رحل اليوم الأحد، الأنبا مكسيموس “ماكس ميشيل”، رئيس أساقفة مجمع كنائس القديس أثناسيوس الرسولي، وذلك بعد رحلة خدمة دينية مثيرة للجدل امتدت لسنوات، في حين اعتبر مختصون وعلماء دين وشخصيات كنسية أن نياحته تمثل فقدا في الوسط الكنسي الذي عرفه.
ووفق إعلان رسمي من الكنيسة، ستقام صلاة الجنازة على الراحل في مقر الكنيسة بالمقطم ظهر اليوم في تمام الساعة الثانية، بحضور عدد من رجال الدين وأبناء الكنيسة الذين سيؤدون صلاة الوداع وتقديم واجب التعزية.
كما أعلنت الكنيسة أن العزاء سيُقام مساء اليوم في قاعة الكنيسة نفسها، حيث يستقبل القائمون على المأتم المعزين من الرجال والسيدات، بدءا من الساعة السابعة مساء وحتى الحادية عشرة ليلًا، في مشهد يتيح لأبناء الكنيسة والمجتمع المسيحي تقديم واجب العزاء لأسرته ولجمهوره.
الأنبا مكسيموس كان معروفًا بين أتباع مجمع كنائس القديس أثناسيوس الرسولي، وهو مجمع ديني أسسه واعتُبر راعيًا روحيًا لجموع من المؤمنين، رغم بعض الخلافات التاريخية حول انتماء وتأسيس هذه الكنائس خارج الكنائس التقليدية المعترف بها.
ومن المتوقع أن تشهد مراسم الجنازة والعزاء مشاركة واسعة من الشخصيات الكنسية وأبناء كنيسته، إضافة إلى حضور أفراد المجتمع المسيحي الذين تربطهم به علاقة روحية ومجتمعية.
الكنيسة دعت الجميع للمشاركة في الوداع الأخير، مؤكدين أن ذكراه ستظل حاضرة في نفوس من عرفوه وخدموا معه في مجمع الكنائس التي شكلت جزءًا من مشهد ديني روحي في السنوات الماضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك