أعلنت باكستان، اليوم الأحد، أنها استهدفت مواقع عسكرية ومخابئ في قندهار بجنوب أفغانستان.
وقالت مصادر أمنية في إسلام آباد، طالبة عدم كشف هويتها، لـ«فرانس برس» إن القوات الباكستانية «دمرت بنى تحتية ومواقع تخزين معدات في قندهار كانت تستخدمها حركة (طالبان) الأفغانية والإرهابيون ضد المدنيين الباكستانيين الأبرياء».
طائرات عسكرية تحلّق فوق قندهارأبلغ سكان في قندهار أنهم شاهدوا طائرات عسكرية تحلّق فوق المدينة، وسمعوا دوي انفجارات.
وقال أحد السكان: «حلقت طائرات عسكرية فوق جبل تقع عليه قاعدة عسكرية، ثم وقع انفجار»، مضيفا أنه رأى ألسنة اللهب تتصاعد من الموقع.
وقال الناطق باسم حكومة «طالبان»، ذبيح الله مجاهد، للوكالة الفرنسية إن الغارات استهدفت «مركزا لإعادة تأهيل مدمني المخدرات، وحاوية شحن فارغة في الجبال حيث يحتمي الجنود من الشمس نهارا، من دون وقوع أي إصابات».
وأفاد سكان محليون بغارة جوية سُمع دويّها في سبين بولدك بجنوب أفغانستان، بينما أعلنت سلطات طالبان وقوع اشتباكات في ولاية خوست في شرق البلاد.
إحباط هجوم بطائرات مسيّرةالسبت، أعلنت إسلام آباد إحباطها «هجوما بطائرات مسيّرة شنته طالبان الأفغانية»، بينما اتهم الرئيس الباكستاني، آصف علي زرداري، كابول بـ«تجاوز الخط الأحمر» بشن هجوم على أهداف مدنية.
وفي اليوم السابق، قصفت باكستان مواقع عدة في أفغانستان، من بينها كابول.
وأسفرت الغارة على العاصمة الأفغانية عن مقتل أربعة مدنيين، وفق الأمم المتحدة.
وفي أكتوبر 2025، أسفرت الاشتباكات بين أفغانستان وباكستان عن مقتل العشرات، وأدت إلى إغلاق شبه كامل للحدود البرية.
وبعد جهود وساطة متعددة، هدأت حدة الاشتباكات.
لكن الصراع تصاعد مجددا، في 26 فبراير، بعد غارات جوية باكستانية أعقبها هجوم بري أفغاني.
- باكستان تتهم أفغانستان بـ«تجاوز الخط الأحمر» بعد إطلاق مسيّرات نحوهاوبحسب تقرير للأمم المتحدة جرى تحديثه، الجمعة، قُتل 75 مدنيا أفغانيا منذ تصاعد القتال في 26 فبراير.
كما نزح ما لا يقل عن 115 ألف شخص داخل أفغانستان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك