العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
عامة

لماذا يصعب التشويش على مسيرات «شاهد» الإيرانية؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
1

خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، ظهرت مسيرات «شاهد» الإيرانية كأحد أبرز الأسلحة المستخدمة في عدد من ساحات القتال، ورغم محاولات التشويش الإلكتروني الواسعة التي تعتمدها الجيوش، فإن بعض هذه الط...

ملخص مرصد
تتمتع مسيرات «شاهد» الإيرانية بقدرة على تجاوز إجراءات الحرب الإلكترونية بفضل أنظمة ملاحة متعددة وتصميمها البسيط، ما يجعلها صعبة الاكتشاف والاعتراض. وتستخدم الجيوش مزيجًا من الوسائل الدفاعية لمواجهتها، بما في ذلك المدافع المضادة للطائرات والصواريخ قصيرة المدى وأنظمة الليزر قيد التطوير.
  • تعتمد مسيرات «شاهد» على أنظمة ملاحة داخلية تقلل تأثير التشويش على إشارات GPS.
  • تصنع بعض النسخ من مواد خفيفة مثل البلاستيك ما يصعب اكتشافها بالرادارات.
  • تستخدم الجيوش مزيجًا من الوسائل الدفاعية لمواجهة هذه المسيرات بما في ذلك أنظمة الليزر.
من: مسيرات «شاهد» الإيرانية أين: ساحات القتال في الحروب الإقليمية

خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، ظهرت مسيرات «شاهد» الإيرانية كأحد أبرز الأسلحة المستخدمة في عدد من ساحات القتال، ورغم محاولات التشويش الإلكتروني الواسعة التي تعتمدها الجيوش، فإن بعض هذه الطائرات ما زال ينجح في الوصول إلى أهدافه، ما يثير تساؤلات متزايدة حول سر قدرتها على تجاوز إجراءات الحرب الإلكترونية.

ولا تقتصر مواجهة هذه المسيرات على التشويش الإلكتروني فقط، إذ تلجأ الجيوش إلى مجموعة من الوسائل الدفاعية، تشمل المدافع المضادة للطائرات، والصواريخ قصيرة المدى، والمسيرات الاعتراضية، إضافة إلى أنظمة الليزر التي ما زالت قيد التطوير.

و تتعرض إشارات نظام تحديد المواقع العالمي GPS لعمليات تشويش مكثفة تهدف إلى إرباك الطائرات المسيرة والأنظمة العسكرية، لكن بعض المسيرات، ومنها طائرات «شاهد»، لا تعتمد بشكل كامل على هذه الإشارات في توجيه مسارها.

ويشير الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، توماس ويذينغتون، لشبكة دوتش فيله الألمانية، إلى أن الطائرة قد تستخدم نظام GPS فقط في بداية الرحلة لتحديد نقطة الانطلاق، قبل أن تنتقل إلى نظام ملاحة داخلي.

ويعتمد هذا النظام على أجهزة استشعار مثل الجيروسكوب لقياس الاتجاه والسرعة انطلاقًا من موقع البداية، وهي تقنية تعرف باسم الملاحة بالقصور الذاتي، ورغم فاعليتها في تقليل تأثير التشويش، فإنها ليست دقيقة تمامًا على المدى الطويل، إذ قد تتراكم الأخطاء تدريجيًا أثناء الطيران.

تقنيات لتقليل تأثير التشويشوفي الحرب الروسية الأوكرانية، كشفت تقارير تقنية أن بعض النسخ المطورة من هذه المسيرات مزودة بأنظمة تهدف إلى تقليل تأثير التشويش على إشارات الملاحة.

وذكر تقرير صادر عن معهد العلوم والأمن الدولي عام 2023 أن هذه الأنظمة يمكنها تصفية جزء من إشارات التشويش، ما يساعد على الحفاظ على الإشارة المطلوبة لنظام الملاحة، لكن خبراء يشيرون إلى أن كثيرًا من هذه التقنيات يعتمد على مكونات تجارية متاحة في الأسواق، وليس بالضرورة على أنظمة عسكرية متقدمة بالكامل.

ومن العوامل التي تزيد صعوبة اكتشاف هذه الطائرات تصميمها البسيط، فالرادارات ترصد بسهولة الطائرات الكبيرة المصنوعة من المعادن، لأن هذه المواد تعكس موجات الرادار بقوة.

أما العديد من المسيرات الصغيرة، ومنها بعض النسخ الإيرانية، فتصنع من مواد خفيفة مثل البلاستيك أو الألياف الزجاجية، وهي مواد تعكس إشارات رادارية أضعف، كما أن تحليقها على ارتفاعات منخفضة يقلل من فرص اكتشافها مبكرًا.

ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن هذه الخصائص لا تجعل الطائرات غير قابلة للكشف، لكنها فقط تجعل عملية رصدها أكثر صعوبة مقارنة بالطائرات التقليدية.

ويتساءل بعض المراقبين عما إذا كانت مسيرات «شاهد» تعتمد أكثر من نظام ملاحة فضائي، مثل النظام الصيني بيدو أو الروسي غلوناس إلى جانب نظام GPS.

استخدام عدة أنظمة قد يزيد من قدرة الطائرة على العمل في بيئات التشويش، لأن تعطيلها يتطلب التشويش على ترددات مختلفة في الوقت نفسه.

ومع ذلك يشير خبراء إلى أن جميع هذه الأنظمة يمكن تعطيلها تقنيًا إذا توفرت وسائل التشويش المناسبة.

كما ظهرت تكهنات حول احتمال استخدام نظام ملاحة راديوي أرضي يعرف باسم لوران، وهو نظام قديم طور خلال الحرب العالمية الثانية، إلا أنه لا توجد دلائل مؤكدة على تشغيله في هذه الطائرات.

كيف تحاول الجيوش إسقاط مسيرات شاهد؟في مواجهة هذه المسيرات، لا تعتمد الجيوش على التشويش الإلكتروني وحده، بل تستخدم مزيجًا من الوسائل الدفاعية، بينها المدافع المضادة للطائرات، والصواريخ قصيرة المدى، والمسيرات الاعتراضية، إلى جانب تقنيات الليزر التي يجري تطويرها حاليًا.

وتشير بيانات عسكرية أوكرانية إلى أن الحرب الإلكترونية نجحت في تعطيل آلاف المسيرات، إلا أن نسبة كبيرة منها تم إسقاطها أيضًا باستخدام وسائل دفاع تقليدية.

ويؤكد الخبراء أن التصدي الفعال لهذا النوع من الطائرات يعتمد على مزيج من الرصد المبكر، والحرب الإلكترونية، وأنظمة الاعتراض العسكرية، في ظل التطور المستمر لتقنيات الطائرات المسيّرة في ساحات القتال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك