وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية
عامة

حمى رادس وصدمات المنزه.. كيف تحول صدام الأهلي والترجي إلى عُقدة كروية؟

مبتدا
مبتدا منذ شهرين
4

بين أزقة" باب سويقة" العريقة وضفاف النيل الخالد، نشأت عداوة كروية شريفة، تغذت على مشاهد لا تنسى؛ من يد" غادرة" سكنت الشباك في رادس، إلى قذائف" عابرة للقارات" أسكتت المدرجات في المنزه.هي حكاية صراع ت...

ملخص مرصد
تاريخ طويل من المواجهات المثيرة يجمع بين الأهلي المصري والترجي التونسي، تخللته أهداف مثيرة للجدل وأخطاء تحكيمية أثرت على النتائج. العداوة الكروية بين الفريقين تغذت على مشاهد لا تنسى مثل هدف سيد عبد الحفيظ في 2001 وركلة جزاء وليد أزارو في 2018. المواجهات بينهما تحولت إلى ملحمة ينتظرها عشاق الكرة من المحيط إلى الخليج، حيث يسعى كل فريق لكسر عقدة الآخر.
  • هدف سيد عبد الحفيظ في 2001 كسر الحاجز النفسي للأهلي في تونس
  • واقعة يد جوزيف لامبتي في 2006 تظل جرحا لا يندمل لجماهير الأهلي
  • ركلة جزاء وليد أزارو في 2018 يراها جمهور الترجي ردا على الجدل السابق
من: الأهلي المصري والترجي التونسي أين: ملعب رادس في تونس وملعب المنزه

بين أزقة" باب سويقة" العريقة وضفاف النيل الخالد، نشأت عداوة كروية شريفة، تغذت على مشاهد لا تنسى؛ من يد" غادرة" سكنت الشباك في رادس، إلى قذائف" عابرة للقارات" أسكتت المدرجات في المنزه.

هي حكاية صراع تداخلت فيه صافرات التحكيم المثير للجدل بصيحات الجماهير الغاضبة، لترسم لوحة هي الأكثر صخبا في تاريخ" الأميرة السمراء".

في هذا التقرير، نستعرض محطات" العداوة التاريخية" التي جعلت من مواجهة المارد الأحمر وغول إفريقيا ملحمة ينتظرها عشاق الكرة من المحيط إلى الخليج، حيث لا صوت يعلو فوق صوت الانتقام الرياضي أو تكريس العقدة.

وتاريخيا، كان يعتقد أن العودة من تونس بنتيجة إيجابية أمر شبه مستحيل، لكن" قاضية" سيد عبد الحفيظ في 2001 لم تكن مجرد هدف، بل كانت" كسرا للحاجز النفسي".

ومنذ ذلك الحين، أصبح ملعب رادس شاهدا على انكسارات وأفراح متبادلة، فتارة يبتسم للأهلي كما حدث في 2012 و2021، وتارة يزأر للترجي كما في ريمونتادا 2018.

التحكيم.

الجرح الذي لا يندملواقعة مايكل إنرامو و" يد" الغاني جوزيف لامبتي (الذي تم إيقافه لاحقا لمدى الحياة في قضايا أخرى) تظل هي النقطة السوداء التي يستحضرها جمهور الأهلي دائما للتدليل على الظلم التحكيمي.

وفي المقابل، يرى جمهور الترجي أن ركلة جزاء وليد أزارو في ذهاب 2018 كانت ردا على ذلك الجدل، مما يجعل" المظلومية الرياضية" جزءا من وقود هذه المنافسة.

مدرسة" الواقعية" ضد الشخصيةالترجي دائما ما يمتاز بالقوة البدنية، والتنظيم الدفاعي الصارم، والقدرة على استغلال الكرات الثابتة وضغط الجماهير في" باب سويقة".

ويراهن الأهلي غالبا على" شخصية البطل" والهدوء في التعامل مع المباريات الكبرى خارج الأرض، وهو ما ظهر جليا في جيل أبو تريكة وبركات ثم لاحقا مع أجيال وليد سليمان وعلي معلول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك