الرئيسي لتلك الانتخابات، حيث تم شراء الذمم واستغلال الفئات الهشة في ظروف الجائحة لتحقيق مكاسب شخصية وسياسية ضيقة.

النتيجة؟ مؤسسات منتخبة عاجزة عن تلبية احتياجات المواطنين أو التصدي للتحديات الحقيقية التي تواجه المنطقة.

لقد تم خيانة الثقة، وتحولت الانتخابات إلى مجرد مسرحية هزلية أبطالها هم ذاتهم من يحركون خيوط اللعبة في الكواليس لتحقيق مصالحهم.

اليوم، ومع اقتراب انتخابات شتنبر 2026، يقف المواطن المغربي أمام مفترق طرق حاسم.

هذه الانتخابات ليست مجرد استحقاق عادي، بل هي فرصة تاريخية لتصحيح المسار، ومعاقبة كل من ساهم في تكريس الفساد السياسي خلال انتخابات 2021.

التصويت العقابي ليس فقط حقاً للمواطن، بل هو واجب وطني لإعادة الاعتبار للديمقراطية، وإبعاد المتلاعبين عن المشهد السياسي.

ما نحتاجه في 2026 هو إفراز نخبة جديدة، نخبة تعكس تطلعات الشعب المغربي، وتضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.

يجب أن تكون هذه الانتخابات بداية جديدة لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية الحقيقية، بعيداً عن الألاعيب السياسية والاستغلال غير المشروع.

المواطن المغربي اليوم أكثر وعياً من أي وقت مضى، ولن يسمح بتكرار الأخطاء القاتلة التي وقعت في 2021.

لذا، على كل ناخب أن يدرك أهمية صوته، وأن يشارك بفعالية في صنع التغيير.

الامتناع عن التصويت أو الانجرار وراء الإغراءات المالية هو مساهمة غير مباشرة في استمرار نفس الوجوه والسياسات الفاشلة.

التغيير الحقيقي يبدأ من صندوق الاقتراع، ومن وعي جماعي بأن المرحلة القادمة تتطلب وجوهاً جديدة، وأفكاراً جديدة، وقيادات نزيهة قادرة على مواجهة التحديات، بدل التماهي مع الفساد والاستغلال.

انتخابات 2026 ليست مجرد موعد انتخابي، بل هي معركة من أجل المستقبل، ومن أجل استعادة الثقة في المؤسسات المنتخبة.

الكرة الآن في ملعب المواطنين، فهل سيكونون على قدر المسؤولية؟ أم أننا سنشهد فصلاً جديداً من مسلسل الخيبات؟ الجواب بيد الشعب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك