الاستنزاف المستمر: يعود هذا التراجع إلى الاستخدام المكثف وغير المسبوق لمنظومات الدفاع الجوي المتقدمة (مثل منظومات" حيتس" - السهم) في التصدي للرشقات الصاروخية المتتالية على جبهات متعددة، وتحديداً في مواجهة الهجمات الباليستية الواسعة.
إدارة اقتصاديات الحرب: قد يفرض نقص هذا النوع من الصواريخ (التي تُعد تكلفتها باهظة جداً وتستغرق وقتاً طويلاً لتصنيعها) على إسرائيل الانتقال إلى سياسة" الاقتصاد في التسليح"، مما يعني تحديد أولويات صارمة للمواقع التي يجب اعتراض الصواريخ المتجهة إليها (مثل القواعد العسكرية والمنشآت الاستراتيجية) مقارنة بمناطق أخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك