القدس العربي - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض- (صور) CNN بالعربية - "غرور وإهمال وديكتاتورية".. تدوينة لنجيب ساويرس عن ذكرى "نكسة" 5 يونيو 1967 وسبب وقوعها BBC عربي - الإنفاق العسكري يثير استياءً في بريطانيا وروسيا على السواء العربية نت - إيران تندد بـ"المعاملة التمييزية" من أميركا بعد رفض عدة تأشيرات رويترز العربية - أمريكا تهاجم مواقع ساحلية في إيران ردا على إطلاق مسيرات إيرانية وكالة الأناضول - قدم.. المنتخب الألماني يتلقى ضربة قوية قبل أيام من انطلاق كأس العالم CGTN العربية - نائب الرئيس الصيني يلتقي بوتين العربي الجديد - الضفة الغربية | ​​​​​​​إصابة 13 فلسطينياً بهجوم للمستوطنين على حوارة روسيا اليوم - بعد ضجة الأقراط والضفيرة.. أحمد سعد يوضح موقفه من "اللوك الجديد" وكالة الأناضول - إعلام أمريكي: البنتاغون يخشى التجسس الإسرائيلي ويرفع مستوى التحذير
عامة

المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 6 ساعات
2

تكتسب دعوات المقاطعة الفنية والثقافية للمؤسسات الداعمة للاحتلال الإسرائيلي أهمية متزايدة في المشهد الثقافي والفني الدولي، لكونها تضع هذه المؤسسات الفنية الكبرى في مواجهة بين خطاباتها القِيَمية وسياسات...

ملخص مرصد
تتصاعد الدعوات للمقاطعة الفنية والثقافية للمؤسسات الداعمة للاحتلال الإسرائيلي في أوروبا، حيث طالب أكثر من 260 فناناً وكاتباً بريطانيين خمسة مسارح كبرى بإنهاء شراكاتها مع مؤسسة بلومبيرغ الخيرية بسبب تمويلها لمشاريع استيطانية. وفي فرنسا، احتج فنانون على مشروع تعاون بين مركز بومبيدو الفرنسي وشركة كورية لارتباطها بشركات عسكرية إسرائيلية. أما في إيطاليا، فقد اتخذت مجموعة 'فنّ لا إبادة' إجراءات قانونية ضد مؤسسة بينالي فينيسيا لرفضها سحب الأجنحة الإسرائيلية من المسابقة.
  • 261 فناناً بريطانياً يطالبون 5 مسارح بإنهاء شراكتها مع مؤسسة بلومبيرغ
  • فنانون فرنسيون احتجوا على تعاون مركز بومبيدو مع شركة كورية عسكرية
  • مجموعة 'فنّ لا إبادة' تتخذ إجراءات قانونية ضد بينالي فينيسيا في إيطاليا
من: فنانون بريطانيون وفرنسيون وإيطاليون، مسارح بريطانية، مؤسسة بلومبيرغ، مركز بومبيدو، مجموعة 'فنّ لا إبادة' أين: بريطانيا، فرنسا، إيطاليا

تكتسب دعوات المقاطعة الفنية والثقافية للمؤسسات الداعمة للاحتلال الإسرائيلي أهمية متزايدة في المشهد الثقافي والفني الدولي، لكونها تضع هذه المؤسسات الفنية الكبرى في مواجهة بين خطاباتها القِيَمية وسياساتها التمويلية.

كما تنفذ هذه الاحتجاجات إلى عُمق البنى الإنتاجية كاشفة آليات المنظومة الثقافية المتورّطة في منح غطاء شرعي لمرتكبي الإبادة في غزة.

وتتجلى مظاهر هذا الحراك عبر عدّة جبهات متزامنة في المشهد الأوروبي؛ إذ شهدت بريطانيا مطلع الشهر الجاري توقيع أكثر من 250 فناناً وكاتباً وعاملاً ثقافياً رسالة مفتوحة تُطالب خمسة مسارح كبرى، هي: المسرح الوطني، وفرقة شكسبير الملكية، ومسرح رويال كورت، ويونغ فيك، ومسرح ألميدا، بإنهاء شراكاتها مع مؤسسة بلومبيرغ الخيرية والبحث عن مصادر تمويل بديلة تتوافق مع التزاماتها الأخلاقية المعلنة.

وضمّت قائمة الموقّعين على الرسالة المفتوحة 261 شخصية من عالم المسرح والسينما والفنون، من بينهم الكاتبات المسرحيات: كاريل تشرشل، وصابرينا محفوظ، وحنة خليل، إلى جانب الممثلة ميريام مارغوليس.

واستندت الرسالة إلى تقارير تفيد بتمويل مؤسسة بلومبيرغ الخيرية مركز ساغول للقيادة الحضرية في جامعة تل أبيب، وهو مركز يقدم برامج تدريبية لرؤساء البلديات والمسؤولين المحليين، بمن فيهم مسؤولون يعملون في مستوطنات إسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة؛ حيث يوضح الموقعون أن وثائق وأدلة جديدة تُظهر ارتباط المركز بمشاريع استيطانية.

فنانون بريطانيون عارضوا تمويل بلومبيرغ لخمسة مسارحوجاء في الرسالة أن استمرار التعاون مع المؤسسة" يقوّض الالتزامات الأخلاقية" التي تعلنها تلك المسارح، مشيرة إلى أن بعض هذه المؤسسات تتبنّى سياسات واضحة برفض التمويل المرتبط بانتهاكات حقوق الإنسان أو جرائم الحرب أو التمييز.

وبناءً على ذلك، طالب الفنانون المسارح باتخاذ ثلاث خطوات رئيسية هي: وقف أي تمويل أو دعم مستقبلي من بلومبيرغ الخيرية، والكشف العلني عن جميع الرعاة والمتبرعين الرئيسيين وآليات التحقق الأخلاقي المعتمدة لديها، والعمل بشكل جماعي داخل القطاع الثقافي لإيجاد بدائل تمويل لا ترتبط بالعنف أو القمع.

أما في فرنسا، فقد تبلور هذا الرفض، الأسبوع الماضي، من خلال عريضة دعا إليها فنانون احتجاجاً على مشروع" مركز بومبيدو هانوا" في سيول، الذي يربط المؤسسة الفرنسية بمجموعة صناعية كورية.

غير أن هذا التعاون سرعان ما أثار انتقادات حادّة في الأوساط الفنية الأوروبية، بعد تقارير عن علاقات سابقة تربط شركات تابعة لهانوا بشركتي" إلبِت سيستمز" و" إلتا سيستمز" الإسرائيليتين المختصتين بالصناعات العسكرية.

ومن بين الموقّعين أسماء بارزة في المشهد الفني الفرنسي والدولي، من بينهم الفنان اللبناني علي شري، والفنانة ليلي رينو-دوايار الحاصلة على جائزة مارسيل دوشامب.

وأثار هذا التعاون انتقادات واسعة رأت فيه نموذجاً صريحاً لـ" التلميع الثقافي" المصمم لخدمة مصالح اقتصادية ذات طابع تسليحي.

أما في إيطاليا، فقد اتخذ الحراك طابعاً أكثر راديكالية وعمقاً مع مجموعة" فنّ لا إبادة" التي أعلنت حراكاً احتجاجياً واسعاً متزامناً مع" بينالي فينيسيا"؛ إذ لم يقتصر الأمر على الإضراب والمطالبة بإغلاق المساحات الفنية والاعتراض على الحضور الإسرائيلي الذي وصفته مجموعات فنية ونقابية بـ" جناح الإبادة"، بل تطور الاحتجاج أخيراً مع إعلان أكثر من مئة فنان مشارك في الدورة الحالية عزمهم اتخاذ إجراءات قانونية ضد مؤسسة البينالي، بعدما تجاهلت مطالب الفنانين بسحب أسمائهم من المنافسة على جوائز" أُسود الزوّار" التي استُحدثت بديلاً بعد استقالة لجنة تحكيم جوائز" الأسد الذهبي" بالكامل إثر إعلانها رفض النظر في ترشيحات الأجنحة التابعة لدول متهمة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية ومنها إسرائيل وروسيا.

تؤسّس مثل هذه الاحتجاجات لسياسة مقاطعة ثقافية جديدة تنظر إلى الشراكات الفنية بوصفها علاقات سياسية واقتصادية قابلة للمساءلة، لا ترتدي حياداً تنظيمياً.

وتدفع الفنانين إلى التشدد في فحص مصادر التمويل ورفض الانفصال بين الفن وسياقه الأخلاقي.

كما تُسائل خطاب" الانفتاح العالمي" حين يُستخدم لتغطية الاستعمار أو الصناعات العسكرية، ما يجعل الصمت تجاه هذه البنى شكلاً من أشكال التواطؤ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك