روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

​سر "الدورة الأنفية".. لماذا نتنفس من جهة واحدة أكثر من الأخرى؟

تليجراف مصر
تليجراف مصر منذ شهرين
2

كشفت دراسة حديثة أن شعور الكثيرين بأن إحدى فتحتي الأنف تسمح بمرور الهواء أكثر من الأخرى ليس أمرًا مقلقًا، بل ظاهرة طبيعية تحدث داخل الجسم، فالتنفس لا يتم بالتساوي عبر الفتحتين طوال الوقت، إذ تتناوب كل...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة أن تناوب التنفس بين فتحتي الأنف ظاهرة طبيعية تُعرف بـ"الدورة الأنفية"، حيث تتبادل الفتحتان السيطرة على تدفق الهواء عدة مرات يوميًا بشكل تلقائي دون أن يلاحظ الإنسان ذلك. تهدف هذه العملية إلى حماية الأنف من الجفاف والتلف، وتمنح الأنسجة وقتًا كافيًا للإصلاح والترطيب.
  • تتبادل فتحتا الأنف السيطرة على تدفق الهواء عدة مرات يوميًا
  • تساعد الدورة الأنفية على حماية الأنف من الجفاف والتلف
  • قد تتأثر الدورة بعوامل مثل البرد والحساسية وبعض الأدوية
من: أستاذ علم التشريح بجامعة لانكستر آدم تايلور

كشفت دراسة حديثة أن شعور الكثيرين بأن إحدى فتحتي الأنف تسمح بمرور الهواء أكثر من الأخرى ليس أمرًا مقلقًا، بل ظاهرة طبيعية تحدث داخل الجسم، فالتنفس لا يتم بالتساوي عبر الفتحتين طوال الوقت، إذ تتناوب كل منهما على لعب الدور الرئيسي في تمرير الهواء خلال اليوم فيما يُعرف بـ" الدورة الأنفية"، وفقًا لموقع ساينس ألرت.

وبحسب الدراسة التي أجراها أستاذ علم التشريح بجامعة لانكستر، آدم تايلور، فإن فتحتي الأنف تتبادلان السيطرة على تدفق الهواء عدة مرات يوميًا بشكل تلقائي دون أن يلاحظ الإنسان ذلك، وتُسمى هذه العملية" الدورة الأنفية"، وهي آلية فسيولوجية ينظمها الدماغ، وتحديدًا منطقة ما تحت المهاد.

تقوم هذه الدورة على مرحلتين أساسيتين: الاحتقان وإزالة الاحتقان، ففي مرحلة الاحتقان يقل تدفق الهواء عبر إحدى فتحتي الأنف، بينما تظل الفتحة المقابلة أكثر انفتاحًا، ما يسمح بمرور كمية أكبر من الهواء، وبعد فترة، تتبدل الأدوار بين الفتحتين.

ويفسر العلماء هذا التناوب بأنه وسيلة لحماية الأنف، إذ إن الفتحة التي يمر عبرها الهواء بكثافة تتعرض للجفاف ولمسببات الأمراض، لذلك تحتاج إلى فترة راحة للتعافي، بينما تتولى الفتحة الأخرى مهمة التنفس.

لماذا تعد هذه الدورة مهمة؟يلعب الأنف دورًا أساسيًا في حماية الجهاز التنفسي، حيث يمر عبره يوميًا ما لا يقل عن 12 ألف لتر من الهواء، ولهذا يعمل الغشاء المخاطي في الأنف كخط دفاع أول ضد الجراثيم والملوثات.

كما أن تبادل السيطرة بين فتحتي الأنف يساعد على تقليل التلف الذي قد يحدث نتيجة التعرض المستمر للهواء، ويمنح الأنسجة وقتًا كافيًا للإصلاح والترطيب.

وخلال مرحلة الاحتقان، يزداد تدفق الدم إلى الأوعية الدموية في الأنف، ما يساعد على ترطيب الممرات الأنفية وتدفئة الهواء وترطيبه قبل وصوله إلى الرئتين.

تشير بعض الأدلة العلمية إلى أن سيطرة إحدى فتحتي الأنف قد ترتبط بحالة الجسم، فعندما تكون الفتحة اليمنى هي المهيمنة قد يكون الجسم في حالة نشاط أو توتر، بينما تشير سيطرة الفتحة اليسرى غالبًا إلى حالة من الاسترخاء.

ما الذي قد يخل بالدورة الأنفية؟قد تتأثر هذه العملية الطبيعية بعدة عوامل، مثل نزلات البرد والإنفلونزا التي تزيد إفراز المخاط وتؤدي إلى صعوبة التنفس، كما يمكن أن تسبب الحساسية الموسمية، مثل التعرض لحبوب اللقاح أو عث الغبار، التهاب أنسجة الأنف وتعطيل الدورة الطبيعية.

كذلك قد تؤثر بعض الأدوية، خاصة أدوية ارتفاع ضغط الدم، في الأوعية الدموية داخل الأنف، ما يسبب تهيجًا في بطانته، ومن العوامل الأخرى الإفراط في استخدام مزيلات احتقان الأنف لأكثر من خمسة أيام متتالية، إذ قد يؤدي ذلك إلى ما يُعرف بالتهاب الأنف الدوائي، وهو احتقان ناتج عن الاستخدام المفرط لهذه الأدوية.

مشكلات صحية قد تسبب انسدادًا دائمًافي بعض الحالات قد يكون سبب الانسداد مشكلة بنيوية في الأنف، مثل سلائل الأنف، وهي زوائد لحمية تظهر في بطانة الأنف وتعيق مرور الهواء، أو انحراف الحاجز الأنفي الذي يحدث عندما يكون الغضروف الفاصل بين فتحتي الأنف غير مستقيم.

إذا استمر انسداد إحدى فتحتي الأنف لأكثر من أسبوعين، أو صاحبه إفرازات غير طبيعية، فمن الأفضل استشارة الطبيب، فقد يكون السبب عدوى مثل التهاب الجيوب الأنفية، أو حساسية تحتاج إلى علاج مناسب،وفي معظم الحالات، يبقى اختلاف تدفق الهواء بين فتحتي الأنف جزءًا طبيعيًا من عمل الجسم، وآلية مهمة تحافظ على صحة الجهاز التنفسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك