أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، أن مجموعة «بريكس» باتت أحد أبرز محركات النمو الاقتصادي العالمي في ظل تزايد دور الاقتصادات الناشئة والدول النامية.
وقال بوتين في كلمة أمام الجلسة العامة لمنتدى بطرسبرغ الاقتصادي الدولي إن نحو نصف نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي خلال السنوات الخمس الماضية تحقق بفضل اقتصادات دول «بريكس» فيما لم تتجاوز مساهمة دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى 18 بالمئة.
وأشار إلى أن حصة دول «بريكس» من الاقتصاد العالمي وفقا لتعادل القوة الشرائية بلغت نحو 40 بالمئة مقابل أقل من 29 بالمئة لدول مجموعة السبع.
وأضاف أن حجم التجارة البينية بين دول «بريكس» تجاوز تريليون دولار سنويا، مؤكدا أن مراكز النمو الجديدة باتت تسعى إلى رسم مساراتها التنموية بصورة مستقلة وتحديد أولوياتها الاقتصادية وفقا لمصالحها الوطنية.
وعلى الصعيد الداخلي، أكد بوتين أن الحكومة الروسية تستهدف العودة إلى معدلات نمو اقتصادي مستدام اعتبارًا من العام المقبل بالتزامن مع خفض التضخم المتوقع أن يقترب من 2ر5 بالمئة بنهاية العام.
وأشار إلى أن معدل البطالة في روسيا يبلغ 2ر2 بالمئة ويعد من بين الأدنى في الاقتصادات الصناعية الكبرى.
وفي المجال التكنولوجي، شدد بوتين على أن التقدم التقني يمثل العامل الحاسم في التحولات العالمية الجارية، مؤكدا أن روسيا حققت تقدما في تطوير المنصات الرقمية والتجارة الإلكترونية التي تنمو بنحو 30 بالمئة سنويا.
وأشار إلى أن مشاركة أكثر من 130 دولة في المنتدى مجددا يؤكد انفتاح روسيا على التعاون الاقتصادي والتكنولوجي مع مختلف الشركاء على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وبريكس هي مجموعة مشتركة بين عدد من الدول، تأسست عام 2006 في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي، وفي البداية سميت باسم بريك (BRIC) وهو مختصر الأحرف الأولى لأسماء الدول الأعضاء التي تتألف من البرازيل وروسيا والهند والصين.
وانضمت جنوب إفريقيا لاحقًا إلى المجموعة في عام 2011.
وفي الأول من يناير/ كانون الثاني 2024، قبلت كل من مصر وإيران ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وإثيوبيا الدعوة للانضمام إلى مجموعة بريكس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك