فقد رتَّب الشرع الشريف على زيارة المريض أجرًا عظيمًا؛ لما فيها من معاني الرحمة والشفقة والمواساة.
فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:«مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا غُدْوَةً إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ عَادَهُ عَشِيَّةً إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ».
ومعنى الصلاة من الملائكة: الدعاء للزائر والاستغفار له.
ومعنى «صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ» أي: يطلبون من الله تعالى له المغفرة والرحمة.
ومن الأدعية المأثورة عند زيارة المريض ما ورد عن النبي ﷺ أنه كان إذا أتى مريضًا أو أُتي به قال:«أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا» (رواه البخاري).
وقد أكدت دار الإفتاء أن زيارة المريض أحد أسباب دخول الجنة مشيرة إلى أن من الآداب التي تجب مراعاتها عند الزيارة:- الحرص على بَعْثِ التفاؤل والأمل في نفس المريض- اختيار أطيب الكلام، وألينه، وأحسنه- عدم إطالة الجلوس بما يؤذيه أو أهله.
- اختيار الوقت الذي يناسب المريض، وأن يستر ما يراه مما لا يحب المريض أن ينتشر عنه بين الناس.
- أن يختم مجلسه بما يبقى أثره في نفسه؛ بأن يؤكد له أن الله سيفرِّج عنه ويَمُدُّ له في أجله؛ تطييبًا لنفسه وجبرًا لخاطره.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك