العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع بسبب حرب إيران قناه الحدث - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق
عامة

“بسطة أم سالم”.. قصة كفاح تحولت إلى معلم إنساني في جدة

اليوم
اليوم منذ شهرين
2

تحولت ”بسطة أم سالم“ في جدة التاريخية إلى معلم إنساني يجسد قيم الوفاء، بعدما استكملت ابنتها ”أم حمزة“ مسيرة كفاح بدأت قبل 40 عاماً، محافظةً على موروث والدتها بأسلوب يجمع بين البر والعمل.وتقف ”أم حمز...

ملخص مرصد
تحولت بسطة أم سالم في جدة التاريخية إلى معلم إنساني يجسد قيم الوفاء، بعدما استكملت ابنتها أم حمزة مسيرة كفاح بدأت قبل 40 عاماً. تحافظ أم حمزة على موروث والدتها بأسلوب يجمع بين البر والعمل، وتقدم قطعاً من روح والدتها للزوار. أصبحت البسطة أيقونة اجتماعية يقصدها المحبون من كافة أرجاء المملكة.
  • أم حمزة تركت عملها الخاص قبل 4 سنوات لحماية تاريخ والدتها
  • البسطة تحولت إلى معلم إنساني يجسد قيم الوفاء والكفاح
  • أم حمزة تحافظ على الأسعار الزهيدة رغم تقلبات السوق
من: أم حمزة أين: جدة التاريخية

تحولت ”بسطة أم سالم“ في جدة التاريخية إلى معلم إنساني يجسد قيم الوفاء، بعدما استكملت ابنتها ”أم حمزة“ مسيرة كفاح بدأت قبل 40 عاماً، محافظةً على موروث والدتها بأسلوب يجمع بين البر والعمل.

وتقف ”أم حمزة“ اليوم كحارسة أمينة لقلعة من الذكريات في زاوية من أزقة جدة، حيث تتعانق الرواشين العتيقة مع شمس النهار لتروي بطولات الكدح والوفاء للراحلين.

واسترجعت ”أم حمزة“ شريط ذكريات بدأ منذ أربعة عقود تحت إشراف والدتها ”أم سالم“، مؤكدة أن هذه البسطة تمثل نبض والدتها الذي لم يتوقف رغم تقادم السنين.

وأوضحت لـ ”اليوم“ أنها قررت قبل أربع سنوات ترك شاغلها الخاص لتكون ”الظل“ الذي يحمي تاريخ والدتها من النسيان، وذلك فور إقعاد المتاعب الصحية لوالدتها عن العمل.

وبينت سيدة الوفاء أنها لا تبيع سلعاً تجارية فحسب، بل تقدم قطعاً من روح والدتها، معبرة عن سعادتها البالغة حين يخطئ الزوار وينادونها باسم ”أم سالم“.

وتتحول ”أم حمزة“ داخل منزلها إلى فنانة تصيغ التحف اليدوية، حيث تمزج العطور بخلطات سرية وتصنع ”المعمول“ الذي يفوح منه عبق البيوت الحجازية القديمة بمهارة فائقة.

وشددت على تمسكها بالأسعار الزهيدة رغم تقلبات السوق وأمواج الغلاء، إيماناً منها بأن البركة تكمن في الرضا والقناعة وليس في بريق الأرباح المالية الطائلة.

وأشارت إلى أنها تعيد تدوير دخلها البسيط لشراء خامات جديدة تضمن بقاء البسطة شاهدة على العصر، وتستمر كشعلة أوقدتها والدتها في سوق العشق القديم.

وتجاوزت البسطة حدود التجارة لتصبح أيقونة اجتماعية يقصدها المحبون من كافة أرجاء المملكة، حيث يستقبلها الزوار بهدايا من السمن والعسل تقديراً لمكانتها الوجدانية العالية.

واستحضرت بمشاعر فياضة عودة أطفال الأمس الذين كانوا يشترون من والدتها، حيث يجرون أطفالهم اليوم ليرووا لهم قصة ”بسطة الصدق“ كنموذج للأمانة العريقة.

وأثنت ”أم حمزة“ على التحول الجذري والنقلة التنظيمية الكبرى التي تشرف عليها شركة ”بنش مارك“ في المنطقة التاريخية، مؤكدة أن الحراسات المكثفة بثّت الطمأنينة في نفوس الجميع.

واختتمت حديثها بوصف الأجواء الحالية باللوحة الحضارية الآمنة، داعية الجميع لزيارة قلب جدة النابض، حيث تظل الأسعار طيبة والقلوب مفتوحة قبل الأبواب لكل الزوار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك