وكالة سبوتنيك - أمين عام "حزب الله": لم نتعهد بعدم الرد على الاعتداءات والمقاومة مستمرة ما دام "الاحتلال" قائما قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة يخضعون لجلسات علاج نفسية لكسر حاجز الخوف جراء الحرب على غزة رويترز العربية - بورصات الخليج تغلق متباينة وسط تفاؤل باتفاق محتمل بين أمريكا وإيران روسيا اليوم - إعلام إسرائيلي: سقوط مسيرة في الجليل الغربي بعد دقائق من مغادرة نتنياهو الموقع وكالة الأناضول - الإسباني كارليس مارتينيز مدربا جديدا لباير ليفركوزن الألماني قناة القاهرة الإخبارية - الجنوب اللبناني تحت القصف الإسرائيلي.. وقرار جديد من ترامب لإنهاء الحرب القدس العربي - باحث وعضو سابق في الكنيست: إسرائيل تسير بـطريق نهايته كارثية لرهانها على القوة فقط رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم
عامة

الصرافون يوقفون صرف العملات مع تنشيط السوق السوداء وموقف البنك المركزي يثير غضب شعبي

سما عدن الإخبارية
2

تعيش الأسر في العاصمة عدن ومناطق سيطرة الحكومة الشرعية حالة من الاحتقان مع انقطاع مفاجئ لخدمات صرف العملات الأجنبية في محلات الصرافة، بالتزامن مع ذروة احتياجاتها لشراء مستلزمات عيد الفطر.وأفادت مصاد...

ملخص مرصد
توقفت محلات الصرافة في عدن ومناطق الحكومة الشرعية عن صرف العملات الأجنبية، مما أثار غضباً شعبياً واسعاً. لجأ المواطنون إلى السوق السوداء حيث تتجاوز فروقات الأسعار 5% عن السعر المعلن. يحذر خبراء من تداعيات كارثية على الأسر محدودة الدخل إذا استمرت الفوضى في سوق الصرف.
  • محلات الصرافة أغلقت أبوابها أمام طلبات صرف الدولار والريال السعودي
  • السوق السوداء تشهد فروقات أسعار تتجاوز 5% عن السعر المعلن
  • البنك المركزي لم يصدر أي تعليق رسمي حول الأزمة
من: محلات الصرافة، المواطنون، البنك المركزي أين: عدن ومناطق سيطرة الحكومة الشرعية

تعيش الأسر في العاصمة عدن ومناطق سيطرة الحكومة الشرعية حالة من الاحتقان مع انقطاع مفاجئ لخدمات صرف العملات الأجنبية في محلات الصرافة، بالتزامن مع ذروة احتياجاتها لشراء مستلزمات عيد الفطر.

وأفادت مصادر مصرفية، بأن محلات الصرافة أغلقت أبوابها أمام طلبات صرف الدولار الأمريكي والريال السعودي، فيما لم يصدر البنك المركزي أي تعليق رسمي حول الأزمة، تاركاً المواطنين فريسة لتقلبات السوق الموازية، وهو ما أثار غضب واستياء شعبي واسع.

وفي مشهد يفضح غياب الرقابة الرسمية، لجأ مواطنون إلى السوق السوداء حيث تتجاوز فروقات الأسعار 5% عن السعر المعلن، وسط استغلال صارخ من قبل المضاربين لحاجة الناس الماسة إلى العملة الصعبة، خاصة الأسر المعتمدة على تحويلات المغتربين لتأمين قوت يومها.

هذه الفجوة الكبيرة بين السعرين الرسمي والموازي ضاعفت كلفة المعيشة على الأسر ذات الدخل المحدود، ووضعتها أمام خيارين أحلاهما مر: إما دفع المزيد من الأموال للحصول على العملة، أو العجز عن تلبية احتياجات العيد الأساسية.

وتشهد الأسواق في المحافظات المحررة ارتفاعات جنونية في أسعار السلع، رغم أن الريال اليمني فقد أكثر من نصف قيمته أمام العملات الأجنبية خلال أشهر قليلة فقط.

ويرى مراقبون اقتصاديون أن الأزمة الحالية مركبة الأسباب؛ فهي نقص في السيولة من جهة، واحتكار عدد محدود من الصرافين لسوق الصرف من جهة أخرى، إلى جانب غياب شبه كامل للدور الرقابي للبنك المركزي وفروعه المنتشرة في المحافظات.

ويحذر خبراء من أن استمرار هذه الفوضى في سوق الصرف سينعكس كارثياً على الأسر محدودة الدخل، وسيحول دون وصول تحويلات المغتربين إلى مستحقيها بالقيمة العادلة، مما يوسع دائرة الفقر ويشل الحركة الاقتصادية في المناطق المحررة.

وفي خضم هذه المعاناة، أطلق ناشطون ومتضررون غاضبون حملة مناشدات للبنك المركزي والجهات الرقابية للتدخل العاجل، عبر ضبط السوق وإجبار الصرافين على الالتزام بسعر صرف عادل، وإنهاء معاناة الملايين الذين باتوا عالقين بين سعر صرف وهمي وسوق سوداء تنهش مدخراتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك