لفتت بسنت أبو باشا، الأنظار بقوة في مسلسل «حكاية نرجس»، الذي يعرض ضمن منافسات الموسم الرمضاني 2026، إذ قدمت دور شقيقة ريهام عبد الغفور.
وتتنازل بسنت أبو باشا خلال أحداث المسلسل عن الكثير من حقوقها لزوجها، ما يجعلها نموذجا للمرأة الضعيفة التي تعيش تحت ضغط التنازلات؛ من بداية الزواج وحتى التورط معه في جريمة خطف الأطفال، لاعتقادها أنها تحافظ على منزلها وتخشى الطلاق، وهو ما جعل أداءها مؤثرا وترك بصمة في العمل.
وفتح دور بسنت أبو باشا في حكاية نرجس باب الحديث عن التنازلات الزوجية وكيف تنتهي بمشكلات رغم التوهم بالاستقرار؟ وهو ما كشف عنه من قبل الدكتور محمد حمودة، أستاذ الطب النفسي في حديث لـ«الوطن».
بحسب الاستشاري النفسي، فعادة الحب في صورته غير المتوازنة يتحول إلى أداة لتعطيل جهاز الإنذار الداخلي للمرأة، وقد تتنازل الزوجة لأنها تعتقد أن التضحية بحقها الشخصي ثمن ضروري لاستمرار مركب الزوجية، كما أن الحب يجعلها تأمل أن تنازلها اليوم سيكون دافعا للطرف الآخر ليتغير غدا أو تخشى أن المطالبة بحقها قد تؤدي إلى صدام ينتهي بالانفصال، فتختار السلام الزائف على المواجهة الشجاعة.
وأشار إلى أن التنازل يبدأ تدريجيا حتى يصبح نمط حياة، إذ تقبل المرأة بالإهمال وعدم التقدير مقابل كلمة طيبة، ويصل الأمر إلى التنازل عن المساحة الشخصية إذ تلغي طموحاتها وهواياتها وحتى علاقاتها الاجتماعية لتتفرغ لإرضاء الزوج.
وأضاف أن الأمر قد يصل إلى تنازل المرأة عن حقوقها المالية أو الميراثية أو حتى حقها في الاحترام داخل البيت ظنا منها أن هذا الصبر يحفظ كرامتها لاحقا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك