وكالة الأناضول - مصر وقطر تبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | أمريكا تنتظر الرد الإيراني ولبنان حاضرة على طاولة المفاوضات العربي الجديد - اليمن يتفوق على لبنان ويُكمل عقد منتخبات بطولة كأس آسيا 2027 الجزيرة نت - بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران CNN بالعربية - أعمال شغب غير مسبوقة.. عشرات الحريديم يحاصرون منزل قاضٍ إسرائيلي قناه الحدث - باللهجة المصرية.. ديو يجمع سعد لمجرد ومحمد شاكر لأول مرة وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا العربي الجديد - تحذيرات من تضخم ديون قطاع المياه الأردني مع مشروع "الناقل الوطني" العربية نت - وزيرا خارجية السعودية والكويت يبحثان الأوضاع الإقليمية قناة الشرق للأخبار - المساعدات الأميركية للجيش اللبناني.. كم بلغت قيمتهـا؟
عامة

علي جمعة: التمييز بين الجنسين ثقافة عثمانية لا علاقة لها بالشرع

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن التفرقة الحقيقية بين الذكر والأنثى في المجتمع المصري بدأت ملامحها تترسخ خلال فترة الحكم العثماني، مشدداً على أن الكثير من العادات التي قي...

ملخص مرصد
أكد الدكتور علي جمعة أن التمييز بين الجنسين في المجتمع المصري بدأ خلال الحكم العثماني، وأن الكثير من العادات التي قيدت المرأة كانت ثقافة وافدة لا علاقة لها بالشريعة الإسلامية. وأوضح أن ملفات قضية المرأة بمفهومها الغربي انتقلت إلى مصر مع الاحتلال البريطاني عام 1882م، وأن الإسلام يركز على الإنسان كمركز للكون دون تمييز. وانتقد جمعة ابتداع مصطلحات مثل "الحريم" ونظام "السلاملك والحراملك" الذي عزز عزلة المرأة.
  • جمعة: التمييز بين الجنسين بدأ في العصر العثماني
  • الاحتلال البريطاني نقل مفاهيم غربية عن قضية المرأة
  • نظام "السلاملك والحراملك" عزز عزلة المرأة
من: الدكتور علي جمعة أين: مصر

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن التفرقة الحقيقية بين الذكر والأنثى في المجتمع المصري بدأت ملامحها تترسخ خلال فترة الحكم العثماني، مشدداً على أن الكثير من العادات التي قيدت المرأة كانت" ثقافة وافدة" لا تمت للشريعة الإسلامية بصلة.

انتقال قضية المرأة مع الاحتلال البريطانيوأوضح علي جمعة، خلال برنامجه" نور الدين والشباب" المذاع على قناة" سي بي سي"، أن ملفات" قضية المرأة" بمفهومها الغربي انتقلت إلى مصر بالتزامن مع الاحتلال البريطاني عام 1882م، مشيراً إلى أن الأدبيات الإسلامية بدأت حينها في تبيان موقف الإسلام الصحيح من هذه القضايا، مؤكداً أن جوهر الإسلام يركز على" الإنسان" كمركز للكون وعبادة الرحمن، دون تمييز أو صراع بين الرجل والمرأة.

عصر التفرقة والتقاليد العثمانيةوأشار علي جمعة إلى أن العصر العثماني شهد تمييزاً فعلياً بين الجنسين وتعاملات مع المرأة" لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالشريعة"، حيث تم ابتداع أنظمة اجتماعية مثل" السلاملك" (المخصص لاستقبال الرجال) و" الحراملك" (المخصص للنساء)، وهو ما عزز من عزلة المرأة في ذلك الوقت.

ابتداع مصطلح" الحريم" وعزلة المجتمعوانتقد جمعة اختيار مصطلحات مثل" الحريم" لوصف النساء في العصر العثماني، موضحاً أن نظام" السلاملك والحراملك" انتقل من القصور والبيوت إلى عمق ثقافة المجتمع، مما أثر سلباً على دور المرأة ومكانتها، لافتاً إلى أن هذه التقاليد هي التي خلقت فجوة لم تكن موجودة في أصل الدين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك