CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين" القدس العربي - الرئيس الجزائري يؤكد دعم مسار سوريا الجديدة بعد استقبال الشيباني.. واتفاق بين البلدين على بعث اللجنة العليا المشتركة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان أمام مفترق طرق بعد إعلان أمريكا اتفاق وقف إطلاق النار ورفض حزب الله لمضمونه الجزيرة نت - ندوب غير مرئية.. جلسات دعم نفسي لانتشال أطفال غزة من صدمات الحرب وكالة سبوتنيك - هل يواجه اتفاق تبادل الأسرى بين "أنصار الله" والحكومة اليمنية عقبات جديدة قبل التنفيذ؟ Euronews عــربي - ستارمر يتهم ماسك بمحاولة "إثارة الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - الرئيس عون يقول إن الرئيس ترمب هو الضامن الوحيد لوقف إطلاق النار..هل سيحرص على تنفيذ الاتفاق؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli Supreme Court: Enabling the Red Cross to visit prisoners and detainees is a legal and hum... القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ
عامة

هل بدأت تتبلور استراتيجية خروج من المواجهة؟

الشروق
الشروق منذ شهرين

• بعد نحو أسبوعين من بدء عملية «زئير الأسد»، يبدو أننا وصلنا إلى مفترق حاسم بين الاستراتيجيات الإسرائيلية والأمريكية والإيرانية لإنهاء الحملة.• تهدف الاستراتيجية الإيرانية أساسا إلى ضمان بقاء النظام...

ملخص مرصد
بعد نحو أسبوعين من بدء عملية «زئير الأسد»، يبدو أن استراتيجيات إسرائيل وأمريكا وإيران تتجه نحو مفترق حاسم لإنهاء الحملة. تسعى إيران لضمان بقاء نظامها عبر ردع الانتفاضات الشعبية وإجبار ترامب على وقف الحملة عبر أزمات طاقة عالمية. في المقابل، تهدف الاستراتيجية الإسرائيلية إلى إسقاط النظام الإيراني، بينما قد تختار الولايات المتحدة التوقف عند مرحلة معينة لأسباب عالمية وداخلية.
  • إيران تسعى لضمان بقاء نظامها عبر ردع الانتفاضات الشعبية
  • الولايات المتحدة قد تختار التوقف عند مرحلة معينة لأسباب عالمية
  • إسرائيل تسعى للقضاء على التهديد الإيراني بكل امتداداته
من: إسرائيل، أمريكا، إيران

• بعد نحو أسبوعين من بدء عملية «زئير الأسد»، يبدو أننا وصلنا إلى مفترق حاسم بين الاستراتيجيات الإسرائيلية والأمريكية والإيرانية لإنهاء الحملة.

• تهدف الاستراتيجية الإيرانية أساسا إلى ضمان بقاء النظام الأيديولوجى المتشدد فى طهران، ويتم ذلك عبر بذل الجهود لردع ومنع أى محاولة لانتفاضة شعبية جديدة، شبيهة بتلك التى اندلعت فى شهر يناير.

ويهدف التعيين السريع نسبيا لنجل المرشد الأعلى على خامنئى، مجتبى خامنئى، إلى إظهار الاستقرار وضمان استمرارية النظام.

• فى الساحة الخارجية، تحاول إيران إجبار الرئيس دونالد ترامب على وقف الحملة والضربات الجوية، ذلك عبر إثارة أزمة طاقة عالمية ومحاولات لزعزعة الاستقرار ضمن أمور أخرى، عبر شن هجمات متكررة على أهداف البنية التحتية والطاقة.

• وفى الوقت نفسه، ترسل إيران إشارات إلى استعدادها لتوسيع نطاق المواجهة، كما يتجلى فى الهجمات على أهداف فى أذربيجان وقبرص وتركيا.

• فى مواجهة إسرائيل، تبنت إيران سياسة الهجوم من جبهتين.

وبعكس عملية «شعب كالأسد» السابقة، فقد انضم حزب الله هذه المرة إلى القتال، بينما ما زال الحوثيون حتى الآن يتجنبون الانخراط المباشر.

والهدف الإيرانى هو إظهار أن التنسيق بين إيران وحزب الله لا يزال قائما على الرغم من التحالف بين إسرائيل والولايات المتحدة، وأنه لا يمكن منع استمرار إطلاق النار على أهداف مدنية داخل إسرائيل.

• السياسة والنشاط غير المسبوقين للرئيس ترامب كان هدفهما الأصلى إزالة التهديد النووى والباليستى الإيرانى، وتهيئة الأوضاع لإسقاط النظام عبر انتفاضة شعبية واسعة.

حتى الآن، يبدو أن الجيش الأمريكى والجيش الإسرائيلى يوجهان ضربات قوية وغير مسبوقة داخل إيران، وهو ما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة بأجهزة الحكم والقوات العسكرية.

لكن حتى اللحظة، لم ينجح ذلك فى زعزعة استقرار النظام.

• وعبر تصريحات ترامب ووزير الدفاع الأمريكى ورئيس هيئة الأركان المشتركة، يبدو أن الإدارة قد تكون فى صدد بناء استراتيجية بديلة لإنهاء الحملة اعتمادا على الإنجازات العسكرية التى يصفها ترامب فعلا بأنها انتصار، كـ: تدمير الأسطول البحرى الإيرانى، وتقليص كبير للقدرات الصاروخية الباليستية، وإضعاف سلاح الجو الإيرانى، وإلحاق أضرار إضافية بالمشروع النووى.

• ويعود ذلك أساسا إلى الرغبة فى إزالة خطر نشوء أزمة فى سوق الطاقة العالمية، والتى قد تضر بحلفاء الولايات المتحدة، وتؤدى إلى ارتفاع حاد فى أسعار النفط، وتزيد من المعارضة للحرب داخل الولايات المتحدة، وخصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية.

وقد ظهرت فعلا مؤشرات على أزمة ممكنة فى سوق الطاقة، مع ارتفاع أسعار النفط إلى نحو 115 دولارا للبرميل قبل أن تنخفض لاحقا إلى نحو 90 دولارا.

كما أن احتمال قيام إيران بزرع ألغام فى مضيق هرمز يزيد من التهديد لحركة ناقلات النفط، وكلما أصبح هذا الاحتمال أكثر واقعية، فسيؤدى ذلك إلى ارتفاع الأسعار وزيادة الضغوط على ترامب لإنهاء الحملة.

• تهدف الاستراتيجية الإسرائيلية إلى إسقاط النظام الإيرانى، إلى جانب إلحاق ضرر كبير بالمشروع النووى ومنظومات الصواريخ والبنية العسكرية الإيرانية.

وفى هذا السياق، يبرز التعاون غير المسبوق والتاريخى بين الجيش الإسرائيلى والجيش الأمريكى، وقد وصف وزير الدفاع الأمريكى إسرائيل بأنها «حليف يملك قدرات حقيقية».

ومع ذلك، يبدو أن هناك احتمالا لوجود اختلاف بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن نقطة وقف الحرب؛ فإسرائيل تسعى بطبيعتها للقضاء على التهديد الإيرانى بكل امتداداته.

أمّا الولايات المتحدة، فقد تختار، لأسباب عالمية وإقليمية وداخلية، التوقف عند مرحلة معينة مع إعلان تحقيق النصر وإلحاق ضرر كبير بالمشروع النووى والصواريخ والمنظومات العسكرية الإيرانية.

وقد لمّح ترامب إلى ذلك عندما قال إن الحرب قد تنتهى قريبا، وإنه «لم يعد هناك تقريبا شىء لضربه».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك