يحيي الليبيون في 13 مارس من كل عام «يوم الزي التقليدي الوطني»، وهو مناسبة للاحتفاء بالموروث الثقافي والهوية الليبية التي تتجلى في تنوع الأزياء الشعبية بين مختلف مناطق البلاد.
ويحرص كثيرون في هذا اليوم على إبراز جمال الأزياء التقليدية، والتذكير بقيمتها التاريخية والثقافية.
ومن بين هذه الأزياء يبرز «اللباس الجفراوي»، المعروف أيضاً بـ«الزي الهوني»، الذي يُعد من أجمل وأشهر الأزياء التقليدية في ليبيا، ويشتهر في منطقة الجفرة ومدينة هون.
ويتميز هذا الزي بألوانه الزاهية، وتفاصيله الغنية بالتطريزات والزخارف التقليدية، إلى جانب الحلي الفضية التي تضفي عليه طابعاً جمالياً يعكس الذوق التراثي للمنطقة.
-«لباسنا» مشروع لتوثيق الذاكرة البصرية للزي الليبي التقليدي-«ترشيق الحرير».
حين تبدأ حكاية الحوكي من التفاصيل الخفية (صور)ويُرتدى هذا الزي في المناسبات الاجتماعية والأعياد، ويُعد رمزاً من رموز الهوية المحلية.
كما يعكس مهارة الحرفيين الذين حافظوا على صناعته وتفاصيله عبر الأجيال.
ولهذه المناسبة، نشر الرسام الليبي مراد الجماعي لوحة من أعماله احتفاءً بـ«يوم الزي التقليدي الوطني»، جسّد فيها جمال اللباس الجفراوي (الهوني) وأبرز تفاصيله التراثية، في محاولة فنية لتوثيق هذا الموروث الثقافي، وإبراز حضوره في الذاكرة البصرية الليبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك