إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

فيديو: حين تحارب السماء بصمت.. هكذا تحرسنا منظومات الدفاع الجوي

عكاظ
عكاظ منذ شهرين
1

ليس كل ما يحمي المدن يمكن رؤيته، ففوق رؤوسنا، وفي صمتٍ كامل، تدور معركة خفية لا يسمعها الناس ولا يرونها، لكنها تعمل بلا توقف لحماية السماء من الأخطار القادمة.ففي عالم الصواريخ والطائرات المُسيّرة قد...

ملخص مرصد
تعمل منظومات الدفاع الجوي كدرع صامت لحماية المدن من التهديدات الجوية، حيث تراقب الرادارات المجال الجوي باستمرار وتكتشف الأجسام الطائرة من مسافات بعيدة. تبدأ عملية الاعتراض خلال ثوانٍ من اكتشاف التهديد، حيث تحلل أنظمة القيادة والتحكم سرعة الهدف ومساره لتحديد طريقة الاعتراض الأنسب. تعتمد هذه المنظومات على مبدأ الطبقات الدفاعية، حيث تتعامل أنظمة مختلفة مع التهديدات وفق مداها وارتفاعها، من الصواريخ البعيدة المدى إلى الطائرات المُسيّرة منخفضة الارتفاع.
  • تراقب الرادارات المجال الجوي على مدار الساعة لاكتشاف التهديدات
  • تحلل أنظمة القيادة والتحكم بيانات الهدف لتحديد طريقة الاعتراض
  • تعتمد المنظومات على طبقات دفاعية متعددة للتعامل مع مختلف التهديدات
من: منظومات الدفاع الجوي

ليس كل ما يحمي المدن يمكن رؤيته، ففوق رؤوسنا، وفي صمتٍ كامل، تدور معركة خفية لا يسمعها الناس ولا يرونها، لكنها تعمل بلا توقف لحماية السماء من الأخطار القادمة.

ففي عالم الصواريخ والطائرات المُسيّرة قد تفصل ثوانٍ قليلة فقط بين الأمان والكارثة.

ولهذا تعمل منظومات الدفاع الجوي كدرعٍ صامت، يراقب السماء باستمرار، ويتحرك في اللحظة التي يظهر فيها التهديد.

تبدأ القصة برادارات بعيدة المدى، تعمل كعيون إلكترونية تراقب المجال الجوي على مدار الساعة.

هذه الرادارات قادرة على اكتشاف الأجسام الطائرة من مسافات بعيدة جدًا، سواء كانت صواريخ أو طائرات أو مُسيّرات.

وخلال ثوانٍ من لحظة إطلاق أي صاروخ، تلتقط هذه الأنظمة الإشارة الأولى وتُطلق إنذارًا مبكرًا، لتبدأ بعدها مرحلة معقدة من التحليل والحسابات.

في غرف القيادة والتحكم، تعمل أنظمة متقدمة على تحليل سرعة الهدف ومساره واتجاهه، وتحدد بدقة المكان المحتمل لسقوطه.

وبناءً على هذه البيانات، يجري اتخاذ القرار بشأن طريقة الاعتراض الأنسب.

فإذا كان التهديد صاروخًا باليستيًا بعيد المدى، يجري اعتراضه في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، عبر صواريخ اعتراضية تصيبه مباشرة وتدمره قبل أن يقترب من الأرض.

تعتمد منظومات الدفاع الجوي الحديثة على مبدأ «الطبقات الدفاعية»، بحيث تتولى أنظمة مختلفة التعامل مع التهديدات وفق مداها وارتفاعها.

ففي المديات المتوسطة، تتولى منظومات مثل «Patriot» اعتراض الصواريخ والطائرات المعادية قبل وصولها إلى أهدافها.

أما التهديدات الأقرب، فتتصدى لها أنظمة الدفاع القصير مثل «Iron Dome»، التي تعترض الصواريخ قصيرة المدى وتفجرها في الجو قبل وصولها إلى المناطق المأهولة.

مع الانتشار الواسع للطائرات المُسيّرة منخفضة الارتفاع، أصبحت أنظمة الدفاع الجوي تعتمد أيضًا على وسائل إضافية، مثل أنظمة التشويش الإلكتروني لتعطيل إشارات التحكم، والمدافع المضادة للطائرات، وأحيانًا تقنيات الليزر الحديثة.

وبين الرادارات والصواريخ الاعتراضية وأنظمة التشويش، تعمل هذه المنظومات كشبكة دفاع متكاملة، هدفها الأول كسب الوقت الثمين وحماية المدن وسكانها.

هكذا تعمل منظومات الدفاع الجوي… درعٌ صامت يحرس السماء، قبل أن يصل الخطر إلى الأرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك