قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم السبت، إن إيران نفت مسؤوليتها عن إطلاق صواريخ باتجاه أراضي بلاده، مضيفا أن أنقرة تناقش أوجه التناقض بين تصريحات طهران والبيانات الفنية المتاحة بشأن عمليات الإطلاق.
وذكر فيدان خلال مؤتمر صحفي في أنقرة أن السلطات التركية تمتلك بيانات فنية تتعلق بالصواريخ التي أُطلقت نحو تركيا، وأنها تناقش أوجه التناقض هذه مع مسؤولين إيرانيين.
وأضاف فيدان، قائلا «إيران تنفي مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ باتجاه تركيا».
كان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان قد صرّح أمس الجمعة، أن تجنب الانخراط في الحرب في الشرق الأوسط يمثل أولوية قصوى لتركيا، متعهدا بعدم الانجرار وراء الاستفزازات بعد اعتراض حلف شمال الأطلسي (ناتو) صاروخا ثالثا أُطلق من إيران.
وقال أردوغان «نتصرف بحذر شديد ضد المؤامرات والفخاخ والاستفزازات التي تسعى لجرّ بلادنا إلى الحرب»، متعهدا برد «مناسب ومتزن».
وذكر أردوغان خلال مأدبة إفطار «خلال هذه العملية، نتخذ جميع الإجراءات الوقائية لمنع أي تهديدات تستهدف مجالنا الجوي، تماما كما فعلنا الليلة الماضية».
واعترضت الدفاعات الجوية لحلف شمال الأطلسي خلال الأسبوع الماضي صاروخين إيرانيين كانا متجهين نحو جنوب تركيا، حيث توجد قواعد جوية ورادارات يستخدمها الحلف والولايات المتحدة.
وعزز الحلف دفاعاته هناك منذ ذلك الحين.
وأعلنت وزارة الدفاع التركية في وقت سابق من يوم أمس الجمعة أن قوات الناتو أسقطت صاروخا باليستيا إيرانيا في المجال الجوي التركي.
وسبق أن انتقد أردوغان تصرفات الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ووصف الحملة الجوية الأميركية الإسرائيلية بأنها «انتهاك صارخ» للقانون الدولي.
لكنه، كغيره من قادة العالم، امتنع في تصريحاته عن ذكر اسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة.
وقد ساهمت علاقات أردوغان الشخصية الجيدة مع ترمب في تخفيف حدة التوترات الثنائية بين الولايات المتحدة وتركيا خلال العام الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك