روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
فيديو

اختراق تطبيق مواقيت الصلاة الإيراني يكشف وجهاً جديداً للصراع الرقمي

إيكاد - Eekad
إيكاد - Eekad منذ شهرين
1

في الوقت الذي كانت فيه الانفجارات تهزّ طهران فجر السبت مع بدء الضربات الإسرائيلية-الأمريكية، تلقى ملايين الإيرانيين إشعارات غامضة على هواتفهم المحمولة. الرسائل لم تصدر عن جهة حكومية تحذّر من الخطر، بل...

ملخص مرصد
تزامناً مع الضربات العسكرية الإسرائيلية-الأمريكية على طهران، تعرض تطبيق مواقيت الصلاة الإيراني BadeSaba Calendar لاختراق سيبراني أرسل رسائل تحريضية لملايين المستخدمين. الرسائل دعت قوات الأمن للاستسلام وانضمام الشعب للدفاع عن الحرية. لم تعلن أي جهة مسؤوليتها رسمياً، لكن مصادر تشير بقوة إلى إسرائيل كمنفذ رئيسي.
  • تطبيق BadeSaba Calendar يتجاوز عدد تنزيلاته خمسة ملايين مستخدم
  • الرسائل دعت قوات الأمن للاستسلام والانضمام للدفاع عن الشعب الإيراني
  • الاختراق استغل نظام الإشعارات المركزي دون الحاجة لاختراق هواتف المستخدمين
من: تطبيق BadeSaba Calendar أين: إيران

في الوقت الذي كانت فيه الانفجارات تهزّ طهران فجر السبت مع بدء الضربات الإسرائيلية-الأمريكية، تلقى ملايين الإيرانيين إشعارات غامضة على هواتفهم المحمولة.

الرسائل لم تصدر عن جهة حكومية تحذّر من الخطر، بل جاءت من تطبيق مواقيت الصلاة الشهير BadeSaba Calendar، الذي يتجاوز عدد تنزيلاته خمسة ملايين مستخدم.

الإشعارات حملت عبارات -حسبما شاركت بعض الحسابات على وسائل التواصل- موجهة للشعب الإيراني وأفراد الجيش والشرطة مثل:“حان وقت الانتقام.

قوات النظام القمعية ستُحاسب على أعمالها الوحشية… كل من ينضم للدفاع عن الشعب الإيراني سيُمنح العفو والمغفرة”“استسلموا وستُمنحون العفو”“من أجل حرية إخوتنا وأخواتنا الإيرانيين… ألقوا أسلحتكم أو انضموا لقوات التحرير”في ما بدا أنه اختراق سيبراني منسّق تزامن بدقة مع الضربات العسكرية.

ويفتح الحادث تساؤلات خطيرة حول الخصوصية الرقمية للمستخدمين، ومدى أمان التطبيقات الدينية التي تحظى بثقة ملايين الأشخاص.

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها رسميًا عن اختراق التطبيق.

لكن عدة مصادر تشير بقوة إلى إسرائيل كمنفذ رئيسي، خصوصًا في ضوء تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال نقلًا عن أشخاص مطلعين، أفاد بأن العملية جاءت ضمن موجة أوسع من الأنشطة السيبرانية الإسرائيلية المتزامنة مع الضربات العسكرية.

في المقابل، يشير تقرير لموقع WIRED Middle East إلى أن عملية الإسناد في مثل هذه الهجمات تبقى معقدة تقنيًا، وأنه لا توجد حتى الآن جهة أعلنت مسؤوليتها بشكل رسمي.

خبراء أمن رقمي أكدوا أن تحديد المنفذ يتطلب أدلة جنائية سيبرانية غير متاحة للرأي العام، ما يجعل فرضية تورط إسرائيل قوية في السياق السياسي والعسكري، لكنها تظل — حتى اللحظة — ضمن إطار الترجيح التحليلي لا التأكيد القاطع.

لفهم ما حدث، يجب أولًا توضيح نقطة مهمة: المهاجم لم يكن بحاجة لاختراق ملايين الهواتف بشكل فردي.

يكفي فقط السيطرة على نظام الإشعارات الخاص بالتطبيق، وهو النظام الذي يُستخدم عادة لإرسال تنبيهات الصلاة أو التحديثات، ليتمكن من بث رسالة واحدة تصل فورًا إلى جميع المستخدمين.

الجدول التالي يوضح أبرز الخدمات التي يتم استخدامها من قبل التطبيقات.

ومن ضمن السيناريوهات المتوقعة هو استغلال ما يُعرف بـ “مفتاح الإشعارات” المرتبط بخدمات ارسال التنبيهات من تطبيقات الهواتف الى المستخدمين أبرزها Firebase Cloud Messaging، وهي الخدمة التي تعتمد عليها معظم التطبيقات لإرسال التنبيهات.

في بعض الحالات، يكون هذا المفتاح مخزنًا داخل ملف التطبيق نفسه.

وإذا لم يكن محميًا بشكل جيد، يمكن استخراجه بسهولة نسبيًا باستخدام أدوات تحليل التطبيقات، ثم استخدامه لإرسال إشعارات تبدو رسمية وكأنها صادرة من التطبيق الأصلي.

هناك سيناريو آخر يتمثل في اختراق خوادم التطبيق أو لوحة التحكم الخاصة بالمطورين.

فإذا تم الوصول إلى الحساب الإداري أو البنية السحابية التي تدير الإشعارات، يصبح بإمكان المهاجم إرسال الرسائل مباشرة من المصدر، دون الحاجة لتعديل التطبيق على هواتف المستخدمين.

في حال كان مفتاح الإرسال (Server Key) أو بيانات الوصول الخاصة بخدمة الإشعارات مخزنة داخل ملف التطبيق نفسه أو لم يتم تدويرها منذ ذلك الوقت، فإن ذلك يفتح الباب أمام استغلالها بسهولة نسبية.

ببساطة، ما حدث لم يتطلب اختراق الهاتف نفسه، بل استغلال نقطة مركزية واحدة في منظومة التطبيق.

ومن يسيطر على هذه النقطة، يستطيع الوصول إلى ملايين الشاشات بضغطة زر واحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك