ليلة الثاني من يونيو، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقفا جزئيا لإطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.
جاء هذا الإعلان عقب انسحاب إيران من المفاوضات مع الولايات المتحدة، على خلفية خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المعلنة توسيع نطاق الضربات ضد حزب الله، حليف طهران، ومهاجمة مواقعه في ضاحية بيروت.
ورغم توصل ترامب ونتنياهو إلى اتفاق نسبي بشأن لبنان، استمر القصف.
ولا يزال من غير الواضح إلى أي مدى سترضى إيران بهذا الوضع.
فكما ذكرت وكالة أنباء مهر الإيرانية، في الثاني من يونيو، نقلاً عن مصادرها، لا تزال طهران تراجع النص النهائي لمذكرة تفاهم محتملة مع الولايات المتحدة.
وأكد مصدر مهر أن" سجل أمريكا الحافل بانتهاك التزاماتها وانعدام الثقة التاريخي دفعا إيران إلى اتخاذ موقف متشدد للغاية بشأن هذه القضية".
ووفقًا له، تسعى إيران إلى جني" فوائد حقيقية" من الاتفاق، استنادًا إلى تجارب سلبية سابقة.
ولم يرسل المفاوضون الإيرانيون بعد ردا نهائيا إلى الولايات المتحدة على المقترحات الأخيرة التي قُدمت قبل عدة أيام.
ترامب نفسه واثق من أن إيران سترد على مسودة الاتفاق المقترحة، وأنه سيتم إبرامه.
وبالتوازي مع ذلك، تؤكد إسرائيل أن تصفية الحسابات مع إيران وحلفائها لم تنتهِ بعد.
ففي الثاني من يونيو، زار نتنياهو مقر الموساد، حيث أكد أن بلاده ستركز جهودها المستقبلية على ضمان تغيير القيادة الإيرانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك