Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو CNN بالعربية - بين شعارات الفِرق والتطريز.. مصمم بريطاني يحوّل القمصان الرياضية إلى أعمال فنية روسيا اليوم - جلسة الشؤون الخارجية بالكونغرس تتحول إلى سجال حول حذاء الوزير (فيديو) وكالة الأناضول - سيول.. وزير خارجية تركيا يلتقي نظيره الكوري الجنوبي روسيا اليوم - إيران تحيي الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة الأناضول - ترامب يتحدث عن احتمال التوصل لاتفاق مع إيران نهاية الأسبوع التلفزيون العربي - الجيش الأميركي يعلن مقتل شخصين باستهداف قارب في المحيط الهادىء CNN بالعربية - الكويت.. تداول فيديو يرصد تعامل الدفاعات الجوية مع صواريخ والداخلية تتحرك روسيا اليوم - فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية
عامة

حكايات الفراعنة.. لعنة المربع الذهبي تحرم مصر من الميدالية الأولمبية 3 مرات

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

طوال شهر رمضان المبارك نفتح معاً سجلات الزمن لنستعيد ذكريات صاغت وجدان الشعب المصري وبنت مجد الكرة الأفريقية، فتاريخ المنتخبات الوطنية المصرية يفيض بالقصص الملهمة التى تتجاوز حدود الملعب، حيث تلاحمت ا...

ملخص مرصد
تجددت أحزان الكرة المصرية في أولمبياد باريس 2024 بعد احتلال المنتخب الأولمبي المركز الرابع، لتعود ذكريات الفشل في الحصول على أول ميدالية أولمبية. تعود هذه المفارقة التاريخية إلى نسخة أمستردام 1928 حيث خسرت مصر أمام إيطاليا بنتيجة 11/3، ثم تكررت في طوكيو 1964 أمام ألمانيا الغربية بنتيجة 3/1، وصولاً إلى النسخة الأخيرة أمام المغرب بنتيجة 6/0.
  • خسرت مصر أمام إيطاليا 11/3 في أمستردام 1928
  • خسرت مصر أمام ألمانيا الغربية 3/1 في طوكيو 1964
  • خسرت مصر أمام المغرب 6/0 في باريس 2024
من: المنتخب المصري الأولمبي أين: أمستردام 1928، طوكيو 1964، باريس 2024

طوال شهر رمضان المبارك نفتح معاً سجلات الزمن لنستعيد ذكريات صاغت وجدان الشعب المصري وبنت مجد الكرة الأفريقية، فتاريخ المنتخبات الوطنية المصرية يفيض بالقصص الملهمة التى تتجاوز حدود الملعب، حيث تلاحمت العزيمة مع الموهبة لتسطر ملاحم كروية في أصعب الظروف.

، وطوال هذا الشهر الكريم، سنبحر يومياً فى حلقة خاصة تستعرض محطات فارقة من ذاكرة" الفراعنة"، لنحكي قصة بطولة بدت مستحيلة، أو مدرباً غير مجرى التاريخ بفكره وإخلاصه، أو حدثاً فريداً غير متوقع قلب الموازين وأبكى الملايين فرحاً وفخراً، كما نسليط الضوء على قصص الصمود والتحدي التي جعلت من اسم مصر رقماً صعباً في القارة السمراء والمحافل العالمية، لنستلهم من تلك المواقف دروساً في الإصرار تليق بروح الشهر الفضيل.

حكايات الفراعنة.

لعنة المربع الذهبي تحرم مصر من الميدالية الأولمبية 3 مراتتتجدد أحزان الكرة المصرية كلما اقترب المحفل الأولمبي، بعدما أنهى المنتخب الوطني الأولمبي مشاركته في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة" باريس 2024" في المركز الرابع، ليعيد إلى الأذهان ذكريات سيناريوهات مشابهة طاردت" الفراعنة" في رحلة البحث عن أول ميدالية أولمبية في تاريخهم.

وتعود جذور هذه المفارقة التاريخية إلى نسخة أمستردام عام 1928، حين خاض المنتخب المصري مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام إيطاليا، وانتهت بخسارة قاسية بنتيجة 11/3، بعد أن توقفت طموحاته في الوصول للنهائي إثر الهزيمة أمام الأرجنتين بنتيجة 6/0.

ولم تكن التجربة الثانية في أولمبياد طوكيو 1964 أفضل حالاً، حيث وجد" الفراعنة" أنفسهم في الموقف ذاته بعد الخسارة أمام المجر بسداسية نظيفة في نصف النهائي، ليتجدد السقوط في مواجهة الميدالية البرونزية أمام ألمانيا الغربية بنتيجة 3/1، ويكتفي الفريق بالمركز الرابع مجدداً.

وفي نسخة باريس 2024، وبعد رحلة مشرفة تأهل فيها المنتخب للأدوار الإقصائية، اصطدم طموح الجيل الحالي بعقبة المنتخب المغربي، لتنتهي المواجهة بنتيجة 6/0، ويُسدل الستار على مشاركة مصرية أخرى شهدت التألق للوصول إلى المربع الذهبي، ولكنها انتهت باحتلال المركز الرابع.

ويظل هذا المركز بمثابة" العقدة" التاريخية التي تلاحق الطموحات المصرية في الأولمبياد، حيث يسعى الفراعنة دائماً لتجاوز هذه المحطة التاريخية التي تضعهم ضمن الأربعة الكبار، دون أن ينجحوا حتى الآن في معانقة منصات التتويج الأولمبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك