وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل يني شفق العربية - غزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في عدوان جوي للاحتلال على منازل روسيا اليوم - صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية فرانس 24 - مونديال 2026: النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 272 مسيرة أوكرانية غربي البلاد فرانس 24 - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني قناة التليفزيون العربي - مدير منظمة الصحة العالمية يحذّر: تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية ما زال خارج السيطرة روسيا اليوم - مونديال المليارات.. جوائز قياسية تنتظر منتخبات كأس العالم 2026 قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع
رياضة

أطفال يطمحون لتحقيق وظائف ومردود اقتصادي من صناعة المحتوى

الخليج | الرياضي
1

يرى معظم الأطفال صانعي المحتوى الرقمي قدوة لهم، وتظهر رغبتهم في تحقيق النجومية الرقمية قبل بلوغهم سن المراهقة. وفي حالات كهذه، يتحول تدخل الوالدين من أمر مفيد إلى ضرورة حتمية، فعندما يؤدي الوالدان دور...

ملخص مرصد
يرغب أكثر من 30% من أطفال جيل ألفا في أن يصبحوا صانعي محتوى رقمي، مما يستدعي تدخل الوالدين لتعليمهم الأمان الرقمي وإدارة الخصوصية. يجب على الأهل الحوار مع أطفالهم حول دوافعهم، ومساعدتهم في إنشاء الحسابات بإعدادات آمنة، وتعليمهم عدم مشاركة المعلومات الحساسة. كما يجب متابعة ظهورهم الرقمي وتحذيرهم من عروض التعاون الوهمية.
  • أكثر من 30% من أطفال جيل ألفا يطمحون لأن يصبحوا صانعي محتوى رقمي
  • يجب على الوالدين مساعدة الأطفال في إنشاء حسابات آمنة وتعليمهم إعدادات الخصوصية
  • يجب تحذير الأطفال من عروض التعاون الوهمية وعمليات الاحتيال الرقمية
من: أطفال جيل ألفا والوالدين

يرى معظم الأطفال صانعي المحتوى الرقمي قدوة لهم، وتظهر رغبتهم في تحقيق النجومية الرقمية قبل بلوغهم سن المراهقة.

وفي حالات كهذه، يتحول تدخل الوالدين من أمر مفيد إلى ضرورة حتمية، فعندما يؤدي الوالدان دوراً فعالاً عبر تعليم الأطفال طريقة عمل المنصات، وكيفية إعداد ميزات الخصوصية والأمان، وإجراء نقاشات صريحة عن الحدود والضوابط، تحول هذه الرحلة الرقمية المشتركة المخاطر المحتملة إلى فرص تعليمية، وتمنح الأطفال الثقة لاستكشاف حدود إبداعهم بثقة.

ويطمح أكثر من 30% من الأطفال في جيل ألفا إلى أن يصبحوا صانعي محتوى في منصات التواصل الاجتماعي، وتبين الدراسات أن 32% من الأطفال ممن تتفاوت أعمارهم بين 12 و15 عاماً يرون «صانع محتوى في يوتيوب» وظيفة أحلامهم، مع ما يرتبط بها من تأسيس مشاريع وأعمال تناسب أعمارهم وتدر دخلا ومردودا.

الحوار لا الرفضكن فضولياً لا ناقداً، فانفتاحك على أطفالك يعزز شعورهم بالأمانربما يشعر الوالدان ببعض القلق إذا أخبرهم طفلهم بأنه يريد أن يصبح «صانع محتوى في يوتيوب».

بيد أن الخطوة الأولى والأكثر سلامة هي النقاش والحوار لا الرفض والمنع.

لذلك، استفسر من طفلك عن دوافعه للظهور الرقمي العلني، واسأله عن طبيعة المحتوى الذي سينشره، وتعرف إلى معلومات إضافية عن أحدث اهتمامات الأطفال على الإنترنت في تقريرنا، فتحقق هذه الطريقة غرضين جوهريين، إذ تظهر لطفلك اهتمامك الحقيقي في رغباته ما يعزز الثقة بينكما، كما تمكنك من مناقشة مواضيع الأمان والسلامة بشكل سلس وطبيعي مثل إعدادات الخصوصية، وضوابط المحتوى.

موارد مناسبةليصبح النقاش أسهل وأكثر جذباً لاهتمام الطفل ابدأ بموارد مناسبة لعمره.

فعلى سبيل المثال، استعن بكتاب «أبجديات الأمن السيبراني» من شركة «كاسبرسكي» المتاح للتنزيل مجاناً، إذ يساعد الأطفال على تعلم أساسية السلامة الرقمية بأسلوب شيّق وبسيط.

حيث يستعرض الكتاب المفاهيم الأساسية للأمن السيبراني بلغة مفهومة ورسوم توضيحية ملونة، فيسهل على الأطفال فهم كيفية اكتشاف عمليات الاحتيال، وحماية بياناتهم، والمحافظة على سلامتهم.

شارك طفلك في إنشاء الحساباتساعد طفلك في إنشاء حساباته بدلاً من منحه الهاتف، وتركه ليكتشف الأمر بمفرده.

اجلس مع طفلك واتّبعا الخطوات معاً لإنشاء الحسابات المختلفة في يوتيوب، أو تيك توك، أو إنستغرام، أو أي منصة اجتماعية أخرى.

وساعد طفلك في الأمور التالية:اختيار إعدادات الخصوصية المناسبة (مثل تحديد الجمهور الذي يمكنه رؤية المنشورات، أو التعليق عليها، أو مراسلة الحساب).

إيقاف خاصية تحديد الموقع الجغرافي تلقائياً.

استخدام كلمة مرور قوية وفريدة.

تفعيل خيار المصادقة الثنائية (2FA) لتوفير حماية أكبر.

لا يكتفي هذا الأمر بتقليل خطر التعرض للاختراق أو وقوعه، بل يعلم طفلك عادات الاستخدام الرقمي السليمة منذ البداية.

علّم طفلك الأمور التي يُمنع مشاركتها مع الآخرينعندما يتحمس الأطفال لنشر المحتوى الرقمي عبر الإنترنت، فقد يفرطون غالباً في مشاركة المعلومات مثل مكان وجودهم، وأنشطتهم، ورفقتهم.

بيد أن النضج الرقمي السليم يقتضي إدراك أنّ بعض المعلومات لا تصلح للنشر العام.

لهذا، ساعد طفلك على التمييز بين إنشاء المحتوى المسلي والممتع ومشاهدته وبين التعرض لمواد أو ممارسات خطِرة أو ضارة.

ويقتضي ذلك الامتناع عن مشاركة عنوان المنزل، أو اسم المدرسة، أو هيئة الزي المدرسي، أو مخطط الأنشطة اليومية، أو خطط العطلات، أو الأماكن التي يواظب على زيارتها.

فمشاركة هذه البيانات تسهل تتبع الأطفال دون قصد، لا سيما إذا صاحبتها صور، أو علامات تحديد المواقع، أو توقيتات النشر.

حالما ينشر طفلك محتواه باسم مستعار في المنصات الرقمية، يجب أن تتابع ظهوره وسهولة البحث عنه والوصول إليه في الإنترنت.

ويعد البحث في جوجل عن الاسم المستعار لحسابه أيسر الوسائل للقيام بهذا الأمر.

ابحث عن اسم المستخدم أو اسم الحساب المستخدم على منصات التواصل الاجتماعي، وتفحص النتائج الظاهرة ثم احرص على مراجعة بعض الأمور مثل: هل ثمة صور شخصية أو علامات تحديد مواقع أو تعليقات تكشف معلومات حساسة؟ وهل سرق أحدهم محتواه أو انتحل هويته؟حالما تحظى حسابات «المؤثرين الناشئين» ببعض الاهتمام والانتشار، يتلقون رسائل من علامات تجارية أو حسابات وهمية تعرض منتجات مجانية، أو تقدم لهم عروض الرعاية وفرص التعاون.

وقد يظنّ الطفل أن حلمه يتحقق فعلاً، لكنّ الأمر يكون غالباً مجرد عملية احتيال.

لذلك، علّم طفلك طريقة التعامل الحذر مع العروض المفاجئة.

ففي معظم الحالات، تصل عروض «التعاون» الوهمية عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل الخاصة، وربما تتضمن روابط توجه الطفل إلى مواقع تصيد احتيالي تسرق بيانات تسجيل الدخول، أو بياناته الشخصية، أو المعلومات المصرفية.

كما يطالب المحتالون أحياناً بدفع «رسوم شحن» مسبقة لإرسال هدايا وهمية، أو يحاولون خداع الأطفال لتثبيت برمجيات خبيثة.

ساعد طفلك المراهق على معرفة علامات الاحتيال التحذيرية مثل اللغة الركيكة، وأسلوب الإلحاح والاستعجال مثل عبارة (سارع الآن! )، وطلبات المعلومات الشخصية أو كلمات المرور، والروابط المشبوهة أو المواقع الإلكترونية المريبة، والحسابات غير الموثقة التي تزعم أنها علامات تجارية حقيقية.

أما فيما يتعلق بالأطفال الصغار، فينبغي للأهل إدارة جميع التفاعلات الخاصة بالأعمال التجارية مثل قراءة الرسائل الخاصة، وتقييم عروض العلامات التجارية، والرد على عروض التعاون.

لذلك، ناقش طفلك بخصوص أنواع العلامات التجارية المناسبة للتعاون معها، وأخبره أنّ بعض العروض ليس بريئاً كما يبدو في ظاهره.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك