قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بيروت وتل أبيب.. هل انتهى الاتفاق قبل أن يبدأ؟ قناة الغد - الخارجية الأميركية تحذر مواطنيها من التوترات في الشرق الأوسط إيلاف - الطفولة الملغومة: قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط وكالة سبوتنيك - الجزائر وسوريا تتفقان على إعادة بعث آليات التعاون الثنائي بين البلدين الجزيرة نت - إيران تهزم مالي وديا قبل التوجه إلى المكسيك القدس العربي - غزة تغير رؤيتنا للعالم: قراءة في أفكار آفي شلايم وجيلبير الأشقر قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية القدس العربي - العراق وكالة سبوتنيك - باحث سياسي: حجم الوفد السعودي المشارك في منتدى بطرسبورغ يعكس الثقة بالاقتصاد الروسي وكالة الأناضول - استطلاع: آيزنكوت يتقدم على نتنياهو لأول مرة بصفته الأنسب لرئاسة الوزراء
عامة

الحاجة ياسمين بنت الشيخ الحصرى: كان يحب أن يقرأ القرآن مرتبا فى المصحف.. والسكينة دستور والدى للحفاظ على حنجرته.. وتعرض لموقف غريب كشف عن "تأييد إلهى" فى عام لم يحج فيه... وشجعنا على حفظ القرآن بالجوا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

يعد اسم الشيخ محمود خليل الحصري علامة فارقة، ليس فقط بصوته الرخيم وإتقانه لأحكام التجويد، بل بمنهجه الفريد وفلسفته الخاصة في التعامل مع كتاب الله، وفي حوار يفيض بالذكريات، تكشف لنا ابنته الحاجة ياسمين...

ملخص مرصد
تكشف الحاجة ياسمين الحصري عن طقوس والدها الشيخ محمود خليل الحصري في قراءة القرآن، حيث كان يلتزم بترتيبه المصحفي ويخصص جزءاً يومياً للقراءة. كما تحدثت عن مواقف غريبة تعرض لها، وكيف كان يشجع أبناءه على حفظ القرآن بالجوائز المالية والأدبية.
  • كان الشيخ يقرأ القرآن مرتباً حسب المصحف ويخصص جزءاً يومياً للقراءة
  • تعرض لموقف غريب حيث اعتقد أحدهم أنه أقرضه مالاً في موسم حج لم يحجه
  • شجع أبناءه على حفظ القرآن بالجوائز المالية وكان يسمعهم بنفسه
من: الشيخ محمود خليل الحصري وابنته الحاجة ياسمين

يعد اسم الشيخ محمود خليل الحصري علامة فارقة، ليس فقط بصوته الرخيم وإتقانه لأحكام التجويد، بل بمنهجه الفريد وفلسفته الخاصة في التعامل مع كتاب الله، وفي حوار يفيض بالذكريات، تكشف لنا ابنته الحاجة ياسمين الحصري تفاصيل لم تنشر من قبل عن طقوس" شيخ المقارئ" وكيف كان يربي أبناءه بالقرآن وللقرآن.

-ما فلسفة الشيخ محمود خليل الحصري في التعامل مع سور القرآن؟الشيخ رحمه الله تعالى كان يحب أن يقرأ القرآن مرتبا حسب وجوده في المصحف، فكان دائما يسرد القرآن الكريم كما في ترتيبه المصحفي، سواء في قراءته لنفسه، وحتى في قراءته في المحافل، وكل يوم من الشهر العربي له الجزء الخاص به، يعني الجزء الأول في اليوم الأول، والجزء الثاني في اليوم الثاني من الشهر وهكذا، فكان لا ينتقي مقاطع ولا آيات معينة ليقرأ بها في المحافل كما يفعل بعض القراء، ولذا كان بعض القراء غير المتمكنين يتحرج عند وجود الشيخ، لأنه سيجعله يكمل من حيث انتهى، كان هذا دأبه، ويقول إن الله تعالى رتب هذه السور في المصحف بهذا الشكل لسر عظيم وحكمة بالغة، فينبغي أن يحافظ القارئ عليه ليفوز ببركة هذا الترتيب وما فيه من أسرار نورانية.

-حدثينا عن طقوس الشيخ الحصري قبل القراءة، وكيف كان يحافظ على صوته؟الشيخ رحمه الله كان دائما مع القرآن الكريم، ولم يكن له ترتيبات معينة سوى ما يفعله جميع القراء، من المشروب الدافئ العادي، ولكن كان يرى مداومة القراءة والصحبة للقرآن هي الاستعداد الأساسي للقارئ، وكان كلامه دائما بهدوء، لا يصخب ولا يرفع صوته عن الحد المطلوب، عملا بتوجيه النبي صلى الله عليه وسلم: (لا ينبغي لصاحب القرآن أن يصخب مع من يصخب).

-ما أغرب موقف تعرض له الشيخ الحصرى على مدار حياته؟حياة الشيخ رحمه الله كلها كانت للقرآن الكريم، والطاعة الله تعالى، وفيها مواقف ليست غريبة، ولكن فيها لطف من الله تعالى، ومن هذه المواقف أن أحد بلدياته جاء إلى بيته ومعه مبلغ من المال، يقول للشيخ رحمه الله هذا الدين الذي كان لك عندي أخذته منك في مكة في موسم الحج لأن نقودي فقدت مني هناك، فقال له الشيخ: أنا لم أقابلك ولم أعطك مالا أصلا، ولم أحج هذا العام! ! فأقسم الرجل أن هذا حصل، وأصر على دفع المبلغ، ظنا منه أن الشيخ لا يريد أن يسترد المبلغ، فجاء الشيخ بجواز سفره وقال أنا لم أحج هذا العام، ورجاء لا تنشر هذا الأمر بين الناس، فهذا من أغرب المواقف والتأييدات الإلهية التي كان الله سبحانه يكرمه بها.

-كيف كان الشيخ الحصري الأب" يتعامل معكم في رحلة حفظ القرآن؟الشيخ رحمه الله كان عالما أزهريا، ورجلا من أهل القرآن، ولذلك حرص على تربية أولاده على الأخلاق القرآنية، والآداب المحمدية، وكان يوصينا دائما بصحبة القرآن، ويشجعنا على ذلك بالجوائز الأدبية والمالية، ويتولى تسميع المحفوظ لنا بنفسه، فلم تكن أعماله تشغله عن هذه المسؤولية تجاه أولاده، وكان يحدد لنا مكافآت، حفظ السطر بكذا، والصفحة بكذا، والجزء عشرة جنيهات، وهكذا.

-هل كان يكتفي بالتحفيظ أم كان يشرح لكم معاني الآيات؟الوالد رحمه الله كان يعلمنا تدبر القرآن الكريم، ويرى أن تدبر المعاني مقصود أساسي من قراءة القرآن الكريم، لأن المولى سبحانه وتعالى قال: (ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب).

-ما الوصية التي تركها لكم لضمان استمرار هذا الإرث العظيم؟الشيخ الحصري رحمه الله كان صاحب صفات مميزة في كل جوانب حياته، لكن أكثر ميزة فيه أنه كان شخصية تتجه إلى الله تعالى بكل ما تستطيع، ولذلك لم يكن يهتم بالأمور الدنيوية، بل الدنيا وما فيها بالنسبة له، كانت مجرد وسيلة يستعملها في مرضاة الله، وفي خدمة كتاب الله، ودائما ما كان بيته مفتوحا للقراء، وأهل القرآن صغارا وكبارا، ويقصده الناس من كل مكان، وما رد واحدا من أصحاب الحاجات أبدا، مهما كانت حاجته، ولا يسأل لماذا أنت محتاج، ولا يتحقق من الحاجة، بل كان يعتبر مجرد الطلب والسؤال من أي شخص بمثابة رسالة من الله واجبة التنفيذ، وقد أنشأ في قريته مسجدا ومعهما أزهر يا على نفقته الخاصة، كما أوصى رحمه الله بثلث ثروته للإنفاق على أهل القرآن، وأعمال البر والخير، وبناء على ذلك قمنا بتأسيس جمعية الشيخ الحصري لخدمة المجتمع، ومن سبع سنوات أسسنا مؤسسة الشيخ الحصري لخدمة القرآن الكريم، لتعمل على دعم القراء، والعناية بهم ماديا ومعنويا، لأنهم أشراف الأمة، وأهل الله وخاصته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك