بعض التقييمات الفردية.
أظهر سومر ردود فعل سريعة في الشوط الأول ولم يكن مسؤولاً عن هدف التعادل الذي سجلته أتالانتا.
يمكن وصف الثلاثي الدفاعي بثلاثة صفات: بيسيك كان متواضعاً، وأكانجي كان واثقاً، وكارلو أوغوستو كان نشطاً.
وقد قدم البرازيلي بشكل خاص أداءً مليئاً بالحيوية في الهجوم واسترداداً للكرة بالغ الأهمية في الخلف.
بغض النظر عن الحادثة المثيرة للجدل المتعلقة بهدف أتالانتا، كان دومفريس هو اللاعب الأفضل، بعد أن غاب لعدة أشهر بسبب الإصابة.
لا داعي للالتفاف حول الموضوع: الهولندي يقدم أداءً أفضل بكثير من تشيفو مقارنة بأي بديل آخر.
على الجانب الآخر من الملعب، قدم ديماركو أداءً جيدًا بشكل عام، لكنه أخطأ فقط في الدقة في بضع محاولات.
كان الثلاثي المركزي ثقيلًا بعض الشيء (أكثر من اللازم).
شوط واحد للاعب الشفاف سوسيتش وشوط آخر للاعب الهادئ مخيتاريان.
تحسن طفيف لباريلا، وإن كان لا يزال بعيدًا عن أفضل مستوياته، التي ضاعت مع مرور الوقت.
كان زيلينسكي مرة أخرى هو الضامن، بصفته صانع ألعاب خبير في توزيع القوى وذكي في قراءة التكتيكات.
في الهجوم، شوهد تورام متقطعاً، مع أخطاء تم التركيز عليها بشكل غير عادل من قبل الجمهور.
بشكل عام، كان أداء الفرنسي كافياً.
أما أداء بيو إسبوزيتو فكان ممتازاً، حيث استبعده تشيفو (لأسباب مفهومة؟) في النصف ساعة الأخيرة، لإفساح المجال لبوني.
يبدو أن المهاجم الأزرق قد أقنع غاتوزو في المدرجات.
بيو هو الأكثر استعداداً من بين الجميع، بما في ذلك سكاماكا وكين، لقيادة هجوم الأزرق في تصفيات كأس العالم التي ستبدأ بعد حوالي عشرة أيام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك