روسيا اليوم - الرئيس الفخري لأكبر تكتل شركات في تركيا يثير غضبا واسع النطاق (فيديو) روسيا اليوم - الإطفاء الكويتي: تعاملنا مع 3 بلاغات بسقوط شظايا روسيا اليوم - الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا فرانس 24 - لبنان: موجة نزوح كبيرة إلى صيدا في ظل تواصل القصف في الحنوب روسيا اليوم - زوج من الباندا الحمراء المهددة بالانقراض يصل إلى تايوان قادمين من الصين روسيا اليوم - فلورنتينو بيريز يوجه انتقادا لاذعا إلى إنريكي ريكيلمي بعد أزمة هالاند (فيديو) سكاي نيوز عربية - الكويت تعلن رصد والتعامل مع 7 صواريخ بالستية معادية وكالة سبوتنيك - الجيش الإسرائيلي يبرر استهداف آلية للجيش اللبناني بـ"تحركات مريبة" في منطقة قتال سكاي نيوز عربية - روسيا تعلن عن إنتاج نموذج أولي للطيران من "سو-75" قناه الحدث - حزب الله يحمل السلطة اللبنانية مسؤولية مقتل ضابطين جنوباً
عامة

احذر الرقاد.. خطأ واحد قد يكلفك 30% من محصول القمح

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

في الوقت الذي تكتسي فيه الحقول باللون الذهبي معلنةً اقتراب موسم الحصاد، يراقب مزارعو القمح بحذر شديد حالة الطقس، ليس خوفاً من المطر هذه المرة، بل من عدو صامت يسقط السنابل، إنها ظاهرة" الرقاد"، الكابوس...

ملخص مرصد
يواجه مزارعو القمح خطر "الرقاد" الذي قد يتسبب بخسائر تصل إلى 30% من المحصول. تحدث هذه الظاهرة نتيجة أخطاء فنية مثل الإفراط في التسميد النيتروجيني وكثافة البذور. ينصح الخبراء باتباع سياسات صنفية وزراعة الأنواع قصيرة الساق.
  • الرقاد يسبب انحناء سيقان القمح وسقوطها على التربة
  • الإفراط في التسميد النيتروجيني يضعف جدران السيقان
  • الزراعة على مصاطب تمنح الجذور عمقاً وثباتاً أكبر
من: مزارعو القمح

في الوقت الذي تكتسي فيه الحقول باللون الذهبي معلنةً اقتراب موسم الحصاد، يراقب مزارعو القمح بحذر شديد حالة الطقس، ليس خوفاً من المطر هذه المرة، بل من عدو صامت يسقط السنابل، إنها ظاهرة" الرقاد"، الكابوس الذي قد يحول مكاسب العام إلى خسائر فادحة في لحظات.

لا يعد" الرقاد" مجرد ميل عابر لساق النبات، بل هو خلل في التوازن الهيكلي لمحصول القمح يؤدي إلى ارتماء السيقان والسنابل على سطح التربة.

و تكمن المأساة الحقيقية في أن هذا الانحناء يقطع مسارات الإمداد الغذائي من الجذور إلى الحبوب، مما يحرمها من الامتلاء الطبيعي، لتكون النتيجة حبوباً ضامرة، وفاقداً في الإنتاجية قد يصل في بعض الحالات إلى 30% من إجمالي المحصول.

وراء هذا المشهد المأساوي تكمن سلسلة من الأخطاء الفنية التي يقع فيها بعض المزارعين، فوفقًا للخبراء أن الإفراط في التسميد الآزوتي (النيتروجيني) يؤدي إلى استطالة الخلايا وضعف جدران السيقان، مما يجعل النبات طويلاً وهشاً أمام الرياح، كما تبرز" كثافة البذور" كعامل محفز، حيث تتسابق النباتات نحو الضوء فتنمو سيقانها نحيلة تفتقر للصلابة المطلوبة لحمل ثقل السنابل في مرحلة النضج.

ويجمع خبراء الزراعة على أن أخطر لحظات الرقاد تحدث عند التقاء" الري" مع" نشاط الرياح"، فالتربة المشبعة بالمياه تفقد تماسكها، وعند هبوب الرياح، لا تجد الجذور مرتكزاً قوياً، مما يؤدي إلى اقتلاع النبات أو انحنائه كلياً.

هذا الوضع لا يقلل المحصول فحسب، بل يمنع استخدام الحصادات الآلية (الكومباين)، ما يرفع تكلفة الحصاد اليدوي ويجعل المحصول عرضة للعفن والرطوبة الأرضية.

ويشدد الخبراء على ضرورة الالتزام بـ" السياسة الصنفية"، وزراعة الأنواع التي تتميز بقصر الساق وقوة النسيج الخلوي.

كما يوصى باتباع طريقة" الزراعة على مصاطب" التي تمنح الجذور عمقاً وثباتاً أكبر، مع ضرورة المتابعة الدقيقة للنشرات الجوية قبل اتخاذ قرار الري في شهرى مارس وأبريل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك