قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات
عامة

تعليق ((شينخوا)): الجهود المشتركة مطلوبة لضمان علاقات اقتصادية مستقرة ومستدامة بين الصين والولايات المتحدة

وكالة شينخوا الصينية
1

بكين 15 مارس 2026 (شينخوا) في ظل التعافي العالمي الهش وتصاعد حالة عدم اليقين، تحظى المحادثات الاقتصادية والتجارية المرتقبة بين الصين والولايات المتحدة في باريس بأهمية إضافية، مع توقع العالم أن يتقارب ...

ملخص مرصد
تستعد الصين والولايات المتحدة لإجراء محادثات اقتصادية وتجارية جديدة في باريس وسط تعافٍ عالمي هش، حيث أجرى الجانبان خمس جولات من المحادثات منذ العام الماضي وتوصلا إلى سلسلة من النتائج الإيجابية. وفي ظل التوترات التجارية المتصاعدة، تؤكد الصين على ضرورة الاحترام المتبادل والتعاون المربح للجانبين لتحقيق تقدم مستدام في العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
  • أجرى الجانبان خمس جولات من المحادثات الاقتصادية والتجارية منذ العام الماضي
  • أعلنت إدارة ترامب عن فرض تعريفات جمركية إضافية على السلع من جميع الدول
  • تتابع الصين التطورات عن كثب وتحتفظ بحق اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لحماية مصالحها
من: الصين والولايات المتحدة أين: باريس

بكين 15 مارس 2026 (شينخوا) في ظل التعافي العالمي الهش وتصاعد حالة عدم اليقين، تحظى المحادثات الاقتصادية والتجارية المرتقبة بين الصين والولايات المتحدة في باريس بأهمية إضافية، مع توقع العالم أن يتقارب الجانبان ويساعدا في تحقيق المزيد من الاستقرار للتجارة والنمو العالميين.

ومنذ العام الماضي، وفر الالتزام من قبل رئيسي الدولتين وتفاعلاتهما السليمة ضمانا إستراتيجيا مهما للتنمية السليمة للعلاقات بين الصين والولايات المتحدة.

وقد أجرى الجانبان بالفعل خمس جولات من المحادثات الاقتصادية والتجارية، وحققا سلسلة من النتائج الإيجابية.

وهذا يوضح أن الحفاظ على تقدم العلاقة بين الصين والولايات المتحدة على مسار ثابت يتطلب توجيها إستراتيجيا حازما من رئيسي الدولتين وتنفيذا كاملا للإجماع الذي توصلا إليه، والتزاما ثابتا بالاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المربح للجانبين.

وخلال المحادثات الأخيرة في كوالالمبور، توصل الجانبان إلى سلسلة من الإجماعات بشأن مسائل تشمل الإجراءات الأمريكية المتخذة بموجب البند 301 على القطاعات البحرية والخدمات اللوجستية وبناء السفن في الصين، وتمديد تعليق العمل بالتعريفات الجمركية المتبادلة، والتعريفات الجمركية المتعلقة بالفينتانيل والتعاون في مجال مكافحة المخدرات، وتوسيع التجارة، والرقابة على الصادرات.

وعقب الاجتماع، حافظ الطرفان على اتصالات وثيقة على مستويات مختلفة، شملت تبادل الآراء بصورة مناسبة بشأن تنفيذ الإجماعات التي توصل إليها رئيسا الدولتين في اجتماعهما في بوسان، ودفع نتائج المحادثات الاقتصادية والتجارية في كوالالمبور، ومعالجة المخاوف الاقتصادية والتجارية لكل منهما.

ومع ذلك، لا يمكن حل الخلافات الهيكلية والعميقة التي تراكمت على مدى سنوات في العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة بين عشية وضحاها.

وقد ظهرت تطورات جديدة هذا العام.

ففي فبراير، أعلنت إدارة ترامب عن فرض تعريفات جمركية إضافية على السلع من جميع الدول والمناطق.

وبالإضافة إلى ذلك، أطلقت واشنطن المزيد من التحقيقات بموجب البند 301، مستشهدة بـ" القدرة الإنتاجية المفرطة في قطاعات التصنيع" و" الفشل في فرض وتنفيذ حظر فعال على استيراد السلع المنتجة بواسطة العمالة القسرية".

واستهدفت هذه التحقيقات 16 و60 اقتصادا، على التوالي، بما في ذلك الصين، مما زاد مرة أخرى من حالة عدم اليقين في التجارة العالمية.

وتتابع الصين هذه التطورات عن كثب، وستجري تقييما شاملا للإجراءات الأمريكية ذات الصلة.

وتحتفظ الصين بحق اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لحماية مصالحها وحقوقها المشروعة بحزم.

وما إذا كانت المحادثات القادمة قادرة على تحقيق تقدم يعتمد إلى حد كبير على الجانب الأمريكي.

وتحتاج واشنطن إلى مقاربة المفاوضات بعقلانية وبراغماتية، والتصرف وفق المبادئ التي يقوم عليها استقرار العلاقات الاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة.

وتشكل الجولة الجديدة من المحادثات فرصة واختبارا في الوقت نفسه.

ومن خلال التركيز على التعاون طويل الأمد والاحترام المتبادل، يمكن للطرفين تضييق الفجوات بينهما، وتوسيع التعاون، وتحقيق تقدم يعود بالنفع على البلدين والاقتصاد العالمي.

وفي وقت تتزايد فيه حالة عدم اليقين، فإن تحقيق تقدم ملموس في التعاون الاقتصادي بين الصين والولايات المتحدة لن يفيد البلدين فقط، بل سيوفر أيضا الاستقرار والثقة التي يحتاجها الاقتصاد العالمي بشكل عاجل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك